ثلثا الأطفال الليبيين في تونس لا يذهبون إلى المدارس والسوريون يجبرون أبنائهم على التسول
آخر تحديث GMT 08:04:57
المغرب اليوم -

عانوا من الصدمات النفسية نتيجة الحرب الحرمان والاستغلال بعد الهجرة من بلدانهم

ثلثا الأطفال الليبيين في تونس لا يذهبون إلى المدارس والسوريون يجبرون أبنائهم على التسول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلثا الأطفال الليبيين في تونس لا يذهبون إلى المدارس والسوريون يجبرون أبنائهم على التسول

الأطفال الليبيين في تونس
تونس حياة الغانمي

يقدر عدد الليبيين المقيمين في تونس ب260 ألف شخص, أما السوريين فيصل عددهم إلى 700 شخص, فيما تتكون الجالية الليبية المستقرة في تونس أساسا من أسر يتراوح عدد أفرادها في المعدل بين 4-5 أطفال هم في سن يفرض عليهم دخول المدارس, غير أنه لم يلتحق سوى 2000  طفل ليبي في أربع مدارس تابعة للقنصلية الليبية.

وتستوعب إحدى هذه المدارس ما يصل إلى 900 تلميذ, بالإضافة إلى ذلك، تم دمج 500 طفل في المدارس التونسية وعشرات من  الليبيين الآخرين في مدارس دولية في تونس, وحسب هذه المعطيات فإن "أكثر من ثلثي الأطفال لا يذهبون إلى المدارس وبالتالي هم محرومون من حقهم في التعليم  أما بالنسبة إلى الأطفال السوريين،  فإن الوضع أكثر تعقيدًا حيث أنهم لا يفهمون اللهجة التونسية، ولا يتكلمون لغة البلد الثانية، الفرنسية, وحتى عندما يعدّون فإنهم يستخدمون الأرقام الهندية وليس العربية.

ويعاني العديد من الاطفال الليبيين والسوريين من  صدمات نفسية نتيجة ما عاشوه في بلدانهم من عذاب ونزاعات وحروب, بالإضافة إلى الحرمان من الحق في التعليم، ولا يستطيع الأطفال اللاجئون من الحصول على الرعاية الصحية.

ويعيش اغلب اللاجئين الليبيين في تونس في ظروف متواضعة، كما هو الأمر بالنسبة للاجئين السوريين أيضا, فيما تمنعهم ميزانيات عائلاتهم الضئيلة من الوصول إلى مزايا الرعاية المقدمة من قبل القطاع الخاص, وعلى عكس اللاجئين الليبيين، فإن اللاجئين السوريين الـ 700 المستقرين في تونس مسجلون جميعهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وهو ما يتيح لهم الاستفادة من مساعدات مختلفة, حيث أن، الـ 700 لاجئ من السوريين هم فقط أولئك الذين تمكنوا من الاندماج في البلاد, لكن هذا لا يمنع وجود عدد من الاطفال السوريين الذين يستغلهم آباءهم في التسول, كما تستغل بعض القاصرات في أعمال أخرى كالجنس وغيرها.
 
ووضعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) رهن إشارة اللاجئين من جميع الأعمار، دورات تقوية بهدف تسهيل اندماجهم, كما يقدم المكتب الوطني للأسرة والسكان (ONFP) خدمات صحية وإرشادات في مجال الصحة الجنسية والإنجابية لفائدة النساء والأطفال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلثا الأطفال الليبيين في تونس لا يذهبون إلى المدارس والسوريون يجبرون أبنائهم على التسول ثلثا الأطفال الليبيين في تونس لا يذهبون إلى المدارس والسوريون يجبرون أبنائهم على التسول



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib