17 قتيلًا في غارة للنظام على آخر حي في حمص تسيطر عليه المعارضة
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

باريس تشن أولى ضرباتها الجوية وتستبعد التدخل البري

17 قتيلًا في غارة للنظام على آخر حي في حمص تسيطر عليه المعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 17 قتيلًا في غارة للنظام على آخر حي في حمص تسيطر عليه المعارضة

مقاتلة فرنسية
دمشق - نور خوّام

أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أصدرته الأحد، أن باريس ضربت في سورية استنادًا إلى معلومات جمعت خلال الطلعات الاستكشافية الجوية منذ أكثر من أسبوعين.
وقالت الرئاسة إن "هذه العملية جرت في إطار احترام استقلالنا في تحركنا بالتنسيق مع شركائنا في المنطقة"، مؤكدةً التصميم على مكافحة التهديد المتطرف الذي يمثله تنظيم "داعش" بدون إضافة أي تفاصيل عن العملية.
وأضاف البيان "سنضرب في كل مرة يمس فيها الأمر أمننا القومي"، وذلك بعدما تحدثت السلطة التنفيذية عن الدفاع المشروع عن النفس لتبرير عزمها على شن ضربات جوية في سورية ضد "داعش"، مع استبعادها في الوقت نفسه أي تدخل بري.

ورأت الرئاسة الفرنسية أنه يجب إيجاد رد شامل على الفوضى السورية، ويجب حماية المدنيين من كل أشكال العنف، عنف "داعش" والمجموعات المتطرفة وكذلك عمليات القصف القاتلة التي يشنها بشار الأسد". مؤكدةً أن انتقالًا سياسيًا يبدو ملحًا اليوم أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن تنفيذ هذا الانتقال سيشرك عناصر من النظام والمعارضة المعتدلة، وفرنسا ملتزمة به مع كل الأطراف المشاركة دعمًا للموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سورية.

ميدانيا قتل 17 شخصًا على الأقل بينهم أربعة أطفال إثر غارة جوية قام بها سلاح الجو السوري على آخر حي يتمركز فيه مقاتلو المعارضة في مدينة حمص وسط سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وذكر المرصد أنه قتل 17 شخصًا بينهم 4 أطفال و4 نساء جراء قصف قوات النظام بصاروخ من نوع أرض - أرض على منطقة في حي الوعر في مدينة حمص، مشيرًا إلى مقتل مقاتل من المعارضة على الأقل في القصف.

وتمكنت قوات النظام في أيار/ مايو المنصرم من السيطرة على أحياء حمص القديمة التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة، بعد حصار شديد فرضته عليها لمدة عامين تقريبًا وتسبب بوفاة العشرات جوعًا، وحملات قصف متتالية دمرتها. ولم يبق إلا حي الوعر الواقع على أحد أطراف المدينة بين أيدي المعارضة، وقد لجأ إليه عشرات آلاف الأشخاص من مناطق أخرى في المدينة هربًا من أعمال العنف أو من قوات النظام.

ويقيم حاليًا في الوعر حوالي 150 ألف شخص، وهو يتعرض باستمرار لقصف من قبل النظام، ويطالب سكانه بفتح الطرق التجارية إليه وبدخول مستمر للمساعدات، حيث فشلت محاولات عدة لإرساء هدنة في الحي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 قتيلًا في غارة للنظام على آخر حي في حمص تسيطر عليه المعارضة 17 قتيلًا في غارة للنظام على آخر حي في حمص تسيطر عليه المعارضة



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib