مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم تثير الجدل في المغرب
آخر تحديث GMT 23:54:56
المغرب اليوم -
الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ضغوط متزايدة علي ميتا وجوجل وتيك توك لدفع مستحقات وسائل الإعلام في استراليا
أخر الأخبار

اعتبرتها "جمعية حماية اللغة" بأنها تنُم عن جهل بمُعتقدات الأمة

مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم تثير الجدل في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم تثير الجدل في المغرب

مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم الأولي
الدارالبيضاء - أسماء عمري

أثارت مذكرة تقدم بها رئيس مؤسسة "زاكورة"، نور الدين عيوش، الجدل بعد مطالبتها باعتماد التدريس باللّغة العامية المغربية في التعليم الأولي وتدريس العلوم بلغة أجنبية، واستبعاد الدين من المراحل الأولى من التعليم، خصوصًا في الكتاتيب. وأكدّ عيوش، الأربعاء، أنّ الاتهامات التي وجهت إليه بـ"المساس بالهوية العربية والإسلامية للمغرب، والعمل على إلغاء التعليم الديني،" تحريفًا لتصريحاته الصحافية التي تشرح مضامين المذكرة المنبثقة عن ندوة "سبيل النجاح". ونفى أنّ تكون توصيات المذكرة "تشير من قريب أو من بعيد إلى التنكر للهوية العربية الإسلامية للمغرب"، مبعدًا عن نفسه تهمة "التهجم" على اللغة العربية التي وجهها له منتقدون كثر، معتبرًا أنها "يجب أن تحتفظ بدورها الرائد في مجال التعليم،" مؤكدًا أنّ "لغاتنا الرسمية هي العربية والأمازيغية".
وفي ما يتعلق بالتعليم الديني، شرح عيوش أنّ التوصية المتعلقة به أشارت إلى معطيات رقمية فقط بكون "38٪ من الأطفال في سن ولوج التعليم الأولى لا يوجدون به، و67٪ من المتمدرسين يوجدون في الكتاتيب،" مشددًا على أنّ الأمر لا يتعلق بإلغاء التعليم الديني من المدرسة في بلد "مسلم وملكه أمير المؤمنين"، داعيًا إلى توفير تعليم "ديني مُنفتح ومُتسامح وفقًا للدستور".
كما دعا إلى "الكف عن إنكار الواقع" والاعتراف بأن "التعليم لا يسير في الطريق السوي"، ما جعل المواطنين يفقدون الثقة فيه، مؤكدًا أنّ "الحاجة مُلّحة لمعالجة المشاكل الحقيقية لتكف المدرسة المغربية عن إنتاج مزيد من العاطلين".
واعتبرت "الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية" ما جاء في المذكرة، "ينم عن جهل بمعتقدات الأمة، وهويتها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ"، وما الاستياء العام في "أوساط محبي اللغة العربية وكافة شرائح الشعب المغربي المعتزة بدينها ولغتها و ثقافتها، وبهويتها إلا دليل على شجب وإدانة المذكرة المذكورة ومن يسير في ركبها".
وأشارت إلى أنّ مثل هذه "المذكرات الحاقدة على اللغة العربية، لا تزيد الشعب المغربي إلا تمسكاً بلغته، ولا تزيد اللّغة العربية إلا صمودًا وثباتًا وقوة، أمام هذه التصريحات غير المؤسسة، التي ترغب  في زرع الفتنة والبلبلة، وتحقيرًا للتربية في بلاد المغرب، التي تحتاج إلى إصلاح بإشراك الجميع من أجل تصحيح مسارها ووضع حد للتطفل في الحقل التربوي لأنها العمود الفقري لكل تنمية وتحضر وتمدن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم تثير الجدل في المغرب مُذكرة بشأن اعتماد العامية واستبعاد الدين في التعليم تثير الجدل في المغرب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib