لهذه الأسباب تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الأجنبية
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

لهذه الأسباب تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الأجنبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لهذه الأسباب تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الأجنبية

بنك المغرب
الرباط - المغرب اليوم

نظم بنك المغرب، الأسبوع الجاري، مناقصات لشراء العملات بهدف امتصاص الفائض الحالي وضمان حسن سير سوق الصرف.

وأوضح البنك المركزي المغربي، في بلاغ صحافي له، أنه سيتم تنظيم هذه المناقصات حسب الضرورة اعتماداً على تطور ظروف سوق الصرف.

ووفق إفادات عمر باكو، المتخصص في سياسة الصرف، فإن تدخل بنك المغرب لشراء فائض العملة الأجنبية من السوق لا يتم دائماً، بل يحدث حين يفوق العرض الطلب بشكل كبير.

وتتأتى مداخيل العملة الصعبة في المغرب من الصادرات وتحويلات الجالية والاستثمار الأجنبي، إضافة إلى الاقتراض الدولي الذي تقوم به الدولة أو القطاع الخاص.

وأشار باكو، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن رصيد البلاد من العملة الصعبة يوجه لأداء واجبات الواردات من السلع والخدمات، إضافة إلى مخصصات السياحة وأداء الدولة للديون الأجنبية.

وأورد الخبير الاقتصادي أن سوق الصرف في المغرب مرتبط بميزان الأداءات، ويحدث أن تمر البلاد من فترات توازن بين المداخيل والمصاريف، أو عجز في بعض الأحيان، أو فائض كما هو الحال اليوم.

وعاش المغرب فائضاً في العملة الصعبة في فترة 2000-2007، ثم عجزاً ما بين 2008 و2013 بسبب الأزمة الطاقية وارتفاع سعر البترول، وهو ما نتج عنه ارتفاع في الفاتورة الطاقية.

ومع بداية أزمة فيروس كورونا المستجد سنة 2019 إلى بداية السنة الجارية، عاش سوق الصرف في المملكة توازناً. وعلاقة بالفائض المسجل حالياً، أوضح باكو أن ذلك مرتبط بفترة الصيف التي تعرف انخفاضاً في الواردات، ناهيك عن ارتفاع تحويلات الجالية المغربية التي قضت نسبة منها العطلة في البلاد.

وفي نهاية شهر يوليوز المنصرم بلغت تحويلات الجالية المغربية حوالي 54 مليار درهم، مقابل 37 مليار درهم في الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يمثل ارتفاعاً قدره 45.6 في المائة.

وتشير معطيات بنك المغرب إلى أن الأصول الاحتياطية للمغرب ناهزت في 10 شتنبر الجاري حوالي 312 مليار درهم، ما يكفي لتغطية حاجيات الصادرات من السلع والخدمات لحوالي 7 أشهر.

وفي ظل نظام سعر الصرف الثابت سابقاً، كانت البنوك تلجأ إلى بنك المغرب لشراء وبيع العملة بشكل يومي، لكن بعد اعتماد سعر صرف مرن تُرك المجال للمصارف لشراء العملة في ما بينها.

وحسب إفادات الخبير عمر باكو فقد لاحظ بنك المغرب في الفترة الأخيرة أن هناك فائضاً في سوق العملة بين الأبناك، نتجت عنه تكاليف إضافية لتخزين العملة، ليقرر البنك المركزي التدخل وتحمل الأمر.

ومن شأن تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الصعبة، حسب الخبير باكو، أن يمنح البنوك ما يلزمها من العملة الوطنية لتجاوز تداعيات المستويات المرتفعة لسحب الأموال خلال فترة “كوفيد-19” من طرف المواطنين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بنك المغرب يعلن عن تسجل تراجع في النشاط والإنتاج والمبيعات خلال يوليو

بنك المغرب يرصد تطور الودائع بـ7,2 في المائة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذه الأسباب تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الأجنبية لهذه الأسباب تدخل بنك المغرب لامتصاص فائض العملة الأجنبية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib