مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي
آخر تحديث GMT 22:48:13
المغرب اليوم -

أكَّدت أنَّ المغرب لازال يعتبر من بين 78 دولة التي تجرم المثلية في العالم

مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي

المقلية الجنسية
الرباط-سناء بنصالح

طالبت مجموعة أصوات لمناهضة التمييز المبني على النوع الاجتماعي الدولة المغربية بحماية الحق في التمتع الشامل بحقوق الإنسان على قدم المساواة، عبر إلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي المغرب، ودعت إلى الحق في المساواة و عدم التمييز، من خلال إدماج مبدأ المساواة وعدم التمييز بسبب الميول الجنسي و النوع الاجتماعي بالدستور و التشريعات القانونية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للكفاح ضد رهاب المثلية و رهاب التحول الجندري الجنسي، الذي يصادف 17 أيار/مايو من كل سنة.

وشددت مجموعة أصوات على الحق  في السلامة الشخصية و الخصوصية والحماية من  الاعتداءات ، التعنيف و المحاكمات الشعبية  التي تطال الكوريين و الكوريات، والحق في الاعتراف بالشخصية القانونية للمتحولات و المتحوليين جنسيًا وتسوية وضعيتهم القانونية.

وانتقدت السياسة المغربية في تعاملها مع المثليين، أوضحت مجموعة أصوات أنه لا زال يعتبر من بين 78 دولة التي تجرم المثلية في العالم، متجسدا ذلك بالمادة 489 من القانون الجنائي المغربي، الموروثة عن الاستعمار الفرنسي للمغرب، و التي تجرم العلاقات  الرضائية بين الأشخاص  الراشدين من نفس الجنس ، كما تطبق  المادة 489 في بعض الحالات بدون أن يكون علاقة جنسية بل يكفي التعبير الجندري الغير سائد  للأشخاص الكويريات و الكويريين للزج بهم في السجن, وبالإضافة إلى محاكمة الأشخاص بتهمة "الشذوذ الجنسي " في المحاكم المغربية.

و شهدت الفترة الممتدة بين 17 أيار/مايو السنة الماضية والحالية أيضا محاكمات شعبية  والتعنيف في الشارع العام و إقتحام الخصوصية بالمساكن الخاصة  للعديد من الكويريات والكويريين، عرف منها ما روج عبر وسائل التواصل الاجتماعي (إعتداءات فاس، بني ملال، الدار البيضاء و مكناس) كما وثقت مجموعة أصوات حالات إعتداء أخرى  في مختلف المدن المغربية، كما شهدت هذه المرحلة ترويجا لخطاب الكراهية والتشهير  ضد الكويريات والكويرين  في الإعلام العمومي (قضية الحسن و محسين ) وكذلك في بعض المنابر الاعلامية  الخاصة، واستمرار نشر خطاب الكراهية عبر المقررات الدراسية أيضا وعبر خطابات بعض رجال الدين والسياسة.  

وأضافت أنه بحكم إستمرار التجريم فيبقى العديد من الكويريين والكويريات محرومين من حقهم بالولوج للحق بالصحة، سواءً عبر رفض تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات العمومية ( المعتدى عليه في فاس والذي رفضت الطبيبة معاينته )، و من جهة أخرى فإن التجريم  يكون حاجز خوف أمام الكويريين و الكويريات للكشف و التحليل الطبي و الحماية من الإلتهابات المنقولة جنسيًا .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي مجموعة مناهضو التمييز المبني على النوع الإجتماعي تطالب بعدم التمييز بسبب الميول الجنسي



GMT 21:39 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

أكسيوس يرجح ضعف فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران
المغرب اليوم - أكسيوس يرجح ضعف فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران

GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib