المجلس الأعلى للتعليم المغربي يُؤكّد أن جاذبية التكوين المهني دون المستوى
آخر تحديث GMT 15:47:14
المغرب اليوم -

شدَّد على أهميّة تحسين قابلية التشغيل لدى الشباب لتلائم سوق العمل

المجلس الأعلى للتعليم المغربي يُؤكّد أن جاذبية التكوين المهني دون المستوى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس الأعلى للتعليم المغربي يُؤكّد أن جاذبية التكوين المهني دون المستوى

المجلس الأعلى للتعليم المغربي
الرباط - رشيدة لملاحي

سجّل تقرير صادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن "جاذبية التكوين المهني، تظل دون المستوى المطلوب لدى الجمهور المستهدف منه، والذي تنظر إليه فئة كبيرة من هذا الجمهور، بمثابة مسار متخصص للمتعلمين في وضعية فشل دراسي، مما يحد من اختياراتهم من حيث استراتيجية النجاح الشخصي"، مؤكدا أن "تراتبية المسالك داخل منظومتنا تؤدي إلى توجيهه نحو التكوين المهني قائم على الإخفاق الدراسي".

واعتبر تقرير المجلس أنه "رغم كون التكوين المهني يشكل بديلا يُيسر الولوج من أجل الاندماج المهني فإنه لا يزال يعتبر خيارا لمن لا خيار له ممن فشلوا في مسارهم الدراسي، ومسارا لا يفتح للارتقاء الاجتماعي".

وأبرز التقرير ذاته أن أهم النقائص التي ما زالت قائمة بالنسبة إلى جاذبية التكوين المهني، تتجلى أساسا في ضعف قدرته على إثبات الإمكانات التي يتيحها من حيث الإدماج الاجتماعي والنجاح المهني.

واقترح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، في تقرير قدم في الرباط، إرساء هيكلة جديدة للتكوين المهني الأساس لجعله في قلب النموذج التنموي.

ويقدم تقرير المجلس حول "التكوين المهني الأساس مفاتيح من أجل إعادة البناء" تشخيصا للواقع الحالي لمنظومة التكوين المهني في المغرب، مع إبراز مكتسباتها واختلالاتها، وحسب المجلس فقد تقدم ما مجموعه 494 ألف و472 مترشحا إلى مباريات الولوج المنظمة داخل القطاع العمومي للتكوين المهني خلال موسم 2017-2018، في ما لم يتعد العرض المتعلق بعدد المقاعد الموفرة من قبل مؤسسات التكوين بشكل عام 343 ألف و255 مقعدا، وهو ما يجعل هذا العرض أقل من الطلب المعبر عنه من قبل المترشحين لولوج هذه المؤسسات.

وأوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بإرساء هندسة مندمجة للمسارات المهنية تنبني على ثلاثة مكونات تتعلق بالمسارات المهنية (الثانوي التأهيلي، العالي) التي تؤسس من الآن فصاعدا لسبيل مندمج للتكوين المهني، والمقاولة باعتبارها الشريك المتميز في إطار التكوين بالتناوب، والتكوين التأهيلي.

ودعا إلى إعادة التفكير/تجديد النموذج البيداغوجي وذلك من خلال تكوين يرتكز على نمط موحد يتم تعميمه على مختلف مسالك التكوين المهني، وكذلك هندسة للتكوين تقوم على اكتساب الكفايات الضرورية لمزاولة المهن وتحسين القابلية للتشغيل.

وحسب التقرير فإن المجلس يؤكد على إمكانية توجيه أو إعادة توجيه المتعلمين منذ نهاية التعليم الإعدادي إلى غاية التعليم العالي نحو المسارات المهنية والممهننة، كما يدعو إلى إرساء إطار منسق ومتعاضد للتوجيه، وتوفير مستشارين للتوجيه لدى شبكات المؤسسات في مرحلة أولى ثم على صعيد كل مؤسسة للتعليم الثانوي في مرحلة ثانية، كما ترتكز الهندسة الجديدة للتكوين المهني الأساس، يشير المصدر ذاته، على دعم القدرات المهنية للفاعلين العاملين في مجال التكوين من خلال إرساء بنيات للتكوين قصد التأهيل المهني للفاعلين وفق نظام للتناوب بين مركز التكوين ومؤسسة العمل والمقاولة بالنسبة للأساتذة المكلفين بالتكوين والمصاحبين، وكذلك وضع برنامج نوعي خاص بتأهيل وتطوير الكفايات المهنية والبيداغوجية للمتدخلين المزاولين.

ويقترح المجلس أيضا إعادة النظر في نموذج لحكامة التكوين المهني على نحو يضمن تحقيق وضوح أكبر في الرؤية في ما يتعلق بأدوار ومسؤوليات مختلف الفاعلين المعنيين، وتموقع الجهة، باعتبارها هيئة لامركزية، في قلب سيرورة وضع وتنفيذ سياسات التكوين المهني، وفي ما يخص تثمين التكوين المهني، أشار المجلس إلى ضرورة تشجيع التميز وإبراز دور التكوين المهني في النجاح والارتقاء الاجتماعي، وترسيخ مبدأ التمييز الإيجابي باعتباره رافعة لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص وذلك من خلال جعل الولوج إلى التكوين المهني أمرا ميسرا أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة وأولئك الذين لا يتوفرون على تأهيل مهني، وملاءمة العرض التكويني لوضعية الشباب المنحدرين من الوسط القروي، وتعزيز مكانة المرأة في المسارات المهنية.

وشدد التقرير كذلك على أهمية تحسين قابلية التشغيل لدى الشباب والملاءمة مع سوق الشغل، وذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار تطور تنظيم العمل ومهن المستقبل، وتنمية القدرة على تعدد المهارات وعلى المرونة المهنية.

وخلص إلى أهمية توفير الشروط اللازمة لإعادة بناء التكوين المهني، وكذلك العمل على التفعيل التدريجي للتغيير، ونهج تشاركي متعدد الفاعلين والتقييم المنتظم لمسار الإصلاح.

قد يهمك ايضا:

"التعليم المصرية" تنتفض لنصرة طالبة في المرحلة الإعدادية تعرّضت للتنمر من مُعلّمها

بدء امتحانات طلاب الشهادة الاعدادية في الإسكندرية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الأعلى للتعليم المغربي يُؤكّد أن جاذبية التكوين المهني دون المستوى المجلس الأعلى للتعليم المغربي يُؤكّد أن جاذبية التكوين المهني دون المستوى



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:09 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

افضل سن ليتوقف طفلك عن استخدام اللهاية

GMT 18:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي فابينيو خارج كأس العالم الأندية

GMT 11:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة المحتملة لفريق الوداد ضد نهضة بركان

GMT 07:18 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

إسراء البابلي أول طبيبة أسنان مصرية فاقدة لحاسة السمع

GMT 19:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب تعديل "النهار" خطة برنامج عمرو الليثي

GMT 00:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المليارديرات يقاتلون لامتلاك قطعة ف "هاف مون باي"

GMT 00:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة الإمارات تجيز 3 رسائل ماجستير لطلبة الدراسات العليا

GMT 19:40 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة دودج تطرح سيارة مخصصة لرجال الشرطة طراز دورانجو

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib