المحكمة العليا تقرر حل البرلمان الليبي وتضع المجتمع الدولي في مأزق
آخر تحديث GMT 22:48:13
المغرب اليوم -

مسلحو "فجر ليبيا" يحتفلون في الشوارع عقب صدور القرار

المحكمة العليا تقرر حل البرلمان الليبي وتضع المجتمع الدولي في مأزق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المحكمة العليا تقرر حل البرلمان الليبي وتضع المجتمع الدولي في مأزق

المحكمة العليا الليبية
بنغازي ـ فاطمة السعداوي

قضت المحكمة الليبية العليا الخميس، بحل البرلمان المنبثق من انتخابات 25 حزيران/ يونيو، رغم نيله الاعتراف من المجتمع الدولي، الأمر الذي من شأنه مفاقمة الأزمة في هذا البلد الذي تسوده الفوضى وأعمال العنف. ويعكس هذا القرار الذي فاجأ المراقبين حدة الفوضى السائدة في ليبيا حيث تسيطر ميليشيات "فجر ليبيا" على عاصمتها وتدور معارك عنيفة في بنغازي، ثاني كبرى مدن البلاد، فيما أعرب عدد من النواب رفضهم قرار المحكمة.

وأفادت وكالة الأنباء الليبية أنَّ "الدائرة الدستورية في المحكمة العليا تقبل الطعن في عدم دستورية الانتخابات" وأصدرت بالتالي حكمًا "يقضي بحل البرلمان"، ويأتي القرار بعد أن قدَّم نائب إسلامي طعنًا في دستورية قرارات البرلمان.

كما قبلت المحكمة أيضًا على نحو مفاجئ الطعن بشأن تعديل الدستور الذي أدّى إلى انتخابات 25 حزيران/ يونيو ما يلغي الاقتراع وكل النتائج الناجمة عنه، كما أنَّ قرار المحكمة العليا نهائي لا يقبل الطعن.

وخرج المئات من مسلحي جماعة "فجر ليبيا" في الشوارع معربين عن فرحتهم وسعادتهم بقرار المحكمة، حيث جالوا الطرقات بأبواق السيارات للتعبير عن الفرحة.

وعارض البرلمان ائتلاف ميليشيات "فجر ليبيا" التي تسيطر على طرابلس، في حين تسيطر جماعات إسلامية مسلحة على مدينة بنغازي التي كان يفترض أن يتخذ منها هذا البرلمان مقرًا له.

واضطر البرلمان الخاضع لهيمنة المناهضين للإسلاميين، إلى الاجتماع في طبرق، في أقصى الشرق بسبب انعدام الأمن في بنغازي التي تشهد أعمال عنف يومية، في محاولة للجيش الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لاسترجاع المدينة من المتطرفين.

وبناء على هذه الاعتبارات الجغرافية، قدَّم النائب الإسلامي عبد الرؤوف المناعي الذي يقاطع البرلمان على غرار نواب آخرين منتخبين، الطعن لأنَّ البرلمان لم يحترم الدستور المؤقت الذي ينص على اتخاذ مقر له في بنغازي شرق طرابلس.

واتهم المناعي ونواب إسلاميون آخرون، البرلمان بأنه تجاوز صلاحياته بالدعوة في آب /أغسطس إلى تدخل أجنبي في ليبيا لحماية المدنيين بعد أن سيطرت "فجر ليبيا" على العاصمة.

وأعرب المناعي في حديث مع قناة "النبأ" عن "الأمل في أن تحترم كل الإطراف قرار العدالة"، فيما يدعم معظم النواب الذين يقاطعون البرلمان "فجر ليبيا" الذي شكل حكومة موازية معروفة بنزعتها الإسلامية.

وتشكلت في ليبيا مطلع أيلول/ سبتمبر حكومتان وبرلمانان، ما سيزيد في تعقيد تنظيم انتخابات تشريعية جديدة، وكان رئيس الحكومة الموازية عمر الحاسي التي لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي دعا إلى انتخابات تشريعية جديدة، قائلًا "إنّها ضرورية لوضع حد للفوضى".

وأحرج قرار المحكمة المجتمع الدولي الذي اعترف بالبرلمان والحكومة المنبثقة عنه ورفض أي علاقة مع الحكومة الموازية التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها، ويأتي القرار في حين تدور معارك طاحنة منذ عدة أيام في بنغازي التي تحاول القوات الحكومة استعادة السيطرة عليها ما أسفر عن سقوط أكثر من ثلاثين قتيلًا في ثلاثة أيام، وفق مصادر طبية.

وطلبت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الثلاثاء من لجنة في مجلس الأمن الدولي بإضافة مقاتلي "أنصار الشريعة" التي تسيطر على بنغازي على لائحة المنظمات "الإرهابية" للأمم المتحدة لعلاقاتهم بتنظيم "القاعدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة العليا تقرر حل البرلمان الليبي وتضع المجتمع الدولي في مأزق المحكمة العليا تقرر حل البرلمان الليبي وتضع المجتمع الدولي في مأزق



GMT 21:39 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

أكسيوس يرجح ضعف فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران
المغرب اليوم - أكسيوس يرجح ضعف فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران

GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib