المعارضة تفوز برئاسة لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في فيضانات المغرب
آخر تحديث GMT 00:52:36
المغرب اليوم -

اُنتخب النائب عن الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي

المعارضة تفوز برئاسة "لجنة تقصي الحقائق" للتحقيق في فيضانات المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة تفوز برئاسة

عبداللطيف وهبي
الرباط - علي عبداللطيف

ظفرت المعارضة البرلمانية المغربية برئاسة "لجنة تقصي الحقائق" في الفيضانات التي اجتاحت محافظات عدة جنوب المغرب قبل شهور من الآن، عقب الأمطار "غير المسبوقة" التي عصفت بالعديد من البنيات التحتية.

وفاز برئاسة اللجنة النائب عبداللطيف وهبي، عن الكتلة البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، فيما انتخب مقررًا للجنة البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الحاكم عبد اللطيف بروحو.

وكانت المعارضة قد تقدمت بمرشحين لرئاسة اللجنة، أحدهما برلماني عن حزب الاستقلال المعارض، والثاني عن الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي الذي فاز بالرئاسة.

وينص النظام الداخلي لمجلس النواب على أن اختيار رئيس لجان تقصي الحقائق ومقرر اللجنة يجب أن يكون أحدهما من المعارضة والثاني من الأغلبية.

وأضاف النص القانوني، أن المعارضة يُعطى لها الأسبقية والأولوية في أن تختار بين رئاسة اللجنة أو مقررها.

وفي حالة اختارت المعارضة رئاسة اللجنة، فإن مقرر اللجنة يؤول إلى الأغلبية، حسب ما تنص عليه المادة 42 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وجاء انتخاب رئيس اللجنة المذكورة ومقررها إثر الاجتماع الذي عقدته "لجنة تقصي الحقائق" التي تم انتخابها من قبل مكتب مجلس النواب (الغرفة الأولى في مجلس النواب).

وجرى الاجتماع المذكور، اليوم الأربعاء، في مقر مجلس النواب المغربي.

 وتهدف هذه اللجنة التي تم انتخابها، إلى تحديد المسؤوليات في حادث الفيضانات، لمعرفة هل فعلًا قصّرت السلطات الحكومية في حماية الأرواح البشرية، أم أن الفيضانات التي اجتاحت المناطق الجنوبية تفوق قدرة الحكومة على مواجهة تلك الفيضانات.

وفي حال إذا ثبت تورط إحدى الجهات في تحمل المسؤولية عن الفيضانات في بعض المناطق فإنه يرتقب أن يتم ترتيب العقوبات والجزاءات في حق المتورطين.

وتأتي لجنة تقصي الحقائق المذكورة بعد شهور عدة من اجتياح مناطق الجنوب فيضانات غير مسبوقة أودت بالكثير من الأرواح البشرية، وخلّفت خسائر مادية كثيرة.

وتعد لجنة تقصي الحقائق حول الفيضانات الثالثة من نوعها في تاريخ المغرب، إذ كانت اللجان السابقة في عهد الدستور القديم تجد عراقيلًا كثيرة في مسطرة التشكل تحول دون تشكيلها، في حين أن الدستور الجديد أقر شروطًا بسيطة يسهل تشكيلها بعد موافقة رئيس الحكومة عليها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة تفوز برئاسة لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في فيضانات المغرب المعارضة تفوز برئاسة لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في فيضانات المغرب



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib