الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية
آخر تحديث GMT 09:12:42
المغرب اليوم -

يعتبر أكثر القطاعات الاقتصادية تضررًا بسبب الحرب

الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية

الفصائل المسلحة تفرض سيطرتها على حقول النفط السورية
دمشق - المغرب اليوم

لعب النفط والغاز، دورًا هامًا في الاقتصاد السوري كونه يوفر جزءاً كبيراً من المواد اللازمة للعملية الإنتاجية المتمثلة في الوقود والمحروقات إضافة إلى إنتاج كمية من الطاقة الكهربائية في البلاد من جهة، وتشكل العوائد المالية الناجمة عن الصادرات النفطية مورداً رئيسياً للقطاع الأجنبي داخل الاقتصاد الوطني من جهة ثانية.وانخفض الإنتاج النفطي في سورية خلال أعوام الحرب بنسبه شبه كلية، حيث يعتبر أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً نتيجة العقوبات المفروضة على تمويل واستيراد وتصدير المواد الخام والسلع والتقنيات لهذا القطاع.

كما شكلت سيطرة الفصائل المسلحة ومن بعدها تنظيم "داعش"، على أكبر حقول النفط السورية في منطقة وادي الفرات والتراجع الكبير في الإنتاج من المناطق التي تقع تحت سيطرة وحدات الحماية الكردية في محافظة الحسكة.

وسيطر تنظيم "جبهة النصرة"، على حقل العمر النفطي، شمال شرق مدينة الميادين في محافظة دير الزور في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، عقب اشتباكات مع القوات الحكومية  قبل أن ينسحب منه ليسيطر عليه تنظيم "داعش" في تموز/يوليو 2014.

واستولى "الجيش الحر" على حقل الورد النفطي في ريف دير الزور الشرقي، في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وعلى حقول التنك في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي والجفرة شرق مدينة دير الزور في كانون أول/ديسمبر 2012.

ووقع حقلي الجفرة والتنك تحت سيطرة تنظيم "داعش"، في نهاية نيسان/أبريل 2014، الذي استولى تدريجياً على حقول العمر النفطي "شركة الفرات النفطية" شرق بلدة البصيرة، وحقل الورد في ريف دير الزور الشرقي، وحقل التيم جنوب مدينة دير الزور.

يضاف إلى تلك الحقول أيضاً، معمل غاز "كونيكو" شرق مدينة دير الزور، ومحطة نفط الخراطة جنوب غرب مدينة دير الزور، ومحطة نفط ديرو غرب مدينة دير الزور، ومحطة "تي تو T2" التي تقع على خط النفط العراقي السوري.

وفي محافظة الحسكة، يسيطر التنظيم على الحقول الواقعة في مناطق الشدادي والجبسة والهول، والحقول الواقعة بالقرب من مركدة وتشرين كبيبة الواقعين في ريف الحسكة الجنوبي إضافة إلى بعض النقاط النفطية الصغيرة بالقرب من مدينة الرقة.

وتسيطر ما تسمى "قوات الحماية الكردية"، على كامل حقول رميلان في أقصى شمال شرق سورية، وعلى مصفاة الرميلان أيضاً، إضافةً إلى وجود قرابة 25 بئراً من الغاز في حقول السويدية بالقرب من حقل رميلان.

وتبادلت  القوات الحكومية  وتنظيم "داعش" السيطرة على حقول البادية السورية، شرق مدينة حمص، أكثر من مرة منذ العام 2014 حتى اليوم، قبل أن يسيطر التنظيم، آواخر العام 2016، على حقول الشاعر وجزل وجحار وشركتي المهر وحيان بعد معارك عنيفة بين الطرفين.

واستطاعت  في آذار/مارس 2016، استعادة السيطرة على حقل التيم النفطي، وفي شباط/فبراير 2017، استعاد السيطرة على حقلي حيان والمهر إضافة إلى معمل حيان للغاز بالقرب من مدينة تدمر.

يذكر أن غارات "التحالف الدولي" طالت العديد من حقول النفط والغاز السورية المتواجدة في مناطق سيطرة "داعش"، والحجة كالعادة هي قصف مواقع التنظيم.

وبلغت الخسائر الإجمالية في حقول النفط والغاز في حمص 65 مليار دولار، في حين بلغت الخسائر المباشرة من الإنتاج 9 مليار دولار، أما الخسائر غير المباشرة والتي تسمى "فوات منفعة" بسبب عدم التمكن من الاستفادة من مواردها فقد بلغت قيمة الخسائر فيها 65 مليار دولار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية الفصائل المسلحة تتصارع لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز السورية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib