نساء تحت رحمة العنف في المغرب و كورونا ضاعف المعاناة
آخر تحديث GMT 19:58:36
المغرب اليوم -
الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج
أخر الأخبار

نساء تحت رحمة العنف في المغرب و "كورونا" ضاعف المعاناة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نساء تحت رحمة العنف في المغرب و

فيروس كورونا المستجد
الرباط _المغرب اليوم

تتعرض العديد من النساء بالمغرب من شتى المستويات الثقافية والاجتماعية، للعنف، إما من قبل أزواجهن أو أقاربهن أو الغير في الشارع العام، بل وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي.وفاقم من حدة أوضاعهن الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا، والوضع الاقتصادي الهش الذي صارت تتخبط فيه الكثير من الأسر في المغربوعلى الرغم من إصدار قانون لمحاربة العنف ضد النساء، ودخوله حيز التنفيذ منذ أيلول عام 2018، فإن نسبة كبيرة من النساء المغربيات يتعرضن للعنف والاعتداء الجسدي والنفسي وحتى الجنسي. ولا يزال تطبيق هذا القانون يعرف الكثير من التعثرات، وهو ما دفع بالعديد من الجمعيات والحركات النسائية إلى مواصلة التنديد بالعنف الذي يطال النساء، ويحرمهن من أبسط حقوقهن: العيش بكرامة.فاطمة، عاملة نظافة، تبلغ من

العمر ( 30 عاما)، تقول   إن لديها مشكلة كبيرة مع زوجها، فهو يضربها باستمرار بسبب وبدون سبب. وتضيف "قبل أن أحمل وألد كنا (أنا وزوجي) نعرف بعض المشاكل، ولكن حينما أمسكته بالجرم المشبوه، وهو الخيانة في أواخر عام 2019، صار يعنفني ويضربني لأنني لم أمنحه الموافقة من أجل أن يتزوج بامرأة ثانية، وذلك حتى أغير رأيي وأمنحه الموافقة".ولجأت فاطمة إلى العدي من الجمعيات التي تقف إلى جانبها، ولكنها لحد الساعة، لا تزال تعيش تحت رحمة عنف زوجها، والمشاكل العائلية، "وضغوط الأهل من أجل تحمل كل أشكال العنف، حرصا على مصلحة ابني، الذي لا يجب أن يكبر بعيدا عن أبيه".عنف لأتفه الأسباب ومن جهتها، تكشف مارية، ربة منزل وعمرها ( 40 عاما)، عن معاناتها مع زوجها، الذي لم يتغير رغم صبرها الكبير

وتحملها لإهاناته، لأنه كان يضربها لأتفه الأسباب، فلو تحدثت مع الجيران، أو بكى ابنها، كانت تتعرض لأشنع تعذيب، لهذا قررت الانفصال عنه وطلب الطلاق. وتضيف مارية: "بعد فشل كل المحاولات معه، غادرت بيت الزوجية، وذهبت إلى بيت أهلي ورفعت عليه دعوى الطلاق، ولكنه مع ذلك يتمادى في عنفه وتصرفاته الهوجاء".وتابعت: يأتي (الزوج) إلى الحي الذي يسكن به أهلي ويتربص بي عند الخروج ليضربني، وهو ما جعلني أقدم شكوى عنه لدى رجال الأمن، حتى يبتعد عني، ولكنه مع ذلك ما زال يعترض سبيلي ويهددني ويطلب مني التنازل عن القضية". حياتها صارت جحيما أما كلثوم، فتبلغ ( 35 عاما)، وكانت تعمل بأحد المصانع بمدينة سلا، وتوقفت كلثوم عن العمل بسبب إغلاق المعمل جراء جائحة كورونا.وتحكي  عن معاناتها مع التعنيف 

والضرب الذي تتعرض له من أقرب الناس إليها: شقيقها العاطل عن العمل، والمدمن على المخدرات.وتقول إنه في حال لم تعطه ما يحتاجه يوميا من نقود، فإنه أمن وقدمت به شكوى، فتم اعتقاله، ولكنها نزولا عند طلب والدتها ووالدها تنازلت له، وهو ما جعله يتمادى في تعنيفها والانتقام منها. وتقول "حتى أهرب من هذا الجحيم ومن العذاب الذي أعيش فيه، قررت مغادرة مدينة سلا، والذهاب إلى مدينة طنجة للعمل بأحد المصانع هناك، والاستقلال بحياتي، ما دام أهلي في كل مرة ألجأ فيها إليها للقانون لردع أخي يتوسلون إلي وأسامحه. وما أتمناه هو ألا يلحق بي هناك وألا يعرف مكاني". الجائحة أضرت بالمساعدة وتحدثت الأستاذة حليمة بناوي، عضوة "فيدرالية رابطة حقوق النساء بالمغرب" في الدورة 14 من المنتدى الاجتماعي العالمي 2021، الذي

نظم عن بعد في نهاية شهر يناير الماضي، حول "الهشاشة والعنف ضد المرأة خلال جائحة كورونا".وكشفت عن تأزم وضع النساء المعنفات بالمغرب خلال فترة الحجر الصحي، وصعوبة التواصل والتبليغ، وتأخر البث في الشكاوى، ومشكل الإيواء وتباين تفعيل الحماية للنساء. وأوضحت بناوي أن "فترة الحجر والطوارئ التي عاشها المغرب ومازال بسبب جائحة كورونا، كانت بمثابة المحك لتجويد قانون مناهضة العنف ضد النساء، لأننا وقفنا على العديد من الثغرات فيه وفي عملية تطبيقه، وهو ما يستوجب وضع مقاربات وآليات جديدة".وأشارت إلى أن تكلفة مناهضة العنف أصبحت باهظة، وأنه لابد من مناهضة هذه التظاهرة، لأنه "لا يمكن أن تكون هناك تنمية إذا لم يؤخذ هذا الموضوع بشكل جدي، ولم تتم محاربة العنف". أرقام مفزعة ووفق تقرير رسمي

لوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، فإن أكثر من نصف النساء في المغرب يتعرضن للعنف، إذ بلغت نسبة 54.4 بالمئة، وقد سجلت أعلى النسب وسط النساء المتزوجات، رغم أن هناك عزوفا من الضحايا عن تقديم شكاوى، بلغ أكثر من 90 بالمئة.وتتخذ الانتهاكات المرتكبة في حقهن أشكالا مختلفة أكثرها انتشارا هو العنف النفسي يليه العنف الاقتصادي والجسدي والجنسي. ورصد التقرير الرسمي أشكالا مختلفة للانتهاكات التي يتعرضن لها وتشمل: الاغتصاب والاعتداءات الجسدية والمنع من الدراسة والطرد من العمل والتمييز في الأجر والحرمان من الإرث، كما سجل تفاوتا ضعيفافي أشكال العنف هذه بين المدن والقرى.وأشارت تقارير منظمة الأمم المتحدة، إلى أنه ومنذ اندلاع جائحة "كوفيد 19"، أظهرت البيانات والتقارير المستجدة زيادة  في جميع أنواع العنف ضد المرأة والفتاة وبخاصة العنف المنزلي.واعتبرت المنظمة ذاتها، أن العنف ضد النساء، هو الجائحة الخفية التي تتنامى في ظل أزمة "كوفيد 19"، مما يؤكد حاجتها إلى جهد جمعي عالمي لوقف ذلك العنف.

قد يهمك ايضا

المرأة المغربية.. بين الحجر الصحي والعنف الزوجي

دراسة تؤكد أن نسبة ضئيلة من النساء ضحايا العنف الزوجي في المغرب يلجأن للقضاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء تحت رحمة العنف في المغرب و كورونا ضاعف المعاناة نساء تحت رحمة العنف في المغرب و كورونا ضاعف المعاناة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib