تراجع أسعار المكالمات ينهي خدمة الهواتف العمومية ويقرّبها من الإنقراض في المغرب
آخر تحديث GMT 18:20:38
المغرب اليوم -

انخفضت بشكل قياسي بنسبة 99.99 في المائة خلال أقل من عشر سنوات

تراجع أسعار المكالمات ينهي خدمة الهواتف العمومية ويقرّبها من الإنقراض في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع أسعار المكالمات ينهي خدمة الهواتف العمومية ويقرّبها من الإنقراض في المغرب

خدمة الهواتف العمومية بالمغرب
الرباط - المغرب اليوم

اقتربت محلات المخادع الهاتفية العمومية من الانقراض بشكل كلي بالمغرب، بعد تراجعها بشكل قياسي بنسبة 99.99 في المائة في أقل من عشر سنوات.وتراجعت أعداد هذه المخادع الهاتفية، حسب البيانات الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، إلى أقل من 5276 مخدعا هاتفيا عموميا مع نهاية شهر أيلول 2019، مقابل 172 ألف مخدع سنة 2009.

وساهم تراجع الطلب على خدمات هذه المخادع، من طرف المستهلكين المغاربة، في تسريع وتيرة تخلي أصحاب هذه المحلات عن توفير هذه الخدمة، إذ تم إيقاف ما يزيد عن 167 ألف جهاز هاتفي عمومي عن العمل.وساهم التراجع المتواصل لأسعار المكالمات الهاتفية بالمغرب في توسيع دائرة استخدام الهواتف النقالة، وتغيير نمط استهلاك خدمات الاتصالات الهاتفية بالمملكة.

وكشفت بيانات صادرة عن الشركات الثلاث العاملة في قطاع الاتصالات بالمغرب؛ "اتصالات المغرب" و"أورنج" و"إنوي"، انخفاض أسعار الخدمات الهاتفية الصوتية النقالة إلى مستويات لم يسبق أن سجلها قطاع الاتصالات في المغرب من قبل.وأشارت البيانات الصادرة عن الوكالة الوطنية للمواصلات إلى أن متوسط أسعار المكالمات الهاتفية انتقل من 1.60 درهما للدقيقة سنة 2009 إلى أقل من 0.26 سنتيم للدقيقة كمتوسط أسعار فعلي باحتساب الحملات الترويجية للشركات الخاصة بالاشتراك مسبق الدفع، وما يقل عن 0.09 درهم بالنسبة للاشتراك الآجل، وذلك في نهاية سنة 2019.

وأصبحت شركات الاتصالات المغربية تراهن على خدمة الأنترنيت النقال من أجل رفع معاملاتها عوض المكالمات الهاتفية.وأثر هذا التراجع القياسي في الأسعار على اختيارات المستهلك المغربي، الذي أصبح يفضل استعمال هاتفه النقال من أجل إجراء مكالماته الهاتفية عوض اللجوء إلى المخادع الهاتفية ومحلات "التيليبوتيك" التي انقرضت بشكل شبه كلي في كبريات المدن المغربية.

قد يهمك أيضًا : 

المندوبية السامية للتخطيط تؤكد ارتفاع الطلب الداخلي بنسبة 1,6٪ في المغرب

الكشف عن أسباب رفض بعض المقاولات المغربية التعامل بالقروض البنكية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع أسعار المكالمات ينهي خدمة الهواتف العمومية ويقرّبها من الإنقراض في المغرب تراجع أسعار المكالمات ينهي خدمة الهواتف العمومية ويقرّبها من الإنقراض في المغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib