برشلونة - المغرب اليوم
أطلق الاتحاد من أجل المتوسط تحذيرًا عاجلًا بشأن تصاعد تداعيات تغير المناخ في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، مؤكدًا أن معدلات ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة تجاوزت المتوسط العالمي بنحو 20%، ما يجعلها واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالاحترار المناخي.
وأوضح الاتحاد أن المنطقة تشهد تسارعًا خطيرًا في آثار التغير المناخي، حيث تجاوز الاحترار الإقليمي بالفعل عتبة 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ما يضع أكثر من 510 ملايين شخص أمام مخاطر متزايدة تشمل موجات حر شديدة، وجفافًا متكررًا، وحرائق غابات واسعة النطاق، إضافة إلى فيضانات مفاجئة.
وأشار التقرير إلى أن التغير المناخي بات عاملًا مضاعفًا للأزمات البيئية والاقتصادية والاجتماعية في دول المنطقة، خاصة مع تزايد الضغوط على الموارد الطبيعية وتفاقم تحديات الأمن الغذائي والمائي، لاسيما في المناطق الساحلية المعرضة لارتفاع مستوى سطح البحر وتملح التربة والمياه الجوفية.
وحذر من أن “الإجهاد المائي” أصبح واقعًا ملموسًا في دول جنوب وشرق المتوسط، مع توقعات بارتفاع كبير في الطلب على المياه خلال العقود المقبلة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات المعيشية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
كما نبه إلى احتمالية نزوح ملايين الأشخاص في حال استمرار الاتجاهات الحالية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تأثر نحو 20 مليون شخص بنهاية القرن، نتيجة التغيرات البيئية الحادة.
ودعا الاتحاد إلى تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، وتبني أنماط استهلاك أكثر استدامة، بما في ذلك تعزيز النظام الغذائي المتوسطي، وتوسيع التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، باعتبارها خطوات ضرورية للحد من تداعيات الأزمة المناخية المتصاعدة في المنطقة.
قد يهمك أيضـــــــا :
المغرب ضمن 10 أرقام قياسية في ارتفاع الحرارة خلال شهري يوليو وأغسطس
المديرية العامة للأرصاد الجوية تُعلن ارتفاع الحرارة عن المعتاد ب 8 درجات ابتداء من الجمعة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر