دراسة تكشف الأسعار والجودة تدفع 40 من المغاربة إلى تجنب المنتجات المحلية
آخر تحديث GMT 13:55:09
المغرب اليوم -

دراسة تكشف الأسعار والجودة تدفع 40% من المغاربة إلى تجنب المنتجات المحلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف الأسعار والجودة تدفع 40% من المغاربة إلى تجنب المنتجات المحلية

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

كشفت دراسة حديثة أن حوالي 40 في المائة من المغاربة يرفضون استهلاك المنتجات المغربية بسبب الجودة والسعر.وذكرت الدراسة، التي أنجزتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن 19 في المائة فقط من المغاربة يعتقدون أن المنتجات المغربية تتوفر على جودة أعلى مقارنة بالمنتجات الأجنبية، بينما يرى 31.6 في المائة أنها ذات جودة مماثلة.الدراسة شملت 3000 شخص، نصفهم عبر الأنترنيت والنصف الآخر بشكل مباشر، من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية والدراسية والمهنية، وذلك خلال الفترة من 25 دجنبر إلى 31 يناير 2022.الهدف من الدراسة هو فهم العوامل السلوكية التي تتدخل في اختيار المنتجات الاستهلاكية، وفهم سلوك المستهلك تجاه المنتجات المغربية ومستوى معلوماته حول أثر استهلاك المنتجات المحلية على الاقتصاد الوطني.

نتائج الدراسة تشير إلى أن 62.6 في المائة من المستجوبين يثقون بالمنتجات المصنوعة في المغرب، وتأتي على رأسها المنتجات الغذائية بنسبة 36,5 في المائة، وهو ما يعكس الفخر بجودة الطبخ المغربي، كما يمكن أن يعني أن تكلفة المنتجات الغذائية أقل من المنتجات الأخرى.وتأتي السيارات في المرتبة الثانية ضمن المنتجات المفضلة لدى المغاربة بنسبة 29.3 في المائة، ثم المنسوجات بنسبة 26.20 في المائة.

أسباب استهلاك المنتجات المغربية
صرح 36.7 في المائة من المستجوبين بأنهم يفضلون استهلاك المنتجات المحلية للمساهمة في الاقتصاد أولاً، بينما يفضلها 33.2 في المائة لسعرها، و30.1 في المائة لجودتها.وذكرت الدراسة أن المغاربة مستعدون للاستهلاك المحلي وخفض حصة المنتجات المستوردة في سلة مشترياتهم والمساهمة في التنمية الاقتصادية، لكن شريطة أن يكون المنتج يستجيب لمعايير الجودة وبسعر مناسب.ويتجلى من النتائج أن 30.5 في المائة من المستجوبين يفضلون استهلاك المنتجات المحلية، بينما يفضل 35.6 في المائة المنتجات الأجنبية.

ويفضل الشباب دون سن 45 سنة والمستهلكون ذوو الدخل المرتفع المنتجات الأجنبية، في حين يجد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 46 عاما والمتقاعدون والعاطلون عن العمل أن المنتجات المغربية لها صفات معادلة لتلك الموجودة في المنتجات الأجنبية.ويعتقد قرابة نصف المستجوبين (45.2 في المائة) أن سعر المنتجات المحلية معادل لسعر المنتجات الأجنبية، بينما يعتقد 49 في المائة أن المنتجات المحلية أغلى من المنتجات الأجنبية، و16,9 في المائة فقط يعتقدون أنها أرخص.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ارتفاع الطلب على "السكّر المغربي" ينعش صادرات المملكة إلى إسرائيل

حملة إسبانية شرسة لمقاطعة المنتجات المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف الأسعار والجودة تدفع 40 من المغاربة إلى تجنب المنتجات المحلية دراسة تكشف الأسعار والجودة تدفع 40 من المغاربة إلى تجنب المنتجات المحلية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib