منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن ويخافها المستهلك
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

تزيد حجم اللحم بنسبة 20 % وتتسبب في السرطان

منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن ويخافها المستهلك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن ويخافها المستهلك

منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن
تونس - حياة الغانمي

تحولت أدوية تسمين الدواجن إلى خطر داهم ، يهدد صحة المواطن التونسي في ظل تزايد عدد مربي الدواجن ، وسط تحذيرات البياطرة من خطر تأثيرات بقايا المضادات الحيوية باللحوم ، وتأكيد الأطباء المختصين، لعدم استجابة الكثير من المرضى للعلاج بالمضادات الحيوية من جهة، و الكورتيكويد من جهة أخرى، و تضاعف حالات الحساسية الناجمة عن الإفراط  في استعمال مثل هذه الأدوية ، رغم تأكيد المرضى لعدم استهلاكهم لها ، ومن هنا جاء السؤال ، كيف جاءت هذه المكونات إلى أجسامهم؟ .

تحدثت مصادر مختلفة عن تلقيح الدواجن بفيتامينات تساعد على تسمينها في وقت قياسي ، حيث يلجؤ عدد من مربي الدجاج إلى استخدام منشطات النمو ، وذلك باضافتها إلى الأعلاف أو في مياه الشرب من أجل الوصول إلى أفضل وأعلى الأوزان ، وبالتالي تحقيق أعلى المكاسب  لمواجهة تحديات بورصة الدواجن وخصوصًا في الفترة الحالية التي تشهد انخفاض شديد في أسعار الدواجن في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية وأسعار "الفراخ" .

هرمونات قد تسبب السرطان

والهرمونات التي تستخدم كمنشطات نمو هي أولًا الهرمونات الجنسية sex hormones ومنها هرمونات جنسية يستخدم في شكل أقراص مضغوطة ، تعطي تحت الجلد ويقوم بتحفيز الهيبوثالموس الموجود في المخ لإنتاج هرمون النمو growth hormone  و البروجستيرون و يعطي مع الإستروجين لكي يبطئ افرازه من الأقراص وذلك لزيادة مدة مفعوله في الجسم ويرتبط هذا الهرمون بالمستقبلات المخصصة له على العضلات ويحفزها لتكوين البروتين وزيادة حجم العضلات بدون زيادة تكون الدهون.

ومن المميزات استخدام مركبات هذه الأدوية كمنشطات للنمو هي انها تقوم بزيادة حجم اللحم اوالعضلات بنسبة 10 الي 20 % و تقوم بتقليل نسبة الدهون في الجسم بنسبة 7 الي 20 %  ، و تتمثل الأثار الجانبية في  أن اللحم المنتج يكون ناشف ، وذلك لنقص نسبة الدهون في الجسم و أضرار الهرمونات عمومًا أنها تسبب أضرار للإنسان المستهلك للحوم الدواجن وتسبب له أمراض كثيرة وتزيد من نسبة حدوث السرطانات ، ولذلك لايجب علي مربي الدواجن استخدام الهرمونات لتاثيرها السيئ حيث يوجد بعض المربيين الذين يقومون بحقن الهرمونات في الفراخ لزيادة حجمها.

وحول موضوع المنشطات التي تعطى للدجاج قال مصدر من وزارة الفلاحة إن منشطات النمو هي عبارة عن مواد تضاف إلى الأعلاف ومياه الشرب من أجل زيادة القيمة الغذائية للأعلاف وزيادة الاستفادة منها ، وزيادة معدل التحويل الغذائي وبالتالي زيادة المعدل اليومي في أوزان الفراخ و تحسين جودة اللحم وزيادة قيمته الغذائية  وزيادة إنتاج البيض في الدجاج البياض ، وتنشيط عمل الجهاز الهضمي في الطيور والحفاظ على كفاءته وبالتالي زيادة مناعة الطيور حيث أنه 80 % من مناعة الطائر تتركز في القناة الهضمية ، وذلك مع استخدام نفس كمية العلف المعطاة إلى الطيور دون زيادة.

وأضاف أن الشروط الواجب توفرها في منشطات النمو هي أن تكون غير سامة للطيور والمستهلك و يجب ألا يكون لها أي أثار جانبية وعدم تكوين الميكروبات مناعة أو مقاومة ضدها وسرعة تحللها وتخلص الجسم منها بصورة أمنة دون أن تترك رواسب في الجسم.

وقال إن وزارة الفلاحة لا ترخص في استعمال مادة معينة إلا بعد القيام بإجراءات السلامة التي تضمن أن المواد المستعملة غير ضارة بصحة الانسان أو المحيط .

من جهته أفادنا مدير إدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط محمد الرابحي أنه لا يسمح بدخول أية مادة إلى التراب التونسي إلا بعد التحاليل اللازمة ، حيث تسند التراخيص لدخول تلك المواد بالاستناد إلى ملفات فنية تؤكد أنها لا تحتوي على أية إشكاليات صحية على الإنسان والمحيط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن ويخافها المستهلك منشطات تسمين الدجاج يلجأ إليها مربو الدواجن ويخافها المستهلك



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib