السلفيون يحتجون أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

بعد تصنيف السجناء إلى ثلاثة مجموعات حسب خطورة جرائهم

السلفيون يحتجون أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلفيون يحتجون أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون

محمد صالح التامك
الدار البيضاء - جميلة عمر

صنف المندوب السامي لإدارة السجون المغربية محمد صالح التامك، بناءا على إستراتيجيته الجديدة، السجناء إلى ثلاثة مجموعات، حسب خطورة الأفعال التي أدينوا بها أو المنسوبة إليهم، وهي إستراتيجية يتوخى من خلالها التامك محاولة إعادة إدماج هؤلاء السجناء، والتمكن من التخلص من الجريرة التي ارتكبوها دون العودة إليها بعد الإفراج عنهم.

ويعتبر التصنيف اقتباسا من الإستراتيجية التي تنهجها السجون الأميركية، بحيث ستصنف المجوعة الأولى (أ) بالخطيرة جدا، وتضم المعتقلين في إطار قضايا الإرهاب والتطرف، وسجناء الاتجار الدولي في المواد المخدرة، والقتل العمد والسرقة الموصوفة وإضرام النار العمد والاغتصاب وهتك العرض المتعدد وتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز والاتجار الدولي في المواد المخدرة، وتفرض على هذه الفئة إجراءات مشددة بخصوص فترة الفسحة والزيارة وإجراءات تفتيش قفة الزيارة ووزنها وغيرها من الإجراءات التي تفرضها القوانين المنظمة لنزلاء السجون.

أما الفئة الثانية، وهي فئة (ب)، تهم مرتكبي لجرائم متوسطة الخطورة كالضرب والجرح المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه والضرب والجرح العمديين والسرقة والنصب والعنف ضد الأصول والعنف ضد موظف عمومي والاتجار المحلي في المواد المخدرة وشبكات الهجرة السرية.

وتعد الفئة الثالثة ( ج) هي فئة سجناء القضايا الجنحية، كجرائم إخفاء المسروق وخيانة الأمانة وتسليم شيك من دون رصيد والخيانة الزوجية والفساد والتحريض عليه وإهمال الأسرة واستهلاك المواد المخدرة والسكر العلني وبيع الخمور وغيره. وهي الفئة التي يخضع سجنائها لحراسة خفيف وإجراءات أقل صرامة.

وأغضبت هذه الإستراتيجية التي ستنتهجها المندوبية السامية لإدارة السجون، معتقلي السلفية الجهادية، وأخرجت ذويهم للاحتجاج أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون في كل من فاس وسلا وتطوان، حيث نفذوا وقفات احتجاجية، الجمعة الماضي، لإسماع صوتهم الرافض، كما يقولون، لطريقة تعامل المندوبية العامة مع معتقليهم، والذين تم وضعهم باعتبارهم سجناء التطرف والإرهاب، على رأس الصنف الأول للسجناء الأكثر خطورة.

وأكد أحد سجناء "السلفية الجهادية"  إلى "المغرب اليوم"، أن هذا التصنيف تجريح لمعتقلي السلفية الجهادية الذين يصنفون بـ"الخطر"، مع العلم أن معظمهم لا علاقة لهم بما اعتقلوا عليه، وعلى أن تواجدهم داخل السجون بسبب أفكار لا غير .

وأضاف السجين، أن سياسة إدارة السجون تسعى إلى تذويب خصوصية ملف المعتقلين الإسلاميين وسط سجناء الحق العام في السجون المغربية وفق النموذج الأميريي في شقه الأمني وتجاهل الشق الحقوقي، "مع العلم أن المغرب ونطلب من الله أن يبعد عنه كل مكروه لا يوجد فيه سجناء يوصفون بالخطيرين، والذين يتم بحكم عدوانيتهم ووحشيتهم تقيدهم بالسلاسل للحيلولة دون مهاجمتهم لسجانيهم".

وتابع: "إدارة السجون أتت بإستراتيجية غريبة عن المناخ المغربي، فالسجناء المغاربة لم يصلوا إلى الوحشية التي عليها سجناء أميركا، كما أن السجين المغربي المسجل بالخطر تجده معتقلًا بجريمة قتل".

وأردف السجين: "كان على إدارة السجون أن تكلف مختصين يجالسون المعتقلين، ومن خلال هذه الجلسات يتم تصنيفهم، ليس كمعتقلين مسجلين بالخطر، ولكن من حيث الردع، و إعادة تهذيبهم، وعرفة الأسباب التي قادتهم لارتكابهم لجريرتهم".

وكانت عائلات السلفية الجهادية من بينهم أعضاء اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وعائلات المعتقلين والمتعاطفين مع السلفيين، حجوا صبيحة الجمعة الماضي، من مختلف المدن التابعة سجونها للمديريات الجهوية لمندوبية السجون في فاس وسلا وتطوان، رافعين شعارات مناوئة لإدارة السجون وخطة تصنيفها الجديد للسجناء المغاربة.

كما هددوا في شعاراتهم بتصعيد احتجاجاتهم، ونقلها إلى مدينة الرباط، والتي ستحتضن ندوة في الموضوع يوم الثلاثاء المقبل للكشف عن قرارات التصعيد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلفيون يحتجون أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون السلفيون يحتجون أمام مقرات المديريات الجهوية لإدارة السجون



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib