تحقيق مثير يفضح أسرارًا عن اغتيال القائد العسكري لمليشيا حزب الله
آخر تحديث GMT 14:24:47
المغرب اليوم -

عقب تقبُل الإعلام اللبناني رواية حسن نصر الله لموت "السيّد ذو الفقار"

تحقيق مثير يفضح أسرارًا عن اغتيال القائد العسكري لمليشيا حزب الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق مثير يفضح أسرارًا عن اغتيال القائد العسكري لمليشيا حزب الله

القائد العسكري لميليشيا حزب الله مصطفى بدر الدين
بيروت ـ فادي سماحة

كشف تحقيق جديد عن سيناريو ما جرى مع القائد العسكري لميليشيا حزب الله مصطفى بدر الدين، والذي قُتل العام الماضي في سورية في ظروف غامضة، ويميط اللثام عن هوية قاتله.

وأفاد تقرير لـ"العربية.نت" أنه بعد البحث، تبيّن أن بدر الدين لم يمت نتيجة المعارك في سورية. وإنما اُغتيل. ومن يقف وراء الاغتيال لا أحد غير قائده المُفّدى وصديقه حسن نصر الله.

وكان لبنان فوجئ في الثالث عشر من أيار/مايو 2016 بالأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ينعي قائد ميليشياته مصطفى بدر الدين. ومن دون شك تقبل الإعلام اللبناني رواية حزب_الله لموت "ذو الفقار"، ولكن راحت تثار تساؤلات حول مصداقية الرواية خلال أيام بعد موته.

وطُلب من حزب الله القتال في سورية، ونصر الله قام بتكليف بدر الدين ليقود عناصره هناك، ومعه أرسلت إلى سورية قوات الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني، وكان سليماني يتجاهل خبرة بدر الدين الكبيرة، ويطمح ليقود المعركة بأسرها.

ويخاطر بدر الدين في حياته بالميدان مرة تلو الأخرى، ويقود عناصره لانتصارات كبيرة، كما يأخذ المسؤولية على الخسائر التي تكبدها الحزب عندما يكتشف أن سليماني يفضل دفع عناصر الحزب إلى المعركة ليقوم بحماية الجنود الإيرانيين، ليقوم بمعارضته ويطلب منه أن يقود عناصره بنفسه حسب قراراته، معرفته، وخبرته.

وطرحت عدة أسئلة حول أخطر شخصية في ميليشيا حزب الله اللبناني، القاتل الملاحق دوليًا، مصطفى بدر الدين، من هو؟ وكيف قتل؟ ومن الأشخاص الذين كانوا معه في لحظاته الأخيرة؟. يجيب عنها تحقيق خاص تبثه قناة العربية الثلاثاء عند الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت غرينتش، السابعة مساء بتوقيت السعودية.

وكان حزب الله قد أعلن مقتل مصطفى بدر الدين، القائد العسكري للحزب، يوم 13 مايو/أيار 2016 ، إثر قصف استهدف مكان إقامته قرب مطار دمشق الدولي.

ويعد مصطفى بدر الدين أحد أبرز مؤسسي الجهاز السري لحزب الله، أو ما يدعى الأمن المضاد، جنده الحرس_الثوري مع عماد_مغنية عام 1982 قبل تأسيس حزب الله رسميًا. شارك عام 1983 مع مغنية في استهداف السفارة الأميركية ومقري المارينز والجنود الفرنسيين في بيروت.

واتهم بدر الدين بتفجيرات الكويت عام 1983، حيث قُبض عليه وحُكم عليه بالإعدام. وفي عام 1990 يهرب من سجن الكويت بعد احتلالها من العراق إلى إيران ولبنان . كما لبدر الدين علاقة بتفجير الخبر عبر ما يُدعى حزب الله في السعودية عام 1996.. وأسّس حزب الله العراق عام 2003. وهو متهم باغتيال رفيق الحريري عام 2005 وعدد من الاغتيالات التي تلته في بيروت وصولًا إلى وسام الحسن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق مثير يفضح أسرارًا عن اغتيال القائد العسكري لمليشيا حزب الله تحقيق مثير يفضح أسرارًا عن اغتيال القائد العسكري لمليشيا حزب الله



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib