أزمة داعش المالية تدفعه لفرض ضرائب على الثياب على السكان
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

بعد أن تم استنزافه بالضربات التي يتعرض لها

أزمة "داعش" المالية تدفعه لفرض ضرائب على الثياب على السكان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة

تنظيم "داعش"
دمشق - نور خوام

يعاني تنظيم "داعش" من أزمة مالية خانقة تتفاقم بشكل يومي بعد أن تم استنزاف التنظيم بالضربات التي يتعرض لها من التحالف العربي والدولي، في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الغضب والحنق من التنظيم في أوساط السكان الذين يدفعون ضرائب متزايدة للمقاتلين.

وتبين من تقرير أميركي متخصص أن تنظيم "داعش" بدأ بفرض مزيد من الضرائب على السكان المدنيين، سواء من التجار أو أصحاب العقارات أو غيرهم، في محاولة لتجنب انهيار مالي وشيك، واستهدفت غارة أميركية قبل شهور مقرًا لتنظيم "داعش" تبين لاحقاً أنه مركز مالي بالغ الأهمية، حيث تطايرت في أعقاب القصف كميات ضخمة من الأوراق النقدية في الهواء، وهي أموال يسود الاعتقاد بأن التنظيم استولى عليها من مقر البنك المركزي العراقي في مدينة الموصل بعد السيطرة على المدينة في منتصف العام 2014.

وأكد تقرير لمؤسسة (IHS) الأميركية، اطلعت عليه "العربية.نت" إن تنظيم "داعش" يعاني من أزمة مالية خانقة وأوضاع اقتصادية متدهورة بعد أن هوت الإيرادات التي تأتيه من الضرائب بصورة كبيرة نتيجة خسارة التنظيم لأكثر من 22% من الأراضي التي يسيطر عليها، وذلك خلال الفترة من ديسمبر 2015 وحتى مارس الماضي، أي في غضون أربعة شهور، وهو ما أدى الى تدهور الايرادات المالية للتنظيم، حيث كان التنظيم يسيطر على مناطق يسكن فيها تسعة ملايين نسمة، أما الان فتعداد سكان دولة "داعش" انخفض إلى ستة ملايين نسمة فقط.

وبحسب التقرير فإن الضرائب كانت تشكل نحو 50% من إيرادات تنظيم "داعش" الشهرية، ولكنها انخفضت مؤخراً الى 23% من الايرادات، وهو الأمر الذي اضطر المقاتلين الى رفع قيمة الضرائب في المناطق التي يسيطرون عليها في محاولة لتعويض الخسائر.

ويقول التقرير الأميركي إن تنظيم "داعش" فرض مجموعة جديدة من الضرائب فضلاً عن أنه بدأ برفع قيمة الضرائب المفروضة أصلاً على الناس، وذلك اعتباراً من شهر سبتمبر الماضي، حيث يحاول تعويض خسائره من جراء تراجع إيرادات النفط والضرائب معاً.

وأكد التقرير أن الشاحنات التي تمر بأراضي "داعش" يُفرض عليها مبلغ يتراوح بين 600 دولار إلى 700 دولار كضريبة، فيما كان يتم استيفاء ضريبة على ذلك في العام الماضي تُقدر بـ300 دولار فقط، ووفقًا للتقرير فإن التنظيم أدخل إلى نظامه الضريبي أنواعا جديدة من الغرامات منذ ديسمبر 2015، وتشمل غرامات على اللحية، وغرامات على ترك أبواب البيوت مفتوحة، وأخرى على تركيب الصحون اللاقطة (الستلايت)، كما يفرض مقاتلو التنظيم غرامات على اللباس وبطاقات الهوية والتدخين.

يشار إلى أن (IHS) هو أحد مراكز الدراسات الاقتصادية المتخصصة في الولايات المتحدة، ويتخذ من ولاية كولارادو مركزًا له، وهو يختص بتزويد أصحاب القرار والشركات والحكومات بالمعلومات والتحليلات الاقتصادية التي تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة والمناسبة لهم، كما يقدم الاستشارات لعدد كبير من المؤسسات حول العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة داعش المالية تدفعه لفرض ضرائب على الثياب على السكان أزمة داعش المالية تدفعه لفرض ضرائب على الثياب على السكان



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib