السدود المغربية تفقد ملايين الامتار المكعبة بسبب الحرارة والطلب المتزايد
آخر تحديث GMT 12:49:21
المغرب اليوم -

السدود المغربية تفقد ملايين الامتار المكعبة بسبب الحرارة والطلب المتزايد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السدود المغربية تفقد ملايين الامتار المكعبة بسبب الحرارة والطلب المتزايد

السدود المغربية
الرباط - المغرب اليوم

باصمة على دينامية “تراجع متسارع”، سجلت الوضعية العامة لملء حقينات السدود في المغرب، اليوم الأحد، نسبة إجمالية لا تتجاوز 34,22 في المائة، مقابل 27,67 في المائة في اليوم نفسه قبل سنة (صيف 2024).

ومع سير شهر غشت الجاري نحو نهايته، بلغ الحجم الحالي الذي تختزنه مجموع السدود المحصاة في مختلف الأحواض المائية للمملكة، 5736,12 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تُقدَّر بـ 16762,51 مليون متر مكعب، وفق ما كشفته بيانات رسمية محيَّنة من المديرية العامة لهندسة المياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، اطلعت عليها هسبريس.

ورغم أن مقارنة تحليلية أجرتها الجريدة لنِسب الملء، على أساس سنوي، تُبيّن ارتفاعا واضحا بحوالي 6,55 نقطة مئوية مقارنة باليوم نفسه من السنة الماضية، إلا أن متوالية موجات الحر التي فاقت المعدلات الموسمية للحرارة في بعض الأسابيع، موسومة أيضا بتجدد “الشرڰي”، خلال صيف 2025، أفقدت السدود المغربية مخزوناً كبيرا من الموارد المائية.

يأتي هذا بعدما كانت نسب الملء في السدود بمختلف جهات المملكة تقترب من الأربعين بالمائة في بداية الفصل الحار؛ إذ سجلت النسبة العامة للملء الإجمالي 38,9 في المائة في منتصف يونيو الماضي.

وعند احتساب الفارق الكمّي للأحجام المائية لاحتياطي موارد السدود المغربية، في الشهرين الماضيين، خلال الفترة الممتدة بين يوميْ 16 يونيو و24 غشت 2025، يتبيّن أنها قد فقدَت ما يعادل إجمالي 791,28 مليون متر مكعب من المياه.

أما النسبة المئوية للفارق خلال الظرفية الصيفية المذكورة، فإنها تؤشّر إلى “تراجع المخزون المائي الوطني للسدود” خلال هذا الظرف الزمني الصيفي المذكور بنسبة 12,1 في المائة، وفق استقراء تحليلي للبيانات أُجري حديثًا.

هذا التراجع اللافت جاء عاكسا لدينامية “ضغط متزايد” على الموارد المائية خلال فترة الصيف، التي تتسم-عادة-بارتفاع كبير في الاستهلاك بفعل تزايد الحاجيات المنزلية والسياحية وضمان تزويد المجالات الحضرية مع تلك الموجَّهة للري الفلاحي، إلى جانب تأثير “التبخر السريع” الناتج عن موجات الحرارة المفرطة، وضعف الواردات المائية بفعل محدودية التساقطات، فضلا عن إشكالية “التوحّل” المستعصية والمكلّفة.

ورغم أن نسبة الملء الوطنية ما تزال في حدود 34,22%، وهو مستوى أفضل مقارنة بالسنة الماضية، إلا أن المنحى التنازلي للمخزون خلال ظرف زمني (شهرين) يثير “مخاوف حقيقية” بشأن قدرة السدود على الاستجابة للطلب في حال استمرار شح التساقطات خلال بداية الموسم الفلاحي المقبل.

ويرسخ هذا الوضع المائي، المتسم باستمرار الإجهاد، “أهمية تسريع برامج الاقتصاد في الماء وتطوير مصادر بديلة مع الشروع في الاستغلال، سواء عبر تحلية مياه البحر أو إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، إلى جانب مواصلة حملات التوعية بترشيد الاستهلاك.

في سياق متصل، فإن الوضع المائي الصعب الذي باتت تعيشه عدد من الأحواض المائية بالمغرب تعكِسُه كذلك مؤشرات انخفاض “الواردات” من المياه مقابل زيادة في “الإفراغات”، وفق البيانات الرسمية المحصورة إلى حدود تاريخ 23 غشت الجاري ( أمس السبت).

وهكذا، لم تتعدَّ الواردات المائية على مختلف السدود في الأحواض المائية ما مجموعه 3,59 مليون متر مكعب، مقابل 8,07 ملايين متر مكعب سجلتها دينامية الإفراغات،وفق ما أظهره تحليل البيانات ذاتها.

وبالانتقال إلى الأحواض المائية، يتبيّن حسب الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء أن “نحو نصفِها” مازالت في مستويات ملء تقلّ عن 30 في المائة: وهي أحواض أم الربيع وملوية وسوس ماسة ودرعة واد نون، غير أنّ حوض “أم الربيع” يبقى أكثرها خطورة بنسبة ملء تلازم 10 في المائة.

كما طالت دينامية تراجع المخزونات المائية كلاً من أحواض اللوكوس وسبو وتانسفيت، ما عدا حوض أبي رقراق الذي يستمر في نسبة ملء مرتفعة فاقت 63 في المائة اليوم الأحد.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بيانات رسمية تسجل تجاوز حقينة السدود المغربية مستوى السنة الماضية

الشبكة الدولية لهيئات الأحواض المائية تُكرّم ثلاث شخصيات مغربية

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السدود المغربية تفقد ملايين الامتار المكعبة بسبب الحرارة والطلب المتزايد السدود المغربية تفقد ملايين الامتار المكعبة بسبب الحرارة والطلب المتزايد



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 19:27 2019 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

الورفلي يشكر فتحي جمال لتسهيل التحاقه بالرجاء

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 15:58 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

"بنتلي موتورز" تصدر مجموعة رائعة من حقائب اليد

GMT 21:50 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

المغّرب ينال تنظيم "كأس إفريقيا" للفوتسال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib