عودة العلاقات المغربية الأميركية الدبلوماسية إلى طبيعتها
آخر تحديث GMT 07:01:49
المغرب اليوم -

اعتبروه نصرًا سياسيًا كبيرًا عقب أزمة "المينورسو"

عودة العلاقات المغربية الأميركية الدبلوماسية إلى طبيعتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة العلاقات المغربية الأميركية الدبلوماسية إلى طبيعتها

مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري
الرباط - رضوان مبشور
عادت العلاقات المغربية الأميركية إلى سابق عهدها، بعد سحب واشنطن لمقترحها توسيع مهام بعثة "المينورسو"، الخميس، وهو المقترح الذي رفضه المغرب واصفًا إياه بالتطاول على سيادتهوتعقد في البيت الأبيض، منذ نهاية الأسبوع الماضي، لقاءات ثنائية بين البلدين، يحضرها من الجانب المغربي كل من مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري، والوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني، والمدير العام للدراسات والمستندات محمد ياسين المنصوري، وسفير المغرب لدى أميركا رشيد بوهلال، ومن الجانب الأميركي مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي توم دونيلون.
وأوردت وكالة "المغرب العربي" للأنباء، أن "المسؤولين الأميركيين والمغاربة أجروا حوارًا صريحًا، بشأن مختلف القضايا التي تهم علاقات البلدين، كما تناولت مباحثاتهم توقيع وتوسيع علاقاتهم الاستراتيجية، طبقًا للإرادة المشتركة، والتوجهات التي حددها العاهل المغربي محمد السادس، والرئيس الأميركي باراك أوباما".
وعلى هامش المباحثات بين الطرفين، التقى الوزير المنتدب في الخارجية المغربية يوسف العمراني مع نائبة كاتب الدولة الأميركي في الشؤون السياسية ويندي شيرمان، في حضور سفير المغرب لدى الولايات المتحدة رشاد بوهلال، وكان المغرب قد طلب، في وقت سابق، لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري، عقب صدور المقترح الأميركي، الذي تفاجأ منه المغرب، إلا أن كيري لم يرد على طلب المغرب، فردت الدبلوماسية المغربية عليه بتوقيف المناورات العسكرية المشتركة، التي يقوم بها الجيش الأميركي والمغربي، في مدينة طانطان في الجنوب، وأرسل بعدها العاهل المغربي محمد السادس رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأجرى اتصالات دبلوماسية مكثفة، أدت إلى سحب واشنطن لمقترحها، وعقد لقاء دبلوماسي في البيت الأبيض، والذي اعتبرته سلطات الرباط "نصرًا دبلوماسيًا كبيرًا".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة العلاقات المغربية الأميركية الدبلوماسية إلى طبيعتها عودة العلاقات المغربية الأميركية الدبلوماسية إلى طبيعتها



GMT 00:48 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إدارة ترامب تطالب شركات السيارات بتصنيع أسلحة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib