25 متطوعًا في مؤسسات تعليمية مغربية يطالبون المسؤولين بإدماجهم في الوظيفة العامة
آخر تحديث GMT 07:44:25
المغرب اليوم -

عادوا إلى الاعتصامات بعد فقدانهم الأمل في حل نهائي

25 متطوعًا في مؤسسات تعليمية مغربية يطالبون المسؤولين بإدماجهم في الوظيفة العامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 25 متطوعًا في مؤسسات تعليمية مغربية يطالبون المسؤولين بإدماجهم في الوظيفة العامة

إحدى الوقفات الاحتجاجية التي قام بها الأعوان أمام الأكاديمية
الرباط ـ الحسن صبار

اعتصم ما يقرب من 25 من الأعوان والكُتَّاب الإداريين احتجاجًا على معاناتهم والتي تعود إلى أواخر التسعينيات من القرن الماضي، في المؤسسات التعليمية في طاطا وكلميم، التابعتين لجهة كلميم السمارة، حيث عملت هذه الفئة في سد الفراغ المهول الذي كانت تعرفه تلك المؤسسات آنذاك في مختلف الخدمات، سواء الإدارية منها، أو المرتبطة بالكنس، أو الطبخ، أو الحراسة، بشكل مجاني، أملًا منها في التفاتة من الدولة قصد إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، بناءً على وعود بعض المسؤولين، والتي تبين في ما بعد أنها تحايل وأكاذيب، ولا تحمل في طياتها سوى التفكير في سد هذا الفراغ.
وبعد سلسلة من الاحتجاجات المحلية، وبعد تخصيص خدمات الحراسة والنظافة والطبخ للقطاع الخاص من العام 2006، عمدت الأكاديمية إلى إلحاق هذه الفئة في الشركة التي آلت إليها الصفقة؛ كحل مؤقت بأجر شهري زهيد، لا يكاد يتجاوز 1200 درهم مغربي، مراعاة لأبسط شرط من شروط التشغيل حسب ما تنص عليه مدونة الشغل، في انتظار حل نهائي، والذي طال أمده مع توالي الحكومات وتعاقب المسؤولين.
وتجدد الوعود في كل لحظة لتستمر معه معاناة هذه الفئة، حيث كان آخرها توقف أجرها الشهري المقبول منذ انتهاء صفقة الشركة في آيار/مايو الماضي؛ لتتنكر أكاديمية التربية والتكوين للفئة المتطوعة، رغم استمرارها في أداء خدماتها حتى 15 تموز/يوليو الماضي، كما تعاقبت على المداومة طيلة شهر أغسطس الماضي، حفاظًا على ممتلكات الدولة، وحتى يومنا هذا.
فهل ستلتفت الدولة لهذه الفئة التي طال أمد انتظارها، وطال معه زمن معاناتها، لاسيما إذا علمنا أنها تمثل أكثر من 25 متطوعًا ومتطوعة، أغلبهم يعيلون عائلات وأبناء لم يلتحق معظمهم بالمؤسسات التعليمية، نظرًا إلى عدم قدرتهم على أداء مستحقات ورسوم التسجيل التي أثقلت كاهلهم لتزامن بدء العام الدراسي الجديد مع توقف أجرهم الشهري، بالإضافة إلى اقتراب عيد الأضحى المبارك، كل هذا يزيد من ألمهم ومعاناتهم، ولا يؤثر في المسؤولين.
ولم يبادر أحد حتى الآن؛ ويقدم حلًا أو مساعدة منذ شهر آيار/مايو الماضي، ولاسيما إذا علمنا أن هذه الفترة تعرف ضغطًا في العمل؛ لكونه يشهد اجتياز الامتحانات، وأمام هذه الوضعية المزرية لم يجد المتطوعون مفرًا إلا العودة إلى الاحتجاج والاعتصام، وحشد المستخدمين كافة في الأقاليم التابعة للأكاديمية في جهة كلميم السمارة، رغبةً في إيجاد حل نهائي لطلباتهم، وأهمها الاندماج في أسلاك الوظيفة العمومية أسوةً بنظرائهم في بعض المناطق الشمالية من المملكة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

25 متطوعًا في مؤسسات تعليمية مغربية يطالبون المسؤولين بإدماجهم في الوظيفة العامة 25 متطوعًا في مؤسسات تعليمية مغربية يطالبون المسؤولين بإدماجهم في الوظيفة العامة



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib