مخاوف من تأثير تقارب المغرب مع الصين لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT 14:06:52
المغرب اليوم -

مخاوف من تأثير تقارب المغرب مع الصين لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف من تأثير تقارب المغرب مع الصين لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة

علم المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تظهر الأرقام والمعطيات أن الصين باتت حليفا جديدا للمغرب، وسط مخاوف من أن يؤثر التقارب مع الصين إلى توتر علاقات الرباط مع القوى الغربية خاصة الولايات المتحدة الأميركية التي اعترفت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. والاتفاقيات الاقتصادية الأخيرة بين بكين والرباط تعني أن العلاقات الدبلوماسية تتعزز أيضا. لكن ذلك يأتي في وقت تُتهم بكين باستغلال صفتها كجهة دائنة لانتزاع امتيازات دبلوماسية وتجارية وسط مخاوف من أنها تدفع الكثير من الدول الأفريقية إلى تحمل مستويات لا يمكن السيطرة عليها من الديون. والأربعاء، وقعت الرباط وبكين "خطة التنفيذ المشترك" لمشاريع اقتصادية، ضمن مبادرة "الحزام والطريق" الصينية التي تهدف إلى تعزيز الحضور الاقتصادي للعملاق الآسيوي في بلدان عدة بينها المغرب.

وكان المغرب انضم في 2017 إلى مبادرة "الحزام والطريق"، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ في 2013. وتقضي ببناء حزام بري يربط الصين، ثاني قوة اقتصادية عالميا، بأوروبا الغربية عبر آسيا الوسطى وروسيا، إضافة إلى طريق بحرية للوصول إلى أفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي. وزادت الاسثتمارات الصينية المباشرة في المغرب منذ ذلك الحين لتصل إلى  380 مليون دولار حاليا، والمبادلات التجارية بنسبة 50 بالمئة (6 مليارات دولار العام الماضي). ولا يستغرب المحلل السياسي المغربي، تاج الدين الحسيني، تزايد التعاون الصيني المغربي مشيرا إلى أنه ليس جديدا. ويقول الحسيني في حديث له إن العلاقات الصينية المغربية توطدت منذ بدء إطلاق بكين لمبادرة الحزام والطريق، مشيرا إلى أن المغرب كان متوقعا أن يكون منصة استراتيجية للمبادرة الصينية في شمال أفريقيا.

وبحسب تقرير الموقع، الهدف الرئيسي للاتفاقيات هو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارة بين البلدين، وسيعطي الأولوية لبناء الموانئ والسكك الحديدية والمطارات. كما وافقت الحكومة المغربية أيضا على الالتزام بدعم الشركات الصينية الكبيرة التي ستستقر وتستثمر في الأراضي المغربية. وتنشط هذه الشركات أساسا في صناعات السيارات والطيران والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والزراعة والمنسوجات. ويأتي التقارب الصيني المغربي في وقت تواجه الصين ضغوطات غربية بسبب سجلها في حقوق الإنسان والقرصنة، ما يجعل الرباط في مرمى المخاوف من أن يكون لتقاربها مع بكين تكلفة سياسية في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وكانت واشنطن في عهد ترامب، اعترفت العام الماضي بسيادة الرباط على الصحراء الغربية، في إطار اتفاق ثلاثي يعيد بموجبه المغرب تطبيع علاقاته بإسرائيل. ويستبعد الحسيني في حديث له أن يؤثر التقارب الصيني المغربي على علاقات الرباط بواشنطن. ويوضح المحلل أن المغرب يحافظ على علاقاته بواشنطن بشكل تفضيلي، إذ هناك تعاون كبير يشمل الاقتصاد والمجال العسكري، كما يجمع المغرب بأميركا حوار استراتيجي. ويرى المحلل أن ما يقوم به المغرب هو تنويع لعلاقاته الخارجية السياسية والاقتصادية بناء على مبدأ الربح المشترك. وأثارت الصين استياء الغرب بعدما كثفت نشاطاتها في أفريقيا بحثا عن الموارد توازيا مع تركيزها على البنية التحتية. وتعد الصين أكبر شريك تجاري للقارة، حيث تجاوزت التجارة المباشرة 200 مليار دولار في العام 2019، وفقا للأرقام الصينية الرسمية.

قد يهمك أيضاً :

 المملكة المغربية والصين يوقعان خطة مشتركة لتنفيذ "مبادرة الحزام والطريق"

 المغرب يفتتح قاعدة عسكرية بنظام الدفاع الجوي الصيني “FD-2000B” البعيد المدى

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من تأثير تقارب المغرب مع الصين لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة مخاوف من تأثير تقارب المغرب مع الصين لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib