خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة
آخر تحديث GMT 10:30:54
المغرب اليوم -

أثار ردود فعل غاضبة وسط مختلف مكونات الجسم القضائي

خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل والحريات في الحكومة المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة

وزير العدل والحريات مصطفى الرميد
الرباط - نبيلة كوميمي

تلقى الوسط القضائي خبر إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل في حكومة سعد الدين العثماني ، التي هي قيد التشكيل، بردود فعل غاضبة ومستغربة،  سواء وسط حزبه أو في صفوف الحقوقيين الذين تتبعوا عمل الرميد على رأس وزارة العدل و الحريات خلال الولاية الحكومية السابقة.

 وأكد الحقوقيون ان الوزير السابق "كان شاهدًا على الفترة التي تحمل فيها المسؤولية على رأس وزارة العدل والحريات . كما أن الرميد لا يرغب اطلاقا في استمرار  تحمل نفس الحقيبة، نظرًا لان هذه الحقيبة لم يعد لها نفس الأهمية بمنظور التأثير الايجابي في المجال القضائي."

واضاف الحقوقيون "ان الرميد لعب دورًا ايجابيًا في عدد من النقاط ، منها عدم التدخل غير المشروع في القضايا، وكذلك احالة الملفات المتعلقة بالرشوة والفساد على التحقيق والمتابعة، منها تلك التي تستخرج من تقارير المجلس الاعلى للحسابات. كما أفادوا بأنه قاد بحنكة الحوار الوطني حول اصلاح العدالة. وقد تميزت فترته ايضا بالجهر بالحقيقة في قضايا جد حساسة كتبرئة من الانتهاكات التي رافقت اعداد الانتخابات التشريعية، واعترافه باستمرار بعض حالات للتعذيب."

كما اعتبر نخبة من المحامين ان "الرميد كان دائما يلح على استقلال القضاء ويعطي توجيهاته للقضاة علنًا وفي اللقاءات المفتوحة، وكان يعتبر ان من واجب القضاة الدفاع عن استقلاليتهم". مؤكدين ان "الرميد كان وزيرًا في المستوى المطلوب من حيث الكفاءة والنزاهة تميز بالتجاوب مع هيئات المحامين".

وفي ذات السياق اعتبرت اراء من داخل حزب "العدالة والتنمية". ان وزارة العدل والحريات لا يمكن ان تجد اقوى ترافعا وجرأة من الرميد وحرصا على استقلالية القضاء وعدم التأثير عليه. وقالت البرلمانية أمينة ماء العينين انه "لا يمكن أن نجد وزيرا يقود النقاشات عالية السقف قانونيا ودستوريا وحقوقيا داخل اللجان البرلمانية، فيقنع الاغلبية و المعارضة كما فعل الرميد. ولا يمكن ان تجد وزارة العدل وزيرا اعاد النظر في كل شيء، وفي القوانين مثلما فعل الرميد ، في ولاية واحدة."

يذكر ان حسب المقربين من الوزير السابق الرميد انه هو من طلب من العثماني اعفاءه من منصب وزراه العدل والحريات، في حين اعتبر اخرون ان هذا الابعاد جاء نتيجة اخطاء  ارتكبها وهو يقود وزارة العدل والحريات والتي عجلت الاطاحة به.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib