هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب
آخر تحديث GMT 05:49:39
المغرب اليوم -

أكدت أن ضرب المتظاهرين السلميين بالهراوات غير مشروع

"هيومن ووتش" تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وقفة احتجاجية للأساتذة المتدربين
الدار البيضاء - جميلة عمر

ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تعليقا على تعامل وزارة الداخلية في المغرب مع الأساتذة المتدربين خلال اجتجاجهم على مرسومين لوزارة التربية الوطنية، أن "ضرب المتظاهرين السلميين في المغرب بالهراوات ورميهم بالحجارة يقع خارج نطاق الوسائل المشروعة لتفريق المظاهرات السلمية".

وطالبت المنطمة، في بيان صحافي الاثنين، وزارة الداخلية بعدم استعمال العنف ضد الأساتذة المتدربين، مشيرة إلى أنها ملزمة باحترام الحق في التجمع السلمي، ويمكن أن تفرض قيودا مناسبة على المظاهرات لـ"صيانة الأمن الوطني أو السلامة العامة، أو النظام العام، أو حماية الصحة العامة، أو الآداب العامة، أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم".

وأضاف نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إريك غولدستين "ضرب المتظاهرين السلميين بالهراوات، ورميهم بالحجارة يقع خارج نطاق الوسائل المشروعة لتفريق مظاهرة سلمية، وعلى السلطات المغربية ضمان أن قوات الشرطة والأمن لا تستخدم عنفا لا لزوم له ضد المتظاهرين، وأن تحاسب أي شخص يقوم بذلك"

وأكدت المنظمة الدولية أن المعايير الدولية تسمح للشرطة بتفريق المتظاهرين إذا كانوا يعرقلون حركة المرور، أو يهددون النظام العام، أو يرفضون أوامر التفريق، كما يمكنها استخدام الحد الأدنى من القوة اللازمة لتحقيق الهدف المشروع.
وأضافت المنظمة ذاتها أن المعايير الدولية لحقوق الإنسان تحصر استخدام القوة من قبل الشرطة في الحالات التي تكون فيها ضرورية بشكل خاص، مؤكدة أن مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية تنص على أن مسؤولي تنفيذ القانون قد يلجأون إلى القوة فقط إذا كانت الوسائل الأخرى غير فعالة، وبالقدر اللازم لتحقيق المقصود، أي النتيجة المشروعة.

ووجهت إلى رئيس الحكومة بنكيران، ووزير الداخلية محمد حصاد، انتقادات واسعة بسبب تعنيف الأساتذة المتدربين، بينما تحاول الحكومة تسوية ملفهم، إذ لجأت، أخيرا، إلى النقابات لإيجاد حل.

وأكد نائب الكاتب العام للكونفيديرالية الديمقراطية للشغل عبد القادر الزاير، أن وزارة الداخلية استدعت، السبت، ممثلين عن "كدش" والاتحاد المغربي للشغل، لدعوتهم إلى العودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي، ولعب دور الوساطة في إيجاد مخرج ملف الأساتذة المتدربين.

تجدر الإشارة إلى أن الأساتذة المتدربين بدأوا، الاثنين، اعتصاما مفتوحا أمام مقر الأكاديميات الجهوية في المدن المغربية جميعها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib