خافيير بارديم يرفع شعار فلسطين على منصة الأوسكار وسط لحظات سياسية متجددة في تاريخ الحفل
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

خافيير بارديم يرفع شعار فلسطين على منصة الأوسكار وسط لحظات سياسية متجددة في تاريخ الحفل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خافيير بارديم يرفع شعار فلسطين على منصة الأوسكار وسط لحظات سياسية متجددة في تاريخ الحفل

حفل توزيع جوائز الأوسكار
واشنطن - المغرب اليوم

هيمن فيلم الإثارة السياسية "معركة تلو أخرى" (One Battle After Another) على حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ98، الذي أُقيم في مسرح دولبي في هوليوود ليل الأحد، بعدما حصد ست جوائز، من بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج للمخرج الأمريكي بول توماس أندرسون. كما فاز الممثل شون بن بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في الفيلم، فيما حصل الممثل الأمريكي مايكل بي. جوردان على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "خطاة" (Sinners)، ونالت جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "هامنت" (Hamnet).

وفي فئة أفضل ممثلة مساعدة، فازت إيمي ماديغان، بينما حصد فيلم "خطاة" عدة جوائز تقنية، من بينها أفضل تصوير سينمائي. وعلى الرغم من الطابع الفني للحفل، فقد شهدت دورته هذا العام لحظات سياسية بارزة، تعكس نقاشات أوسع حول التنوع والتمثيل، فضلاً عن المخاوف المتعلقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي.
وكان الممثل الإسباني خافيير بارديم أبرز هذه اللحظات السياسية، إذ أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي، قال على المنصة: "لا للحرب… والحرية لفلسطين"، وسط تصفيق من عدد من الحضور. كما وضع بارديم على ياقة بدلته شارات كتب عليها "لا للحرب" وأخرى داعمة لفلسطين، في موقف يعكس انخراطه المستمر في القضايا الإنسانية والسياسية، لا سيما النزاعات في غزة.

ولا يعد الحضور السياسي في الأوسكار جديداً، إذ شهدت منصة الجوائز عبر تاريخها مواقف سياسية بارزة. في عام 1973، رفض الممثل الأمريكي مارلون براندو استلام جائزة أفضل ممثل عن فيلم "العرّاب" احتجاجاً على تصوير الشعوب الأصلية في هوليوود، وأرسل بدلاً عنه الناشطة الأمريكية الأصلية ساشين ليتلفيذر لتقديم خطاب قصير باسم براندو، مما أثار جدلاً واسعاً. بعد نحو خمسة عقود، قدمت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة اعتذاراً رسمياً إلى ليتلفيذر عن الإساءة التي تعرضت لها عقب الواقعة.

وفي عام 1978، استخدمت الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف خطاب قبولها جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "جوليا" للتنديد بالتهديدات التي تعرضت لها بسبب فيلمها الوثائقي "الفلسطيني" (The Palestinian) الذي تناول القضية الفلسطينية من منظور يركز على تجربة الفلسطينيين، ما أثار ردود فعل متباينة داخل القاعة وخارجها.

كما كانت للأوسكار أيضاً مواقف سياسية متعلقة بالحروب. ففي عام 2003، استغل المخرج الأمريكي مايكل مور خطاب تسلمه جائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه "بولينغ من أجل كولومباين" للانتقاد العلني للحرب على العراق وسياسات الرئيس جورج دبليو بوش، ما أثار ردود فعل متباينة بين التصفيق والاستهجان من الحضور.
وفي سياق آخر، استخدمت الممثلة الأمريكية باتريشيا أركيت خطابها بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "بويهود" (Boyhood) عام 2015 للتأكيد على ضرورة المساواة بين الجنسين والمساواة في الأجور داخل هوليوود، في لحظة حظيت بتقدير واسع من الحضور، من بينهم ميريل ستريب وجينيفر لوبيز.

وتستمر حفلات الأوسكار، عبر تاريخها الممتد لأكثر من تسعين عاماً، في كونها منصة للفن والسياسة معاً، حيث تتقاطع الإنجازات السينمائية مع المواقف الاجتماعية والسياسية، في ما يعكس دور السينما ليس فقط كوسيلة ترفيهية، بل كمنصة للتعبير عن قضايا عالمية وإثارة النقاشات حول حقوق الإنسان والتنوع والمساواة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أحمد حاتم يتضامن مع القضية الفلسطينية برفقة ابنه

"الأوسكار" تهدف لجمع تبرعات بقيمة 500 مليون دولار بالتزامن مع مئوية الأكاديمية

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خافيير بارديم يرفع شعار فلسطين على منصة الأوسكار وسط لحظات سياسية متجددة في تاريخ الحفل خافيير بارديم يرفع شعار فلسطين على منصة الأوسكار وسط لحظات سياسية متجددة في تاريخ الحفل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib