حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية
آخر تحديث GMT 22:52:17
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

لوصول مجموعة من المهاجرين الأفارقة إلى الشاطئ

حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية

حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية
مدريد ـ لينا عاصي

أحدثت مجموعة من المهاجرين الذين وصلوا إلى شاطئ العراة في جزر الكناري الإسبانية، حالة الذعر بين المصطافين العراة عندما وردت أنباء أن لديهم الأعراض المصاحبة لفيروس "إيبولا".

كان 19 مهاجرًا قد وصلوا إلى شاطئ غران كناريا في ماسبالوماس، في إسبانيا، وظلوا في عزلة لمدة سبع ساعات حتى تقرر السلطات ما الذي يجب أن تفعله حيالهم.
وكشف معظم المهاجرون أنهم من سيراليون وغينيا وهما البلدان الأكثر تأثرًا بفيروس "إيبولا" في الوقت الراهن.
وذكرت صحيفة "إلموندو" الأسبانية أن مجموعة المهاجرين الذين وصلوا جزيرة المصيف هذا الأسبوع قد ظلوا بعزلة على الشاطئ وابتعد عنهم المصطافين.
ووصل الصليب الأحمر الذي أحاط المنطقة التي بها المهاجرين ليعزلهم عما حولهم من المصطافين العراة وبعدها قاس درجات الحرارة للمهاجرين وهم يرتدون الملابس الواقية كالكمامة والقفازين.
وأحضرت السلطات شاحنة نفايات وجمعتهم ونقلتهم إلى مركز الحجز، وبعدها صرحت السلطات المحلية أنه لم يحمل أي منهم الفيروس المميت رغم انتقال أربعة منهم إلى المستشفى لحالات صحية.
وأكد رئيس بلدية سان بارتولوميو، ماركو اوريليو بيريز، أن "هذا يمثل مخاطر لأن الشاطئ أحد المقاصد المعروفة ولسوء الحظ، أصبحت الهجرة غير الشرعية مشهدًا مألوفًا في الغرب".
وأضاف أن استخدام شاحنة النفايات جاء بسبب بعد الشاطئ ويتطلب الأمر العديد من الرحلات لو استخدمنا سيارات الإسعاف.
ويعرف الشاطئ الذي وصل إليه المهاجرون بشاطئ العراة والدخول إليه يكون بالترجال فقط ومن مدخلين على بعد كيلومترات من الكثبان الرملية.
وفي الوقت نفسه تأمل الممرضة التي أصيبت بفيروس "إيبولا" في مدريد أن تستفيد السلطات من عدواها وعرضت بالتبرع بالدم لمعالجة المرضى المحتملين.
وتغلبت تيريزا روميرو، على الفيروس المميت بعد كونها أول شخص أصيب به خارج غرب أفريقيا في الوقت الراهن، وأصيبت أثناء رعايتها اثنين من القساوسة جاءوا من غرب أفريقيا اللذين توفيا في مدريد مما يمثل صفعة على في وجه الحكومة الأسبانية ومسؤولي الصحة.
وأضافت روميرو في مؤتمر صحافي "أنا لا أعرف ما الخطأ الذي حدث، فكل ما أعرفه أنني لم أكن موبخة ولا مذنبة، ولكن إن كانت العدوى قد تكون مفيدة في شيء ما حتى ندرس المرض بشكل أفضل أو نجد له لقاحًا أو علاج غيري من المصابين فأنا هنا وعلى استعداد لذلك".
وأوضح الأطباء أن روميرو قد حقنت بالأجسام المضادة من راهبة تبشيرية التي نجت أيضًا من الفيروس في ليبيريا وتلقت أيضًا عقارًا تجريبيًا يسمى فافبرافير، وأضافوا أنه لم يتضح أي علاج كان السبب في شفائها.
وقتلت سلطات مدريد كلب لها ولزوجها يدعى إكساليبور الشهر الماضي خوفًا من أنه يحمل خطر العدوى مما أثار سخط العامة.
ووصل عدد الوفيات بسبب "إيبولا" إلى 4.818 حالة حسب آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى 13.000 حالة إصابة مؤكدة.
وعلى الرغم من تزايد المحاولات لمنعها من الانتشار في الأسابيع الماضية، إلا أن المخاوف من مواصلة الفيروس في الانتشار مستمرة حيث دعت الأم المتحدة المجتمع الدولي بالمساهمة لشكل أكبر في توفير المزيد من الموارد لمكافحة "إيبولا".
وذكرت الأمم المتحدة أن عدد حالات "إيبولا" في سيراليون في ازداد حيث تعانى البلاد من نقص مراكز العلاج في حين يواجه بعض الناس أزمة نقص الغذاء والاحتياجات الأساسية مما جعلهم يغادرون مناطق الحجز.
وتعتبر سيراليون بؤرة ظهور فيروس "إيبولا" وبها أكبر عدد حالات، ومستمر في الازدياد، في حين أن عدد الحالات في غينيا المجاورة آخذ في الاستقرار كما أنه يشهد انخفاضًا في ليبيريا، ويوجد في سيراليون 288 سرير في أربعة مراكز علاجية من الفيرس وعالجت 196 حالة مؤكدة، ومع هذا التزم الاتحاد الأوروبي باستثمار نحو 218 مليون جنيه إسترليني في أبحاث "إيبولا" في غضون بدأه أكبر عملية نقل فردية لغرب إفريقيا.
وأبحرت باخرة ألمانية من هولندا محملة بسيارات إسعاف وعيادات متنقلة ومعاملة تحليل وغيرها من الأجهزة الطبية المقدمة من تسع دولة أوروبية.

 

 

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية حالة من الذُعر بين المصطافين العراة في جزر الكناري الإسبانية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib