اكتشاف مذهل رابط جيني غير متوقع بين السرطان لدى البشر والقطط
آخر تحديث GMT 02:19:55
المغرب اليوم -
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق "حاتم البكري" بالخليل استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات
أخر الأخبار

اكتشاف مذهل رابط جيني غير متوقع بين السرطان لدى البشر والقطط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف مذهل رابط جيني غير متوقع بين السرطان لدى البشر والقطط

القطط
لندن - المغرب اليوم

في اكتشاف علمي لافت، توصل باحثون إلى أن السرطان لدى القطط والبشر قد ينشأ من نفس الطفرات الجينية، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات مشتركة قد تفيد الطرفين.

وحللت الدراسة، التي تُعد الأكبر من نوعها، أوراماً سرطانية لدى نحو 500 قطة أليفة من عدة دول، ووجدت أن العديد من التغيرات الجينية في القطط تتطابق بشكل كبير مع تلك الموجودة في سرطانات البشر، ويُعد هذا أول تحليل واسع النطاق يكشف الأساس الجيني للسرطان لدى القطط.

ومن أبرز النتائج وجود تشابه كبير بين سرطان الغدد اللبنية لدى القطط وسرطان الثدي لدى البشر، كما حدد الباحثون جينات رئيسية، أحدها مرتبط بنتائج أسوأ في السرطان لدى البشر والقطط، وأخر يرتبط بطفرة شائعة يُستهدف علاجها بالفعل لدى مرضى سرطان الثدي. وهذا يعني أن بعض الأدوية المستخدمة حالياً للبشر قد تكون فعالة أيضاً لدى القطط. 

ويشير الباحثون إلى أن القطط تعيش في نفس البيئة المنزلية مع البشر، وتتعرض لنفس العوامل مثل التلوث ونمط الحياة والمواد الكيميائية، ما قد يفسر تشابه أسباب السرطان بين الطرفين.

نحو مفهوم “طب واحد”

وتدعم هذه النتائج ما يُعرف بنهج "طب واحد"، والذي يقوم على دمج الأبحاث الطبية بين الإنسان والحيوان وتبادل المعرفة والتجارب العلاجية. فمثلاً يمكن اختبار أدوية بشرية على الحيوانات، كما قد تساعد دراسات الحيوانات في تطوير علاجات للبشر.

ولا تزال الدراسة في مراحلها البحثية، لكنها تفتح آفاقاً مهمة، منها تطوير علاجات تستهدف نفس الطفرات الجينية، وفهم أعمق لأسباب السرطان، إضافة إلى تحسين الوقاية عبر دراسة العوامل البيئية المشتركة.

وتكشف هذه النتائج أن العلاقة بين الإنسان وحيواناته الأليفة تتجاوز الرفقة، لتصل إلى مستوى أعمق من التشابه البيولوجي، قد يسهم في تطوير علاجات جديدة للسرطان تخدم الجميع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

اختبار لقاح على البشر لعلاج الحساسية من وبر القطط

دراسة تؤكد أن العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف مذهل رابط جيني غير متوقع بين السرطان لدى البشر والقطط اكتشاف مذهل رابط جيني غير متوقع بين السرطان لدى البشر والقطط



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib