العدل والإحسان تعتبر اعتقال أنوزلا موجة جديدة للاستبداد في المغرب
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

ادّعت أن التهم الموجهة له "مفبركة" ووصفت قانون الإرهاب بـ"السيء"

"العدل والإحسان" تعتبر اعتقال أنوزلا "موجة جديدة للاستبداد" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

جماعة "العدل والإحسان" المغربية المحظورة
الرباط ـ رضوان مبشور
اعتبرت جماعة "العدل والإحسان" المغربية المحظورة، أن اعتقال مدير موقع "لكم" الإخباري الصحافي علي أنوزلا، على خلفية نشره شريط فيديو لتنظيم "القاعدة في بلاد المغربي الإسلامي"، يدعو إلى زعزعة استقرار المغرب. وقالت الجماعة المحظورة، "إن إحالة أنوزلا إلى قاضي التحقيق تمّت بتهم مفبركة ومفصلة بناءً على قانون الإرهاب، (السيء الذكر)، بالإضافة إلى السياق الواقعي والخلفيات السياسية التي تتم فيها محاكمة الصحافي، وهي محاكمة رأي"، معتبرة محاكمته تدخل في إطار ملامح "الموجة الجديدة للاستبداد المخزني".
وأشارت "العدل والإحسان"، في افتتاحية موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت، إلى أن "اعتقال أنوزلا يُضاف إلى اعتقال الآلاف من الشباب والزجّ بهم في غياهب السجون بأحكام قاسية، بعد محاكمات غير عادلة عقب أحداث 16 أيار/مايو 2003 في الدار البيضاء، حيث قامت الدولة بتشديد القبضة الأمنية على الشعب"، فيما ذكّرت بـ"حملة الاعتقالات الواسعة ضدها في أيار/ مايو 2003 وما تلاها، وإغلاق مقراتها وبيوت أعضائها، واعتقال بعض رموزها كالمرواني والمعتصم والركالة والسريتي وغيرهم في شباط/فبراير 2008، بتهم تتعلق بالإرهاب، وحلّ حزب (البديل الحضاري)، ومنع تأسيس حزب (الأمة)، وخنق حرية الرأي والتعبير والتنظيم".
ورأت الجماعة، التي أسسها الراحل عبدالسلام ياسين، أن "اعتقال علي أنوزلا ليس أول إشارات الموجة الثانية للاستبداد التي نتحدث عنها، وأنه ما أكثر المناسبات التي تعرض فيها الإعلاميون، على سبيل المثال لا الحصر، إلى سحب تراخيص عملهم، وإلى الاعتداء عليهم أثناء مهامهم الصحافية، وإلى التهديد كما حصل مع الإعلامية فاطمة الإفريقي، وإلى الإدانة والسجن النافذ مثلما حصل أخيرًا مع الصحافي مصطفى الحسناوي، الذي يقضي حاليًا 4 سنوات سجنًا نافذًا، وأن الإعلام الشريف وأهله ليسوا وحدهم المستهدفين بالقمع، وأن أخطبوط الظلم يعصر بقوته المجالات الحيوية كافة في البلاد، وأن الإعلام هو المجال الأول للتنكيل الذي يفتتح به النظام موسمه الاستبدادي، بالنظر إلى ما للشرفاء من رموزه من قوة في كشف جذوره وفضح مظاهره، وأن إشارات هذه الموجة الجديدة من الاستبداد في بداية هذا الدخول السياسي، تأتي بعدما توهّم الاستبداد أن عواصف الربيع العربي التي أطاحت بأنظمة مجاورة قد أصابها الفتور، وبعدما نفذ عملية الالتفاف والتمويه بذلك الدستور الممنوح إبان حراك (20 فبراير)، والتي يحاول الآن الوصول إلى خط نهايتها بأكبر المكاسب وأقل الخسائر، معتمدًا على ما أخطأ في قراءته مما ظنه فشلاً للقوى الحية في البلاد وحسبه موتًا لإرادة هذا الشعب العظيم، بينما تشير القراءة الموضوعية المتفحصة للواقع أن تراكم الاحتقان واشتداد الأزمة يسير، لا محالة، إلى انفجار جديد، لا أحد يستطيع التكهن بحجمه ومداه، وأن التنكيل بالمعارضين للحكم اليوم، لمجرد كلمة حق واحدة لم تعجبهم، إن كان عنوانًا للطبيعة الاستبدادية للنظام، فإنه يعتبر في الوقت ذاته مقياسًا لدرجة الضعف والخوف والارتباك التي تطبع غالبية القرارات والخطوات الرسمية، ويدل دلالة قطعية على انعدام أي إمكان لإرادة رسمية في التخلي عن أي جزء من البنية الاستبدادية للحكم، وأن الشعار الحقيقي المؤطر لعقلية السلطات القائمة، هو الاستمرار في ظل الاستبداد"، على حد تعبير الجماعة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدل والإحسان تعتبر اعتقال أنوزلا موجة جديدة للاستبداد في المغرب العدل والإحسان تعتبر اعتقال أنوزلا موجة جديدة للاستبداد في المغرب



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib