الغذاء مقابل العمل في أفغانستان وطالبان تدفع رواتب موظفي القطاع العام قمحاً
آخر تحديث GMT 11:23:00
المغرب اليوم -

"الغذاء مقابل العمل" في أفغانستان و"طالبان" تدفع رواتب موظفي القطاع العام قمحاً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حكومة حركة "طالبان" في أفغانستان
كابول ـ أعظم خان

توسعت حكومة حركة "طالبان"  في أفغانستان ببرنامجها "الغذاء مقابل العمل"، الذي تستخدم فيه تبرعات القمح لدفع أجور موظفي القطاع العام بدلا من النقد.
وقال مسؤولون زراعيون في مؤتمر صحفي، إن القمح، الذي تبرعت بمعظمه الهند إلى حكومة كابول السابقة التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة، يُستخدم لدفع أجور 40 ألف موظف، إذ يحصل كل منهم على 10 كيلو غرامات من القمح يوميا مقابل العمل 5 ساعات.
وأضافوا أن البرنامج، الذي يستخدم في الغالب لدفع أجور في قطاع الأشغال العامة في كابول، سيتم التوسع فيه في أنحاء البلاد.
وقال فاضل باري فضلي، نائب وزير الزراعة للشؤون الإدارية والمالية: " مستعدون لمساعدة شعبنا بقدر ما نستطيع".
وبحسب فضلي، تلقت حكومة طالبان بالفعل 18 طنا إضافية من القمح من باكستان، مع وعد بإرسال 37 طنا أخرى، في حين تتفاوض مع الهند على 55 طنا.
وقال: "لدينا الكثير من الخطط لبرنامج الغذاء مقابل العمل".
ولم يتضح حجم القمح، الذي سيتم توزيعه في صورة مساعدات إنسانية مباشرة، وما سيُستخدم لدفع أجور الموظفين.
وطالبت منظمات الأمم المتحدة، الثلاثاء، من المانحين مساعدات إنسانية لأفغانستان في عام 2022 بقيمة 4.4 مليار دولار، قائلة إن هذه الأموال "ضرورية لسد فجوة" من أجل ضمان مستقبل البلاد.
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،الثلاثاء، بذكرى مرور بأن الأمم المتحدة وشركاءها سيطلقون اليوم خططا مشتركة للاستجابة، تهدف إلى توفير الإغاثة الإنسانية الحيوية لـ 22 مليون شخص في أفغانستان، ودعم 5.7 مليون شخص من اللاجئين الأفغان والمجتمعات المحلية في 5 دول مجاورة.
وتتطلب خطط الاستجابة الإنسانية وتلك الخاصة باللاجئين مجتمعة أكثر من5 مليارات دولار أميركي، من خلال تمويل دولي في عام 2022.
ويواجه السكان في أفغانستان واحدة من أسرع الأزمات الإنسانية نمواً في العالم، حيث يعاني نصفهم من حالة حادة من الجوع.
وهناك أكثر من 9 ملايين نازح داخليا، وملايين الأطفال خارج المدرسة. كما أن الحقوق الأساسية للنساء والفتيات معرضة للتهديد، ويصارع المزارعون والرعاة وسط أسوأ حالة جفاف منذ عقود، أما الاقتصاد فهو في حالة من الانهيار التام.
وفي غياب الدعم اللازم، يتعرض عشرات الآلاف من الأطفال لخطر الموت بسبب سوء التغذية، فيما انهارت الخدمات الصحية الأساسية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

تظَاهر عشرات النساء في كابل إحتجاجًا على قيود حركة "طالبان" ضد الأفغانيات

 

وزير خارجية "طالبان" يزور إيران للمرة الأولى لبحث قضية اللاجئين رغم عدم إعترافها بحكومته

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغذاء مقابل العمل في أفغانستان وطالبان تدفع رواتب موظفي القطاع العام قمحاً الغذاء مقابل العمل في أفغانستان وطالبان تدفع رواتب موظفي القطاع العام قمحاً



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib