فورد يدافع عن سياسة أوباما ونواب يهاجمون التلكؤ في دعم المعارضة
آخر تحديث GMT 09:27:20
المغرب اليوم -

جلسة حامية للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس حول سورية

فورد يدافع عن سياسة أوباما ونواب يهاجمون التلكؤ في دعم المعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فورد يدافع عن سياسة أوباما ونواب يهاجمون التلكؤ في دعم المعارضة

جلسة سابقة للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي
واشنطن - رياض أحمد

شهدت جلسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي مساء الخميس، نقاشات حادة تناولت الوضع في سوريا، وقد حاول مسؤولون أميركيون وفي طليعتهم السفير روبرت فورد منسق الجهود الاميركية في شأن سوريا، الدفاع عن الدعم الاميركي للمعارضة السورية، وجهود واشنطن بالتعاون مع روسيا لعقد مؤتمر جنيف- 2، مع انه وجه ايضاً انتقادات ضمنية الى المعارضة المعتدلة التي تتعامل معها واشنطن. وألقى فورد عبء البدء بعملية انتقالية لمرحلة ما بعد نظام الرئيس بشار الاسد على المعارضة السورية، مؤكداً أنه "لن تكون هناك عملية انتقالية تحت الاشراف، الا بعد ان تطرح المعارضة مقترحات كي يدرسها الروس والمجتمع الدولي، والاهم من ذلك سوريون آخرون، ليعرفوا ما هو البديل".
وبعدما أشار الى ان ثمة اتصالات دائمة بين وزير الخارجية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في شأن مستقبل سوريا، ذكر ان "الروس قلقون من ان يؤدي رحيل الاسد الى بروز العناصر المتطرفة، وان يؤدي استمرار القتال الى تحول سوريا الى دولة فاشلة". وسأل فورد أنه "اذا رحل الاسد من سيخلفه كرئيس وما هي صلاحياته؟ وقال تحدثنا بشكل مكثف مع الروس عما يعنيه ذلك، ووافقنا معهم على ان الهيئة الانتقالية الجديدة الحاكمة سوف تتمتع بكامل الصلاحيات لادارة اجهزة الاستخبارات والمؤسسة العسكرية والبنية المالية للبلاد. والان نريد من المعارضة ان تقول لنا ما هو تصورها لتطبيق ذلك".
وفي انتقاد ضمني للمعارضة أشار فورد الى انهم "و بصراحة كانوا يدفعوننا الى التدخل العسكري، الى درجة انهم وضعوا جانباً التحدث عن مثل هذا البديل، الذي يجب ان يبرز عاجلاً ام آجلاً". وأكد ان "المعارضة تشعر بخيبة عميقة لاننا لم نلجأ الى القوة العسكرية".
وهنا جرى سجال حاد بين فورد والسناتور الجمهوري بوب كوركر (نائب جمهوري من ولاية تينيسي) بعدما قال فورد إنه تم الخميس  تسليم رئيس المجلس العسكري لـ"الجيش السوري الحر" اللواء ادريس شاحنات لتحسين قدراته اللوجستية، فقاطعه كوركر قائلاً إنه "كان يفترض ان تقدم هذه الشاحنات في آب الماضي"، مشدداً على ان "ادارة اوباما تفتقر الى استراتيجية حيال سوريا"، واتهمها بخذلان المعارضة منتقداً فورد بشكل مباشر، وقال إنه يستغرب ان الرجل لا يشعر بالخجل عندما يدافع عن مثل هذه السياسة "المحرجة".
ورد فورد بأن "هذه مشكلة مأسوية، وفي نهاية المطاف على السوريين ان يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وهذا يتطلب ان يجلسوا الى طاولة المفاوضات".
وسخر السناتور الجمهوري جون ماكين من اعلان فورد تسليم المعارضة السورية شاحنات وقال: "نحن فخورون بأننا نسلمهم الشاحنات بينما الروس والايرانيون يسلمون دمشق شحنات الاسلحة بحرا وجوا وبشكل مستمر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فورد يدافع عن سياسة أوباما ونواب يهاجمون التلكؤ في دعم المعارضة فورد يدافع عن سياسة أوباما ونواب يهاجمون التلكؤ في دعم المعارضة



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib