حذف تونس والإمارات من اللائحة الأوروبية السوداء للملاذات الضريبية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

في أعقاب تعهدات منهما مع 8 دول أخرى بالتعاون من أجل تعزيز الشفافية

حذف تونس والإمارات من اللائحة الأوروبية السوداء للملاذات الضريبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حذف تونس والإمارات من اللائحة الأوروبية السوداء للملاذات الضريبية

الاتحاد الأوروبي
بروكسل - المغرب اليوم

قرر الاتحاد الأوروبي رفع أسماء 8 دول من بينها تونس والإمارات، من اللائحة الأوروبية للملاذات الضريبية، في أعقاب تعهدات من هذه الدول بالتعاون من أجل تعزيز الشفافية. جاء القرار على هامش اجتماعات وزراء المال والاقتصاد أمس الثلاثاء، في بروكسل، التي استغرقت يومين.

وحسب بيان أوروبي حصلت "الشرق الأوسط" على نسخة منه، لا يعني خروج هذه الدول من اللائحة السوداء، نهاية المطاف، إذ إنها لا تزال موجودة على اللائحة الرمادية للاتحاد، أي أنها تحت رقابة مكثفة من قبل بروكسل. وحسب كلام المفوض المكلف بالشؤون الضريبية بييير موسكوفيتشي: "إذا تعاونت هذه الدول بالشكل الكافي فستخرج نهائيا من تحت المجهر".

وتضم القائمة الدول والمناطق الإدارية: بنما، وكوريا الجنوبية، ومنطقة ماكاو، ومنغوليا، وغرينادا، وبربادوس، وأيضا تونس والإمارات العربية المتحدة. ويرى الاتحاد الأوروبي أن وضع لائحة سوداء بالدول التي تشكل ملاذات مالية، أمر أثبت فائدته، إذ باتت جميع الدول تسعى لإصلاح سياساتها المالية، ووفقا لوزير المال البلغاري فلاديسلاف غورانوف، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي: "نسعى لتأمين إدارة اقتصادية جيدة على مستوى العالم".

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر نهاية العام الماضي وضع لائحة سوداء بالملاذات المالية لمحاربة التهرب الضريبي على مستوى العالم، الذي يحرم خزائن دوله من المليارات. وتعرضت المؤسسات الأوروبية في ذلك الحين لكثير من الانتقادات بسبب عدم وضع أي دولة عضو في الاتحاد على القائمة السوداء، مثل لوكسمبورغ، التي يعرف الجميع أنها تُشكل ملاذا ماليا لكثير من الشركات المتعددة الجنسيات.

وعلى صعيد اجتماعات منطقة اليورو التي اختتمت مساء أول من أمس (الاثنين) في بروكسل، فقد توصلت المجموعة إلى اتفاق بشأن الاستعراض الثالث لبرنامج التكيف الاقتصادي في اليونان، حيث نفذت السلطات في أثينا تقريبا جميع الإصلاحات المطلوبة.

وأضاف بيان ختامي للاجتماع، أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه يسمح للمجموعة وآلية الاستقرار الأوروبية باتخاذ الخطوات اللازمة لصرف الشريحة التالية بعد الانتهاء من بعض الشروط المتبقية وبشكل نهائي، ومن المتوقع صرف أول دفعة من الشريحة الجديدة من المساعدة المالية لليونان فبراير/شباط المقبل، على أن تصرف الدفعة الثانية في الفترة من مارس/آذار إلى مايو/أيار.

وفي الأسبوع الماضي صادق البرلمان اليوناني على حزمة تقشف جديدة، تتضمن إعادة هيكلة المزايا التي تحصل عليها الأسر، وذلك تلبية لطلبات الدائنين الدوليين، مقابل صرف أموال إنقاذ جديدة للدولة التي تعاني من صعوبات مالية كبيرة. وتشمل الإجراءات التي وافق عليها البرلمان، السماح بالحجز على الممتلكات في حالات التخلف عن سداد القروض والمتأخرات المستحقة للدولة، وفتح الباب أمام الالتحاق بالمهن المغلقة على فئات بعينها، وجعل الدعوة إلى الإضراب أكثر صعوبة.

وقال رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، إن المصادقة على حزمة التقشف الجديدة تعد خطوة مهمة من أجل الخروج من برنامج حزمة الإنقاذ. ويتضمن برنامج الإنقاذ 86 مليار يورو (106 مليارات دولار)، وينتهي أجله في أغسطس/آب 2018، ومن شأن إتمام المراجعة السماح بصرف قروض إنقاذ بنحو 6.5 مليار يورو. وبموجب الاتفاق مع الدائنين، ستلجأ اليونان إلى مزيد من سياسات التقشف، تشمل استقطاعات من رواتب التقاعد، اعتبارا من العام المقبل 2019، وتدابير متعلقة بضريبة الدخل في 2020، وإصلاح سوق العمل، وخصخصة قطاع الطاقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حذف تونس والإمارات من اللائحة الأوروبية السوداء للملاذات الضريبية حذف تونس والإمارات من اللائحة الأوروبية السوداء للملاذات الضريبية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib