الحكومة الأردنية تكشف بالأرقام عوائق المرحلة وتؤكد الخيارات شديدة القسوة
آخر تحديث GMT 02:19:55
المغرب اليوم -
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق "حاتم البكري" بالخليل استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات
أخر الأخبار

بين مطالب الشعب والاحتجاجات المستمرة وضعف النمو الاقتصادي

الحكومة الأردنية تكشف بالأرقام عوائق المرحلة وتؤكد الخيارات شديدة القسوة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الأردنية تكشف بالأرقام عوائق المرحلة وتؤكد الخيارات شديدة القسوة

وزارة المال الأردنية
عمان -المغرب اليوم

تواجه الحكومة الأردنية الجديدة مرحلة صعبة وخيارات لا تبدو سهلة لمواجهة احتجاجات الشارع الذي تآكلت مداخيله نتيجة زيادة الضرائب والرسوم، بالتزامن مع تضاؤل المنح والمساعدات التي تتلقاها الخزينة العامة، إضافة إلى ضعف النمو الاقتصادي المتأثر بالظروف الإقليمية.

وتظهر أرقام وزارة المال الأردنية أنها تلقت في الشهرين الأولين من العام الحالي أقل من 100 مليون دولار من المنح والمساعدات، علمًا أنها وضعت على أساس تلقي نحو بليون دولار للسنة المالية بأكملها، إذ كانت تصل إلى 1.7 بليون دولار في السنوات الماضية.

احتجاجات الشارع الأردني وشهد الكثير من المحافظات الأردنية احتجاجات للتعبير عن رفض المواطنين السياسات الحكومية، وتخللت بعضها أعمال شغب، وتفاوتت الشعارات التي رفعها المحتجون، ومنها على سبيل المثال "معناش" ردًا على مشروع قانون "ضريبة الدخل"، و"صفها واطفيها على الدوار الرابع"، مقر رئاسة الوزراء الأردنية، والذي يدعو إلى إيقاف السيارات وإطفاء محركاتها عند مقر الرئاسة.

وأطاحت الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ أيام في الأردن، حكومة هاني الملقي، ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وسحب مشروع قانون ضريبة الدخل وإلغاء نظام الخدمة المدنية المقترح، والتوقف عن سياسة رفع الأسعار واللجوء إلى جيب المواطن لسد العجز في الموازنة العامة.

وكان مشروع قانون ضريبة الدخل مثابة الشرارة التي فجرت الاحتجاجات في ظل التزام الأردن ببرنامج إصلاح اقتصادي مع صندوق النقد الدولي، والذي يشكل تعديل القانون الساري أهم محاوره، إذ يطالب الصندوق بضرورة توسيع الشرائح المشمولة في فئة دافعي الضرائب من المواطنين، ما ترجم في بنود مشروع القانون بخفض الإعفاءات للعائلات والأفراد، ورفع نسبة ضريبة الدخل إلى 40 في المئة على المصارف والتأمين على سبيل المثال.

وكشف الأرقام المترتبة على القانون، أن العائلة التي كانت تحصل على دخل سنوي قدره 33.8 ألف دولار، تعادل "2282" دولارًا شهريًا، إضافة إلى 5650 دولارًا في شكل فواتير استشفاء وتعليم. لكن مشروع القانون الجديد جاء ليخفض الإعفاءات إلى 22.598 دولارًا، حيث ستدفع العائلة التي تتقاضى أكثر من ذلك للخزانة.

ولم تأتِ مجابهة هذا القانون وليدة اللحظة، وإنما هي نتيجة تراكمات ناجمة عن السياسات المالية التي اعتمدت بعد "الربيع العربي"، ولجوء الأردن إلى صندوق النقد الدولي لينفذ برنامجه الأول (2012- 2015)، "برنامج الاستعداد الائتماني" والذي يعرفه الصندوق بأنه يسمح بتسريع التمويل الخارجي لحاجات البلدان، ودعم السياسات المصممة لمساعدتها على الخروج من الأزمات واستعادة النمو القابل للاستمرار، وفقًا لموقع صندوق النقد الدولي.

معدلات النمو الاقتصادي

وفشل النمو الاقتصادي على أرض الواقع في تحقيق المعدلات القوية الموعودة، وكان معدله في بداية عمر البرنامج الأول "الاستعداد الائتماني" يقترب من 3 في المئة، وهو يقف الآن عند 2 في المئة نتيجة التداعيات الإقليمية ومنها تدفق نحو 1.3 مليون شخص من اللاجئين السوريين على الأردن، وتوقف صادراته إلى العراق وسورية.

وحتى يتمكن الاقتصاد الأردني من استيعاب أعداد الداخلين من شبابه إلى سوق العمل، تفترض الدراسات أن يتحقق نمو اقتصادي يقارب 7 في المئة، وهو بعيد المنال الآن، ما جعل الأرقام الرسمية خلال السنوات الأربع الماضية تعلن صراحة أن معدلات البطالة ارتفعت إلى 18.3 في المئة، مقارنة بـ11.9 في المئة في العام 2014.

صندوق النقد الدولي

وكانت بعثة صندوق النقد الدولي زارت الأردن الأسبوع الماضي، قبل الاحتجاجات في الأردن، وتزامنت زيارتها في يومها الأخير مع دعوات النقابات المهنية إلى إضراب عام ليوم واحد احتجاجًا على مشروع قانون ضريبة الدخل، وصفت المشاركة في الإضراب بأنها الأوسع، وفئة الموظفين هي الأكثر تضررًا بالقانون الجديد لأن مداخيلهم معروفة، إذ يطبق القانون عليهم بسهولة في حال بقي على حاله من دون تعديلات، فيما لا يرى الشارع نجاحات حكومية سابقة في ملاحقة المتهربين من الضريبة، على رغم أن هذا التعديل هو الرابع منذ 2010.

ويشير خبراء صراحة إلى أن بعض المهن في الأردن لا يدفع ما يستحق عليه من ضرائب. وعجزت الحكومات عن مكافحة التهرب الضريبي، لكن وزير المال الأردني السابق عمر ملحس، ذكر سابقًا أن "دائرة التحقيقات المالية" التي ستنشأ بموجب القانون "ستحد من التهرب الضريبي".

أزمة ثقة

وتشهد أزمة الثقة بين الشارع والحكومات توسُّعًا كبيرًا في ظل الضغوط المعيشية وكثرة الإجراءات الحكومية الهادفة إلى موازنة بلا عجز، بخاصة أن تلك الإجراءات (فرض الضرائب والرسوم) لا تزال معتمدة منذ العام 2012.

واستهلت الحكومة الأردنية السنة المالية هذا العام بإخضاع 164 سلعة إلى الضريبة العامة على المبيعات بنسبة وصلت إلى حدها الأعلى (10 في المئة)، بعد ما كان بعضها معفى تمامًا، إلى جانب رفع الدعم عن الخبز في مقابل توزيع الحكومة دعمًا نقديًا للمستحقين، بلغ 219 مليون دولار، كجزء من شبكة الأمان الاجتماعي، وفقًا لنشرة وزارة المال.

وتشعر الطبقة الوسطى بالإنهاك بسبب الإجراءات الحكومية، لأن معظم مداخيلها ينفق على تعليم أبنائها في المدارس الخاصة، وعلى الصحة والنقل في ظل تردي مستوى الخدمات العامة.

وكان الملك عبدالله الثاني، أعطى توجيهاته للحكومة قبل استقالتها، بتجميد قرار رفع أسعار المحروقات لحزيران /يونيو، نظرًا للظروف الاقتصادية في شهر رمضان المبارك، على رغم ارتفاع أسعار النفط عالميًا، والذي على أساسه تتولى لجنة التسعير تعديل أسعار المشتقات النفطية "رفعًا أو خفضًا" منذ العام 2011.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الأردنية تكشف بالأرقام عوائق المرحلة وتؤكد الخيارات شديدة القسوة الحكومة الأردنية تكشف بالأرقام عوائق المرحلة وتؤكد الخيارات شديدة القسوة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib