تجارة السودانيين تنحصر في تصدير المنتجات والحقائب داخل الدولة
آخر تحديث GMT 09:12:42
المغرب اليوم -

تعدّ مصر الأولى في فتح بابها أمام اللاجئين السوريين والعراقيين

تجارة السودانيين تنحصر في تصدير المنتجات والحقائب داخل الدولة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تجارة السودانيين تنحصر في تصدير المنتجات والحقائب داخل الدولة

اللاجئين السوريين
القاهرة - سهام أحمد

لجأ آلاف العراقيين إلى مصر بعد الاحتلال الأميركي لبلادهم، لكنهم نجحوا خلال أعوام قليلة في تغيير الصورة الذهنية المرتبطة باللاجئين، الذين استقروا في المدن الجديدة الهادئة والبعيدة نسبيًا عن القاهرة المزدحمة، وأسسوا مطاعم ومقاهي.

واستمر هذا النجاح العراقي في مصر لعدة أعوام، لكن الأوضاع تغيرت تمامًا خلال الأعوام الخمس الأخيرة، وتحديدًا مع نشوب ثورات الربيع العربي، وتدهورت الأوضاع الاقتصادية والأمنية في مصر، ووصل إلى القاهرة لاجئون جدد ومنافسون، لا يقلون مهارة عن العراقيين. واقتصرت مشروعات العراقيين في مصر على المطاعم والمقاهي، لكنها لم تذهب أبعد من ذلك على عكس السوريين الذين اقتحموا، بعض المجالات الصناعية، إلى جانب افتتاح العديد من المطاعم.

وتختلف أوضاع السودانيين عن السوريين والعراقيين، فهم وصلوا إلى مصر منذ أعوام طوال، ومازالوا يتوافدون مع تزايد حدة الأزمات في السودان، وتنحصر تجارة السودانيين في مصر ببيع المنتجات السودانية وتجارة الحقائب، وتصدير المنتجات السودانية إلى مصر، وتصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق السودانية، وتتركز أغلب تجارة السودانيين في قلب القاهرة، وتحديدًا في منطقة العتبة.

وأكد الدكتور عبد الرحمن طه، الخبير الاقتصادي، أن مصر تعتبر الأولى، في فتح بابها أمام اللاجئين السوريين والعراقيين وغيرهم، على مر الزمان. ويتابع أن أعداد اللاجئين، سجل في عام 2014 إلى 2016، نحو 60 مليون شخص منهم على الأقل 20 مليون لاجئ، وأن الصراع السوري يعتبر أحد أكبر العوامل، وراء هذه الزيادة، فبلغت أعداد اللاجئين السوريين 3.9 مليون شخص، وبلغت أعداد النازحين داخل البلاد حوالي 7.6 مليون شخص، مسجل لدى المفوضية في مصر حتى نهاية شهر تموز/يوليو 186000، منهم 000 131 لاجئ سوري.

وأضاف أنه على الدولة إنشاء وزارة اقتصادية للاجئين، من أجل حصر نسبة الاقتصاد العائد الذي سيدخل علي الدولة وفرض الضرائب، وأن عدم الاهتمام باللاجئين اقتصاديًا يجعلهم يذهبوا إلى الدول التي تهتم بهم، وأن المسؤولين لديهم عيب شديد، وهو النظر إلى اللاجئين مثلهم مثل "الضيف التقيل"، ولا يسعى أي مسؤول إلى تصنيف اللاجئين إلى منتج يعطي البلد الكثير.

وأوضح الدكتور أسامة عبد الخالق الخبير الاقتصادي، وأستاذ الاقتصاد الدولي، أن اقتصاد اللاجئين لا يعود على مصر بأي شيء، لأن المسؤولين لن يلزموا اللاجئين في مصر، بدفع أي أرضيات لأعمالهم. وتابع أنه لو تم حساب المصروفات على أعمال الأشخاص اللاجئين في مصر، سيكون جانب من جوانب حل الأزمة الاقتصادية، علمًا بأن مصر بها أكثر من 50 مليون لاجئ، في جميع أنحاء الجمهورية يعملون في جميع المجالات.

وطالب الخبير الاقتصادي رئيس الوزراء، بتقنين الأوضاع الاقتصادية للاجئين في مصر، بغرض الاستفادة منهم. وقالت مروة هاشم، المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، أن عدد اللاجئين 6 ملايين لاجئ عراقي وليبي، بينهم مليون ونصف المليون سوري. وأضاف أن المفوضية تقدم مساعدات مالية للاجئين شهريًا، مشيرة إلى أن السوريون والسودانيون، يمثلون الأغلبية من اللاجئين في مصر.

وأوضحت أن الحكومة المصرية تعامل اللاجئين السوريين والعراقيين مثلهم، مثل المواطنين المصريين، فيما يتعلق بالتمتع بالخدمات الصحية والتعليمية، وتقوم المفوضية بدعم الطلاب السوريين، الأكثر احتياجًا من خلال توفير منح تعليمية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارة السودانيين تنحصر في تصدير المنتجات والحقائب داخل الدولة تجارة السودانيين تنحصر في تصدير المنتجات والحقائب داخل الدولة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib