رحلة معرض في الرباط يسافر في ماضي ارتباط الشمال والغرب الإفريقيين
آخر تحديث GMT 13:57:47
المغرب اليوم -

رحلة معرض في الرباط يسافر في ماضي ارتباط الشمال والغرب الإفريقيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رحلة معرض في الرباط يسافر في ماضي ارتباط الشمال والغرب الإفريقيين

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

رحلة في ماضي روابط وثيقة بين المغرب والغرب الإسلامي، مع جنوب الصحراء الإفريقية، والسودان الغربي، يحكيها معرض جديد يجمع شواهد الاتصال في المحفوظات الإسلامية والوثائق والألواح والألبسة والموسيقى والزّينات.

بـ”فيلا الفنون” في العاصمة الرباط، فتح هذا المعرض الجديد أبوابه بعنوان “رحلة”، ومن المرتقب أن يستمر إلى متم شهر دجنبر المقبل.ويتمسك المعرض باستمرار الروابط الإفريقية بين شمال وجنوب، مع الشهادة على أصولها، وإبراز شواهدها في الكتابة، والمعمار، والعيش.

وفي تقاليد العيش، ينطلق المعرض من دلائل الروابط في الحلي وأدوات التجمّل التي نقلتها القوافل عبر الصحراء في عالَم ولّى.

كما تحضر الزرابي برموزها، والأبواب بنقوشها، والملابس بحمولاتها الحضارية، مع تسليط الضوء على حياة كانت في القوافل التي ربطت المنطقة، واتخذت من مدن بها عواصمَ اقتصادية كبرى.

وفي الجزء الثاني من المعرض، تحضر خريطة إفريقيا ومراكزها الكبرى والأقل كبرا المرتبطة، من أغمات ومراكش بعد ذلك، وسجلماسة، وتمبوكتو، وتلمسان، وجني، وكاو، وكانو، وطرابلس…

ومن العملات، علاماتِ الحضور وحدود السيادة، إلى الأسلحة ونقوشها، مرورا بالمخطوطات، يستمر المعرض في لم شمل ماض لعله يسعف في إعادة بناء وعي يكون له أثرٌ في الواقع.

من بين المعروضات مخطوط بحرف عربي وكتابة مغربية توفي خاطّه مطلع القرن السابع عشر، وهو أحمد بابا بن أحمد بن الحاج أحمد بن عمر أقيت التكروري السوداني التنبكتي، وعنوانه: “جلب النعمة ودفع النقمة بمجانبة الظَّلمة ذوي الظُّلمَة”.

ويعضد هذا المخطوط إسطرلاب، وقلم مع محبرته، ولو أن الوثيقة وكتابتها كافية للشهادة على لسانِ عالَم مشترك، ومخيال موحد، ومجال تداولي مشترك.

وتأتي ألواح حفظ القرآن معضدة الخلاصة ذاتها، سواء كانت من تشاد، أو جنوب المغرب، أو مناطق إفريقية أخرى.

ويربط المعرض، أيضا، بين الموروث ومحاولات استعادته، واضعا لوحتين لأحمد الشرقاوي قرب جلد مدبوغ، علامة على جيل سعى، بعد الاستقلال السياسي عن الاحتلال الأجنبي، إلى الاستقلال الذهني والإبداعي عن رموزه والمعاني التي أضفاها على “إرثنا”.

وكما طبع تاريخَ انتشار الإسلام في غرب إفريقيا التصوفُ، تحضر في هذا المعرض مرددات مخطوطة، وسبحات، وأذكار، فضلا عن مكتوبات كانت واسعة الانتشار، مثل “دلائل الخيرات”، التي لم يقتصر أثرها على التدين، وتقسيم أوقات اليوم فقط، بل امتدت إلى اللباس، حيث كانت ترافق مسافرين في حقيبة جلدية خاصة، تعرض هنا.

هذه الأمة التي خلت لم ترحل آثارها، وتظل مستمرة في استتار، تكشفه جوانب من المعيش، من بينها الموسيقى؛ فتحضر في المعرض، طبعا، موسيقى كناوة، وأدواتها من “قباقب” وطبل و”هجهوج” (كمبري)، لتتحدث بدورها عن تاريخ وصل، لم يكن صافيا دائما، لكنه كانَ، فَكُنّا.

قد يهمك ايضاً

علاقة وثيقة بين أفراد العائلات المالكة في جميع أنحاء العالم والموضة منذ القرن السادس عشر

دراسة بريطانية تُؤكد وجود صلة وثيقة بين حاستي السمع واللمس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة معرض في الرباط يسافر في ماضي ارتباط الشمال والغرب الإفريقيين رحلة معرض في الرباط يسافر في ماضي ارتباط الشمال والغرب الإفريقيين



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib