عكوري الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة  والتلاميذ ضحية الصراع
آخر تحديث GMT 01:43:12
المغرب اليوم -

عكوري: الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة .. والتلاميذ ضحية الصراع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عكوري: الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة .. والتلاميذ ضحية الصراع

نور الدين عكوري
الرباط _المغرب اليوم

قال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن الوساطة بين الأساتذة المتعاقدين ووزارة التربية الوطنية أمر جد صعب، بحكم اقتناع كل طرف بوجهة نظره، لكن تبقى الوزارة وفقه حاملة حل المشكل القائم. وأضاف عكوري، في دردشة مع جريدة هسبريس، أن الموسم الجاري يشهد اضطرابات كثيرة وجب إيجاد حل لها، خصوصا أمام ضياع الزمن المدرسي وعدم استفادة التلاميذ من كافة الدروس المبرمجة. إليكم نص الحوار: كيف تقيم الوضع الراهن في ظل استمرار التقاطب بين شغيلة التعليم ووزارة التربية الوطنية؟ الوضع الراهن يثير مخاوف العديد من الآباء، خصوصا أمام الفراغ الذي تشهده العديد من المؤسسات التعليمية، إذ إن أغلبها مغلقة بسبب إضرابات الأساتذة وتوتر العلاقة بين الوزارة والمديرين. الكل يحتج

هذه السنة، والأسر متخوفة جدا من تضرر الأبناء جراء استمرار العلاقة المتوترة داخل منظومة التربية والتكوين. لمن تحملون مسؤولية تدهور الوضع واستمرار الإضرابات المتوالية؟ المسؤولية بالنسبة للآباء متقاسمة، لكن الوزارة من تتحمل المسؤولية الرئيسية، وعليها أن تجد حلا للمشكل القائم.. لا بد من استحضار مقاربات عديدة، لكن الأهم بالنسبة للفيدرالية هو مصلحة التلميذ، وفق ما نص عليه الدستور ومختلف قوانين البلاد. التلميذ متضرر جدا جراء الإضرابات المتوالية، أحيانا لا يدرس لأكثر من أسبوع من الزمن..هذا الوضع غير سليم، ومن الأساسي طرح خارطة طريق واضحة لفك المشاكل العالقة. هل تفكرون في أي وساطة بين مختلف أطراف الخلاف لإنقاذ ما تبقى من الموسم الدراسي؟ لن نتمكن من الوساطة بين الطرفين؛ الأساتذة وضعوا

ملفهم المطلبي على الطاولة، والوزارة لها مقاربتها للموضوع، بل إن الأمر يتجاوزها ويصل إلى مقام قرار حكومي مشترك. لكن في المقابل، يمكن حل مشكل الإدارة التربوية، بحكم العلاقات الواسعة مع جمعيات المديرين، وكذا وزارة التربية الوطنية. ماذا تقترحون كحلول من أجل إنهاء التقاطب القائم بين وزارة التربية والأساتذة المتعاقدين؟ مشكل الأساتذة المتعاقدين صعب جدا، النقابات هي الأخرى لم تستطع طرح حلول أو بدائل..الفيدرالية لا يمكنها إعطاء مقترحات، فالكل يجر إلى كفته، لكن ما يمكن قوله في هذا الباب هو ضرورة عودة الملف إلى الحكومة من أجل مناقشته مجددا.

قد يهمك ايضا

أولياء الأمور يرفضون مس إضرابات "أساتذة التعاقد" بمصالح التلاميذ المغاربة

دورات تكوينية تواكب التلاميذ قبل امتحانات شهادة البكالوريا في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عكوري الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة  والتلاميذ ضحية الصراع عكوري الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة  والتلاميذ ضحية الصراع



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib