القاهرة - المغرب اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان الدهون في الجسم بشكل مفرط قد لا يكون دائمًا مفيدًا كما يعتقد البعض، بل قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، في بعض الحالات قد لا تقل خطورة عن السمنة.
وذكر موقع “SciTechDaily” أن الباحثين شددوا على أهمية التوازن داخل الجسم، مؤكدين أن الدهون ليست كلها ضارة، بل تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على الصحة العامة.
الدهون مش كلها خطر
أوضحت الدراسة أن الدهون في الجسم لها وظائف مهمة، من بينها تخزين الطاقة، ودعم عمل الأعضاء الحيوية، والمساهمة في إنتاج بعض الهرمونات.
لذلك، فإن فقدان الدهون بشكل كبير قد يؤدي إلى خلل في هذه الوظائف، خاصة إذا حدث بشكل سريع أو غير مدروس.
المشكلة في فقدان التوازن
وبحسب التقرير، فإن بعض أنظمة التخسيس الحديثة قد تؤدي إلى فقدان الدهون، لكنها في الوقت نفسه تؤثر على الكتلة العضلية، وهو ما يضعف الجسم ويقلل من كفاءته.
وأشار الباحثون إلى أن الحفاظ على العضلات لا يقل أهمية عن فقدان الدهون، لأن العضلات تلعب دورًا مهمًا في الحركة، وحرق السعرات، ودعم الصحة العامة.
متى يصبح فقدان الدهون خطرًا؟
توضح الدراسة أن فقدان الدهون قد يكون ضارًا في الحالات التالية:
عند فقدان الوزن بسرعة كبيرة
عند اتباع أنظمة غذائية قاسية
عند نقص العناصر الغذائية الأساسية
عند فقدان الكتلة العضلية إلى جانب الدهون
وفي هذه الحالات، قد يعاني الجسم من ضعف عام، واضطراب في الوظائف الحيوية.
مش بس الوزن.. الصحة أهم
أكد الباحثون أن الحكم على الصحة لا يجب أن يكون من خلال الرقم على الميزان فقط، بل من خلال تكوين الجسم بشكل عام، بما يشمل نسبة الدهون والعضلات.
كما أن التغيرات الكبيرة في الوزن — سواء بالزيادة أو النقصان — قد تكون مؤشرًا على مشكلات صحية تحتاج إلى متابعة.
تشير نتائج الدراسة إلى أن الهدف من أي نظام غذائي يجب أن يكون تحقيق التوازن، وليس مجرد فقدان أكبر قدر ممكن من الدهون.
ويؤكد الخبراء أن فقدان الوزن بشكل تدريجي، مع الحفاظ على الكتلة العضلية واتباع نظام غذائي متوازن، هو الطريق الأكثر أمانًا للحفاظ على الصحة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة جديدة تراجع فعالية تقليل الدهون المشبعة في الوقاية من أمراض القلب
تناول الأفوكادو بانتظام يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر