ديون الخزينة المغربية تبلف 75 بليون دولار في نهاية عام 2017
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

ارتفاع أسعار البنزين والمحروقات في محطات التوزيع

ديون الخزينة المغربية تبلف 75 بليون دولار في نهاية عام 2017

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ديون الخزينة المغربية تبلف 75 بليون دولار في نهاية عام 2017

الخزينة العامة للمملكة
الرباط - المغرب اليوم

بلغت ديون الخزينة المغربية 692 بليون درهم (نحو 75 بليون دولار) نهاية العام الماضي، وفقاً لإحصاءات وزارة الاقتصاد والمال المغربية، منها 539 بليون درهم ديون داخلية ونحو 153 بليوناً خارجية، ما يمثل نحو 64.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي”، وكشفت الوزارة في إحصاءات، أن “الخزينة سددت 127.8 بليون درهم (نحو 13.8 بليون دولار) من أصل الدين وخدماته العام الماضي، منها 110.8 بليون ديون داخلية و17 بليوناً خارجية، ومبلغ 1.9 بليون درهم من كلفة الدين في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، منه 1.41 بليون درهم لحساب الديون الخارجية التي تقاسمتها مؤسسات المال الدولية والمصارف التجارية، مثل “نادي لندن” والاتفاقات الثنائية مثل “نادي باريس”.

ولوحظ تراجع المساهمات الخليجية لفائدة الخزينة خلال العام الماضي، من 13 بليون دولار إلى نحو 8 بلايين. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي وعدت بدعم المغرب بقيمة 5 بلايين دولار لدعم الميزان التجاري منذ عام 2012، وقدّرت “المندوبية السامية في التخطيط”، ديون المغرب الإجمالية “بما فيها تلك المضمونة من الدولة لحساب الشركات التابعة للقطاع العام، بنحو 81.6 في المئة من الناتج الإجمالي العام الماضي، وهي مرشحة للارتفاع إلى 82.3 في المئة من الناتج نهاية هذه السنة”. كما توقعت أن “ترتفع ديون الخزينة لتبلغ 65 في المئة من الناتج هذه السنة”.

واستندت المندوبية في دراستها للاقتصاد المغربي، إلى “احتمال ازدياد كلفــة حاجات تمويل الاقتصاد الوطني، التي قد تنتقل من 4.4 في المئة العام الماضي إلى 4.8 في المئة هذه السنة”. وفي المقابل، “سيتراجع عجز الموازنة إلى 3.5 في المئة خلال السنة المالية 2017 - 2018، بعدما قُدّر بنحو 4 في المئة عام 2016 بفضل برامج الإصلاحات الماكرو اقتصادية”،  وسيكون لصعود أسعار النفط في السوق الدولية تداعيات سلبية على الاقتصاد المغربي وميزان المدفوعات الخارجية، إذ زادت أسعار البنزين والمحروقات في محطات التوزيع أمس ارتباطاً بارتفاع الأسعار الدولية التي قاربت 68 دولاراً للبرميل. وتتوقع محطات التوزيع أن “تزيد الأسعار في الشهور المقبلة ما سيرفع من فاتورة واردات الطاقة أكثر، بعدما ازدادت 28.6 في المئة وقدرت قيمتها بنحو 7 بلايين دولار في الأشهر الـ 11 الماضية، بارتفاع نحو 1.6 بليون دولار عن قيمتها قبل سنة”، ورجحت المندوبية أن “يزيد عجز الميزان التجاري بسبب صعود كلفة الطاقة، ليصار إلى استخدام جزء من الاحتياط النقدي من العملات الأجنبية، ما يعرقل مشروع تحرير سعر صرف العملة”. وتوقعت “ارتفاع عجز الموارد المالية الخارجية ليبلغ 12 في المئة من الناتج من أصل 11.7 في المئة العام الماضي”.

ولفتت إلى أن “تقلبات أسعار النفط ستفرض ضغوطاً على التجارة الخارجية للمغرب، على رغم النمو الذي ستشهده مقارنة بارتفاع قيمة الواردات”. وتوقعت أن “يسجل عجز ميزان المدفوعات الخارجية زيادة نسبتها 4.8 في المئة هذه السنة مقارنة بـ 4.4 في المئة العام الماضي، ما سيرفع عجز الميزان التجاري من 17.8 في المئة في 2017 إلى 18.2 في المئة هذه السنة”. وكان العجز في التبادلات السلعية قُدر بنحو 10 بلايين دولار حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وسيكون تأثير ارتفاع أسعار المحروقات سلبياً على النمو الاقتصادي، الذي رجحت المندوبية أن “يتراجع إلى 2.8 في المئة نزولاً من أكثر من 4 في المئة العام الماضي، بسبب احتمال اعتدال مساهمة القطاع الزراعي في الناتج الإجمالي إلى 1.3 في المئة فقط، بدلاً من 13.6 في المئة العام الماضي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديون الخزينة المغربية تبلف 75 بليون دولار في نهاية عام 2017 ديون الخزينة المغربية تبلف 75 بليون دولار في نهاية عام 2017



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib