دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة
آخر تحديث GMT 21:08:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

أطفال رضع
واشنطن - المغرب اليوم

 تكشف دراسة جديدة أجريت على أطفال رضع يبلغون من العمر شهرين أن أدمغتهم أكثر تطورا بكثير مما كان يُعتقد، إذ تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة. وتعود هذه النتائج إلى باحثين في كلية “ترينيتي كوليدج دبلن”، الذين حلّلوا في دراستهم صور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأدمغة أكثر من 130 رضيعا.

وتقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (“fMRI”) هي أسلوب يقيس التغيرات في مستويات الأكسجين في الدم، ما يتيح للباحثين رؤية كيفية استجابة أدمغتنا لمؤثرات بصرية مختلفة.

وقد تساعد هذه الدراسة، التي نُشرت يوم الإثنين في “Nature Neuroscience”، العلماء والأطباء في نهاية المطاف على فهم أفضل لتطور القدرات الإدراكية في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك لكيفية تطور حالات واضطرابات الصحة النفسية في المراحل المتأخرة من الحياة.

كيف أُجريت الدراسة؟

وشملت الأبحاث إخضاع رضع في عمر شهرين لفحوص دماغية وهم مستيقظون. وقد وُضع الأطفال في مقعد جلدي مريح يشبه الكيس، ووُضعت على آذانهم سماعات عازلة للضجيج، وشاهدوا صورا من 12 فئة من الأشياء التي يُرجَّح أن يروها خلال عامهم الأول من الحياة.

وتضمنت هذه الصور لقطات لقطط وطيور وبط مطاطي وعربات تسوّق وأشجار.

وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة كلونا أودوهيرتي: “عندما تنظر إلى قطة، قد ينشط دماغك بطريقة معيّنة يمكننا تسجيلها عبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ويكون ذلك نمطا مميزا للقطة. ثم إذا عرضتُ عليك شيئا مختلفا تماما، مثل جسم غير حي كالشجرة، يمكن أن يكون نمط استجابتك مختلفا كليا”.

وتضيف: “ونحن نعلم أن هذا الأمر لدى البالغين ثابت وموثوق جدا، ويمكننا رصد استجابات مميّزة لفئات مختلفة، أو للكائنات الحية وغير الحية. لكننا لم نكن نعرف بعد ما إذا كان هذا ينطبق أيضا على الرضع، وهذا بالتحديد ما كنّا نبحث عنه لديهم”.

وفي إطار الدراسة، عاد عدد كبير من الأطفال عند بلوغهم عمر تسعة أشهر، وتمكن الباحثون من جمع بيانات كاملة من 66 منهم.

وقالت أودوهيرتي إن أدمغة الرضع في عمر تسعة أشهر كانت قادرة على التمييز بين الكائنات الحية والأجسام الجامدة بشكل أوضح مما لدى الرضع في عمر شهرين.

ما أهمية هذه الدراسة؟

وأظهرت الدراسة، بحسب الباحثين، أن أدمغة الرضع تعالج العالم من حولهم بطرق أعقد بكثير مما كان يُفترض سابقا.

وقالت أودوهيرتي: “الأطفال الرضع يعرفون أكثر بكثير مما كنا نظن، وأدمغتهم تعالج العالم المحيط بهم بطرق بالغة التعقيد. فهم لا يستلقون هناك بشكل سلبي في انتظار أن يتمكنوا من الحركة والكلام؛ بل يحدث قدر كبير من التطور المعرفي المعقّد خلال السنة الأولى من حياتهم. ومع هذا النوع من الأساليب، يمكننا أخيرا البدء في قياس ذلك بدقة”.

وقال غوستافو سودري، أستاذ تصوير الأعصاب الجينومي والذكاء الاصطناعي في جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن هذه النتائج قد تكون لها تبعات على فهم الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي في المراحل اللاحقة من الحياة.

ويشرح: “أن نرى أنهم يشكّلون هذه التمثيلات في أدمغتهم في وقت أبكر بكثير مما اعتقدنا، وبسبب أنهم لا يعبّرون عنها سلوكيا، نستطيع أن ندرك أن الدماغ، ذلك التأخر الذي أُشير إليه سابقا، يمتلك بالفعل تمثيلا لا يظهر بعد في سلوكهم”.

ويضيف: “وهذا يهمّنا كثيرا تحديدا عندما نبدأ الحديث عن اضطرابات الصحة النفسية، إذ غالبا ما نشخّص اضطرابا معينا استنادا إلى السلوكيات، في حين أن ما يسبّب ذلك في الدماغ قد يكون موجودا في وقت أبكر بكثير”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

253 شهيدا وآلاف الجرحى منذ انطلاق المسيرات العودة السلمية في قطاع غزة

قص حليب الأطفال يهدد حياة أطفال رضع في غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib