السامرائي يكشف أداء البورصات العربية خلال أسبوع من التداول
آخر تحديث GMT 14:24:47
المغرب اليوم -

بعد تباين الأداء الأسبوع الماضي وتراجع الدبيانية وارتفاع الظبيانية

السامرائي يكشف أداء البورصات العربية خلال أسبوع من التداول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السامرائي يكشف أداء البورصات العربية خلال أسبوع من التداول

رئيس "مجموعة صحارى" أحمد السامرائي
الكويت - المغرب اليوم

يتمثل التحدي الأكبر للبورصات العربية في جلسات التداول المقبلة، بطريقة الحفاظ على معنويات إيجابية للمتعاملين ورفع مستويات الثقة في الاستثمار غير المباشر في البورصات.

واتسم أداء البورصات هذا الأسبوع بالتباين، فتراجعت السوق الدبيانية 0.4 في المائة، والكويتية 0.09 في المائة، والعُمانية 0.35 في المائة، بينما ارتفعت السوق الظبيانية 1.15 في المائة، والسعودية 5.79 في المائة، والبحرينية 0.77 في المائة.

ورأى رئيس "مجموعة صحارى" أحمد السامرائي في التحليل الأسبوعي، أن "الأداء العام للبورصات العربية سجل تداولات نشطة على مستوى تناقل الملكية وإعادة هيكلة المراكز، في حين كانت التداولات دون التوقعات على مستوى قيمة الحفز وعوامل الدعم، لتسيطر مسارات التفاؤل على أداء المتعاملين تارة نتيجة ارتفاع أسعار النفط وطرح بعض المبادرات لدعم قطاع الأعمال، وسلبيةً تارة أخرى بنتائج الأداء المعلنة لدى عدد من البورصات، لتنهي المؤشرات الرئيسة تداولاتها الأسبوعية على مستويات أسعار جيدة ولكن غير متماسكة".

ورأى السامرائي أنه مع بقاء تقلّب قيمة السيولة باستثناء السوق السعودية التي سجلت زيادات ملموسة في قيمة التداولات، كان صعبًا تسجيل قفزات نوعية في مؤشرات الأداء الرئيسة واختراق حواجز مقاومة جديدة ضمن هذه المعادلة، في وقت أضافت الأسهم القيادية مزيدًا من الضغط على مستويات الإقفال في نهاية جلسات التداول"، من دون أن يغفل "التأثيرات السلبية من ارتفاع عمليات الهيكلة في عدد من الشركات المدرجة لدى بعض البورصات، واحتمالات خفض رأس المال الخاص فيها لتغطية الخسائر المتراكمة، وما يعنيه ذلك من أخطار على استثمارات الأفراد، ما يدفع في شكل دائم باتجاه تسجيل مزيد من التقلّب في قيمة التداولات ووتيرة النشاط الاستثماري ككل".

ولفت السامرائي إلى "عودة حالة الارتباط بين مسارات أسواق النفط العالمية وأداء البورصات، خصوصًا السعودية التي تأثرت إيجابًا بارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ أواخر عام 2014، في المقابل لم يدعم هذا الارتفاع مسارات التماسك والارتفاع في بقية البورصات، ما يعني أن هناك عوامل أخرى تتجاوز في تأثيرها أداء أسواق النفط والأسعار السائدة".

وأشار إلى أن "بورصات المنطقة على موعد مع مزيد من المسارات المتقلبة نتيجة ارتفاع مستوى التوقعات الإيجابية لنتائج الأداء في الربع الأول من السنة على كل القطاعات، خصوصاً في قطاعي العقار والمال"، وبالتالي، اعتبر أن "إعلان أي نتائج أداء دون التوقعات المتداولة ستنعكس سلباً على أداء القطاعات والبورصة أيضاً، في ظل ازدياد حساسية الأسواق لعوامل الضغط المالية والاقتصادية المحلية والعالمية، خصوصاً في ظل انحسار عوامل الحفز ذات التأثير المتوسط والبعيد المدى على أداء البورصات ومعنويات المتعاملين".

وخلُص السامرائي إلى أن "التحدي الأكبر للبورصات خلال جلسات التداول المقبلة، سينحصر في طريقة الحفاظ على معنويات إيجابية للمتعاملين وعلى رفع مستويات الثقة بالاستثمار غير المباشر لدى البورصات". وقال "يعني ذلك مزيداً من السيولة المستقرة والاستحواذ على مراكز استثمارية أكثر اندفاعاً، من شأنها أن ترفع وتيرة التداولات اليومية".

السعودية ودبي وأبو ظبي وصعد مؤشر السوق السعودية خلال تعاملات الأسبوع بأعلى وتيرة منذ نحو 10 شهور بدعم من معظم القطاعات، وارتفع مؤشر السوق العام 453 نقطة أو 5.79 في المئة ليقفل عند 8277.14 نقطة، وزادت أحجام التعاملات وقيمتها، بعدما تداول المستثمرون 266.7 مليون سهم بـ25.3 بليون ريال (6.8 بليون دولار).

وتراجعت السوق الدبيانية بضغط من أسهم ثقيلة، وأقفل مؤشر السوق العام عند 3082.09 نقطة متراجعاً 12.31 نقطة أو 0.40 في المئة. وتقلّصت أحجام التعاملات وقيمتها، بعدما تداول المستثمرون 409.3 مليون سهم بـ714.9 مليون درهم (164.6 مليون دولار).

وارتد مؤشر السوق الظبيانية إلى الإيجابية بعد تعثره الأسبوع الماضي، مدعوماً من قطاعي الطاقة والاتصالات. وارتفع المؤشر العام 53.53 نقطة أو 1.15 في المئة ليقفل عند 4706.56 نقطة. وتدنّت أحجام التعاملات وقيمتها، بعدما تداول المستثمرون 271 مليون سهم بـ524.20 مليون درهم.

الكويت والبحرين وعُمان وانخفض مؤشر السوق الكويتية 4.4 نقطة أو 0.09 في المئة ليقفل عند 4797.48 نقطة، وكذلك أحجام التعاملات وقيمتها 16 و28 في المئة على التوالي، بعدما تداول المستثمرون 298.5 مليون سهم بـ43.7 مليون دينار (146.1 مليون دولار).

وصعدت السوق البحرينية بدعم من قطاعي الصناعة والخدمات، وسط ارتفاع في قيمة التعاملات وأحجامها. وازداد مؤشر السوق العام 9.95 نقطة أو 0.77 في المئة ليقفل عند 1301.40 نقطة، بعدما تداول المستثمرون 43.2 مليون سهم بـ7 ملايين دينار (18.6 مليون دولار) في 344 صفقة.

وتراجعت السوق العُمانية بضغط من كل قطاعاتها، وسط هبوط في أحجام التعاملات وقيمتها، وهبط مؤشر السوق العام 16.9 نقطة أو 0.35 في المئة ليقفل عند 4759.65 نقطة، وتقلّصت أحجام التعاملات وقيمتها 76.4 و78.2 في المئة على التوالي، بعدما تداول المستثمرون 297.2 مليون سهم بـ50.1 مليون ريال (130 مليون دولار) في 5068 صفقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يكشف أداء البورصات العربية خلال أسبوع من التداول السامرائي يكشف أداء البورصات العربية خلال أسبوع من التداول



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib