الكوفية الفلسطينية تروي حكاية وطن على منصات الموضة حول العالم
آخر تحديث GMT 11:53:42
المغرب اليوم -

الكوفية الفلسطينية تروي حكاية وطن على منصات الموضة حول العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكوفية الفلسطينية تروي حكاية وطن على منصات الموضة حول العالم

نسرين طافش بفستان أسود مزين بأكمام بنقش الكوفية الفلسطينية
القاهرة - المغرب اليوم

تواصل الكوفية الفلسطينية حضورها المتصاعد في عالم الموضة، حيث باتت تعبر عن هوية وثقافة وتضامن إنساني يمتد من السجادة الحمراء إلى عروض الأزياء العالمية. وباتت هذه القطعة التراثية تُجسّد حكاية شعب وصمود قضية، لتتحول من رمز مقاومة إلى لغة فنية وجمالية معاصرة.

وفي ظهور لافت خلال مهرجان الجونة السينمائي، خطفت المنتجة السينمائية أوليفيا غيلوزي الأنظار بإطلالة غير تقليدية من تصميم المصري محمد نور، استخدم فيها قماش الكوفية بأسلوب مبتكر منحها فرادةً وسط إطلالات النجمات. ويؤكد نور أن الكوفية بالنسبة إليه ليست مجرد نقشة، بل رمز لهوية وصمود، ودافع لدمج الفن بالبعد الإنساني وتوثيق القضايا عبر الموضة.

ويشير المصمم إلى أن مجموعته "حرّة"، التي قدّمها في نهاية عام 2023، جاءت كرد فعل على ما يشهده العالم من أحداث بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بينما قدمت مجموعته التالية "حرّة 25" رؤية أكثر عمقاً للهوية الفلسطينية، دمج فيها رموز العمارة والزخارف الإسلامية في قصّات معاصرة تعكس الصلابة والفخر والانتماء.

ويؤكد نور أن الموضة ليست مجرد جماليات، بل وسيلة للتعبير السياسي والاجتماعي ونقل الرسائل وفتح النقاشات.

وبعيداً عن الجونة، كان للكوفية حضور واضح في مناسبات عربية وعالمية أخرى. ففي بيروت، ارتدت الممثلة باميلا الكيك فستاناً طويلاً مصنوعاً بالكامل من قماش الكوفية الأبيض والأسود من تصميم نور بندقجي، في رسالة تضامن مباشرة مع القضية الفلسطينية. كما ظهرت عارضة الأزياء نور عريضة بالكوفية في أول إطلالة لها خلال أسبوع الموضة في باريس، لتصبح صورتها حديث الجمهور.

أما الممثل الإسباني خافيير بارديم، فعبّر بدوره عن دعمه للشعب الفلسطيني بارتداء الكوفية على السجادة الحمراء في أحد أبرز حفلات الجوائز العالمية.

وواصلت بيلا حديد، العارضة الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية، حضورها اللافت بتجسيد هوية بلادها. فقد ظهرت في مهرجان كان السينمائي بفستان أحمر مستوحى من الكوفية، ثم ارتدت لاحقاً فستاناً من تصميم ريما البنا، حمل ملامح تراثية ورموزاً تستحضر الذاكرة الفلسطينية.

وتوضح البنا، المعروفة بأسلوب يجمع بين الحداثة والتراث، أنها تعاملت مع الكوفية على مستوى أعمق من شكلها التقليدي، معتبرة أن روحها تحمل قوة أكبر من خطوطها. وترى أن إعادة تخيّل الكوفية هو الطريق للحفاظ على رمزيتها، خصوصاً في ظل استخدامها المفرط من علامات تجارية لا تدرك معناها الحقيقي.

وتشدّد على أن الحفاظ على روح الكوفية يتطلب تقديمها بأسلوب معاصر يحافظ على أصالتها ويصون هويتها في عالم يتغير بسرعة، مؤكدة أن الموضة تستطيع أن تكون مساحة لتكريم الرموز وصون الذاكرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

درة تكشف عن إطلاق علامتها التجارية وأسرارها في عالم الموضة

 

نجمات اقتحمن عالم الموضة والتجميل بعلامات تجارية خاصة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكوفية الفلسطينية تروي حكاية وطن على منصات الموضة حول العالم الكوفية الفلسطينية تروي حكاية وطن على منصات الموضة حول العالم



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib