لندن - المغرب اليوم
قال رئيس الاتحاد الدولي للشحن، جون دينهولم، إن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية يمثل خطوة خطيرة إلى الوراء، معتبراً أن التطورات الجارية في منطقة مضيق هرمز تثير قلقاً بالغاً لدى قطاع الشحن العالمي.
وأضاف أن التحركات المتعلقة بفرض قيود على الناقلات النفطية الخارجة من الموانئ الإيرانية تُعد، بحسب وصفه، تراجعاً عن مسار التهدئة، مشيراً إلى أن القطاع كان يأمل في استقرار الأوضاع عقب أي تهدئة سابقة، إلا أن التطورات الحالية تسير في اتجاه مختلف.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي أن فرض حصار أو قيود على حركة السفن في هذه المنطقة الحساسة يمثل تصعيداً غير مرغوب فيه، مؤكداً أن المجتمع الملاحي الدولي يتابع الوضع بقلق، مع الدعوة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن قضية المرور الآمن للسفن في الممرات الدولية يجب أن تبقى محكومة بالقوانين الدولية، محذراً من أن أي إجراءات قد تؤدي إلى فرض رسوم أو قيود على العبور قد تفتح الباب أمام تعقيدات إضافية في التجارة البحرية العالمية.
وشدد على أن الأولوية بالنسبة للقطاع البحري تتمثل في ضمان سلامة البحارة العاملين في المنطقة، لافتاً إلى وجود آلاف البحارة الذين قد يتأثرون بالوضع القائم، سواء من حيث الظروف الصعبة أو الضغط النفسي الناتج عن البقاء في مناطق توتر محتمل.
واختتم بالقول إن الاتحاد الدولي للشحن، الذي يمثل غالبية أسطول الشحن التجاري العالمي، يتابع التطورات عن كثب، معرباً عن أمله في أن يكون الوضع الحالي مؤقتاً وأن تعود حركة الملاحة في المنطقة إلى طبيعتها في أقرب وقت.
قد يهمك أيضاً :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر