علماء يكثفون بحوثهم لرصد تأثيرات جسيمات البلاستيك على صحة البشر
آخر تحديث GMT 22:52:17
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

علماء يكثفون بحوثهم لرصد تأثيرات جسيمات البلاستيك على صحة البشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يكثفون بحوثهم لرصد تأثيرات جسيمات البلاستيك على صحة البشر

المواد البلاستيكية
واشنطن ـ رولا عيسى

يحلل باحثون رواسب مواد بلاستيكية دقيقة تُرصد في جسم الإنسان، سواء في الرئتين أو البراز أو الدم، لتحسين فهم التهديد الصحي المحتمل لهذه المواد التي لا تزال تبعاتها غير معروفة بدقة.في كل يوم، يبتلع الإنسان أو يستنشق أو تلامس بشرته جسيمات بلاستيكية دقيقة (أقل من 5 ملليمترات). فهي موجودة في الهواء، والماء، والطعام، والأغلفة، والمنسوجات الصناعية، وأيضاً في الإطارات ومستحضرات التجميل.

في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف جزيئات بلاستيكية دقيقة في الرئتين والكبد والمشيمة، والدم في نهاية المطاف، بحسب خلاصات دراسة هولندية نُشرت عام 2022 في مجلة «إنفايرونمنت إنترناشونال».

وفيما يدعو علماء إلى الحذر في مقاربة هذه النتائج نظراً إلى صغر حجم العينة، فإنّ وجود اللدائن الدقيقة يدعو إلى التساؤل بشأن طرق انتقالها إلى الأعضاء عبر نظام الدم.

في الوقت الحالي، لا تزال البيانات غير كاملة في ما يتعلق بالتأثيرات الصحية الحقيقية للتعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة، وهي مزيج معقد من البوليمرات والإضافات الكيميائية، والتي قد تضاف إليها ملوثات مختلفة عبر ما يُوصف بأنه تأثير «حصان طروادة».

وقال الاختصاصي في علم السموم كزافييه كومول، قائد فريق «ميتاتوكس» في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي، لوكالة الصحافة الفرنسية «على مدى السنوات العشر الماضية، كان هناك المزيد من الأبحاث» حول تأثير اللدائن الدقيقة حتى لو، «كما الحال مع الاحترار المناخي، بدأ هذا المسار متأخراً لأن هذه التغيّرات خبيثة».

وأوضح «لا نعرف ما إذا كان مستوى التعرض لدينا سيؤدي إلى أمراض مزمنة أو حادة طويلة الأمد، (لكن) ثمة تساؤلات مشروعة في هذا الشأن».

في الواقع، كشفت أبحاث أجريت على الحيوانات أو في المختبر عن تأثيرات لهذه الجسيمات على المستوى الخلوي (زيادة في الالتهاب، إجهاد تأكسدي، موت للخلايا...).

وقالت الباحثة باربرو ميلغرت من جامعة غرونينغن في هولندا «على أنسجة من رئة عائدة لبشر وفئران، لاحظنا تأثيراً مثبطاً على التطور، بعد وضع ألياف بلاستيكية داخل عضيات - أي ما يشبه رئتين مصغرتين من الخلايا».

وبحسب ميلغرت، وهي خبيرة في أمراض الجهاز التنفسي، يبدو أن التأثير يأتي من «شيء كيميائي يتسرب من البلاستيك. لكننا لا نعرف المنتَج المسؤول عن ذلك، إذ من الصعب جداً تحديده، خصوصاً مع الكميات المنخفضة».

في الآونة الأخيرة، حاول الباحثون تحديد حركة الجسيمات البلاستيكية ذات الأشكال والأحجام المختلفة، في حالات التنفس البطيء أو السريع. وتميل هذه الجسيمات إلى حد ما إلى التراكم في التجويف الأنفي أو مؤخر الحلق، وفق دراسة النمذجة الخاصة بهؤلاء الباحثين، والتي نُشرت نتائجها الثلاثاء الماضي في مجلة «فيزيكس أوف فلويد».

إلى جانب الآثار الصحية، هناك أيضاً قسط كبير من الغموض بشأن المستوى الدقيق للتعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

وبحسب باربرو ميلغرت، «بالنسبة للناس العاديين، لا نعرف حقاً مقدار الجسيمات البلاستيكية التي نتناولها. لا توجد دراسات كثيرة ونحتاج إلى دراسات أطول».

وأشار تقرير صادم صدر عام 2019 عن «الصندوق العالمي للطبيعة»، وهي منظمة غير حكومية، إلى أن الإنسان يبتلع ويستنشق ما يصل إلى 5 غرامات من البلاستيك أسبوعياً، أي ما يعادل حجم بطاقة ائتمان.

لكن نتائج الدراسة ومنهجيتها كانت موضع تشكيك، وخلصت بحوث أخرى إلى تقديرات أدنى بكثير لهذه الكميات. ومع ذلك فإن بعض الباحثين مثل ميلغرت ما زالوا يخشون أن تشكل المواد البلاستيكية الدقيقة قنبلة موقوتة.

لذا تحذر الباحثة الهولندية من أن «يشكل استمرار إنتاج البلاستيك على نطاق واسع نقطة تحول» محتملة على صعيد التعرض البشري.

ولا بد من الغشارة إلى أن مكافحة التلوث البلاستيكي خطت خطوة إلى الأمام أوائل يونيو (حزيران) في باريس: فبعد خمسة أيام من المفاوضات الشاقة، قررت 175 دولة وضع نسخة أولى من معاهدة مستقبلية بانتظار المفاوضات المقبلة، في نوفمبر (تشرين الثاني) في كينيا.

وبالفعل، سيكون من الأفضل للجميع الحد من التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة، وفق الخبراء، من «منظور احترازي».

ويقترح الخبراء تهوئة المنزل قدر الإمكان، وعدم تناول الطعام من الحاويات البلاستيكية، وتجنب المنسوجات الصناعية، وما إلى ذلك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المواد البلاستيكية الموجودة بعبوات الشامبو تساهم في زيادة الوزن

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تتعبأ من جديد لحماية البحار والمحيطات من التلوث الناجم عن المواد البلاستيكية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكثفون بحوثهم لرصد تأثيرات جسيمات البلاستيك على صحة البشر علماء يكثفون بحوثهم لرصد تأثيرات جسيمات البلاستيك على صحة البشر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib