الملك تشارلز يؤسس قاعة أفراح فاخرة في أسكتلندا ويكشف تفاصيل القصة
آخر تحديث GMT 10:22:29
المغرب اليوم -

الملك تشارلز يؤسس قاعة أفراح فاخرة في أسكتلندا ويكشف تفاصيل القصة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملك تشارلز يؤسس قاعة أفراح فاخرة في أسكتلندا ويكشف تفاصيل القصة

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا
لندن - المغرب اليوم

أعلنت مؤسسة الملك تشارلز الخيرية، التي تأسست عام 1990، عن مشروع جديد لتحويل الجناح الشرقي في قصر دومفريس التاريخي إلى قاعة أفراح فاخرة تحمل اسم "قاعة الملك".

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المؤسسة لتوسيع القدرة على استضافة الفعاليات الكبرى والمناسبات الخاصة، بما يعكس الطابع التاريخي للقصر ويتيح تنظيم أعراس فاخرة على المستويين المحلي والدولي.

تصميم متكامل يحافظ على الطابع التاريخي

يمتد المشروع على مساحة 430 مترًا مربعًا، ويضم قاعة عامة بمساحة 282 مترًا مربعًا، قادرة على استقبال ما يصل إلى 200 ضيف.

حرص المهندسون على أن ينسجم التصميم الجديد تمامًا مع الطراز المعماري الأصلي للقصر، مستخدمين المواد المحلية وتقنيات البناء التقليدية نفسها التي اعتمدت في بناء قصر دومفريس قبل أكثر من 300 عام. كما تم دمج عناصر حديثة تلبي متطلبات البناء المعاصر، بهدف المحافظة على الطابع التاريخي للقصر، بحيث يبدو الجناح الجديد جزءًا طبيعيًا من الهيكل القديم.

زيادة القدرة على استضافة الفعاليات

تشير تقارير المؤسسة إلى أن القاعة الجديدة ستتيح تنظيم خمس أو ست فعاليات كبيرة أسبوعياً، مقارنة بفعالية واحدة أو اثنتين فقط في الوقت الحالي، نتيجة القيود المفروضة على القاعات المتوفرة.

وأكد المدير العام لـ قصر دومفريس، إيفان سامسون، أن القاعة الجديدة توفر مساحة مرنة وكافية لاستضافة مختلف الفعاليات، من حفلات الزفاف إلى المناسبات الخاصة، مع المحافظة على الفخامة والأناقة التي تميز المبنى التاريخي. وأضاف أن القاعة ستشكل إضافة نوعية تعزز قدرة المؤسسة على تقديم خدمات راقية تلبي احتياجات الجمهور المحلي والدولي.

مراعاة الاستدامة والمواد المحلية

أكد غوردون نيل، المدير التنفيذي لمؤسسة الملك تشارلز، أن المشروع يعكس المبادئ الأساسية للمؤسسة المتعلقة بالانسجام والاستدامة، إذ يعتمد على الطاقة الحرارية الحديثة ومراجل الكتلة الحيوية، مع تقديم قوائم طعام تعتمد على المنتجات العضوية والمحلية.

وأضاف أن تصميم القاعة استند إلى الحرف التقليدية والمواد المحلية، حيث تم استخدام الحجر المستخرج من محجر محلي، واعتماد تقنيات البناء التقليدية نفسها التي استخدمت في القرن الثامن عشر، مع دمج عناصر حديثة لضمان التوافق مع معايير البناء الحالية.

وأوضح نيل أن "قاعة الملك" ستكون شاهدًا حيًا على تأثير الملك تشارلز في الحفاظ على قصر دومفريس وتعزيز التعليم والتوظيف في مجال الحرف التقليدية.

الحفاظ على التراث وتعزيز التعليم

يعود تاريخ قصر دومفريس إلى الفترة بين 1754 و1759، حين تم بناؤه لـ William Dalrymple، خامس إيرل لـ Dumfries، تحت إشراف المهندس المعماري روبرت آدم.

تمت إضافة جناحي القصر الشرقي والغربي في عام 1890 على يد روبرت وير-شولتز. وفي عام 2007، تم شراء القصر ومحتوياته بالكامل لصالح مؤسسة الملك تشارلز بعد حملة منظمة لإنقاذه من البيع بالمزاد العلني.

منذ ذلك الحين، خضع المبنى لعمليات ترميم دقيقة شملت إعادة تأهيل الأثاث الشهير من تصميم Chippendale، إلى جانب تجديد القاعات والمرافق الداخلية لتصبح ملائمة لاستضافة الفعاليات الكبيرة.

تسعى المؤسسة من خلال المشروع إلى تعزيز دور قصر دومفريس كمركز تعليمي وثقافي، إذ تقدم المؤسسة برامج تعليمية متخصصة تشمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون، بالإضافة إلى التدريب في الضيافة والزراعة والمهارات الريفية، والأزياء والنسيج، والبناء والحرف التقليدية.

يشكل الجناح الجديد إضافة مهمة تعزز هذه المبادرات، مع توفير بيئة متميزة تجمع بين الفخامة والتاريخ والتعليم.

افتتاح متوقع في صيف 2027

من المقرر أن تفتح "قاعة الملك" أبوابها في يوليو 2027 بعد الانتهاء من جميع أعمال البناء والتجهيزات الداخلية. ومن المتوقع أن تسهم القاعة الجديدة في رفع مستوى الفعاليات في قصر دومفريس بشكل ملحوظ، مع دعم برامج المؤسسة التعليمية ومشاريعها المجتمعية من خلال العائدات الناتجة عن تأجير القاعة وتنظيم الفعاليات المدفوعة.

ويؤكد المسؤولون في المؤسسة أن المشروع يمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين المحافظة على التراث والابتكار في تصميم الفضاءات الفاخرة، مع تعزيز استدامة القصر وتوفير فرص تعليمية ومهنية للشباب المحليين.

بهذا المشروع، تؤكد مؤسسة الملك تشارلز التزامها بالحفاظ على التراث التاريخي لـ قصر دومفريس، مع توفير بيئة تعليمية وثقافية فريدة وإتاحة الفرصة للأزواج لتنظيم مناسباتهم في مكان يجمع بين الفخامة والتاريخ والتميز.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الملك تشارلز يلقي خطابا شخصيا عن إصابته بالسرطان ودعوة للكشف المبكر

الطاولات في حفلات الزفاف لمسات بسيطة تصنع فخامة المشهد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك تشارلز يؤسس قاعة أفراح فاخرة في أسكتلندا ويكشف تفاصيل القصة الملك تشارلز يؤسس قاعة أفراح فاخرة في أسكتلندا ويكشف تفاصيل القصة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib