وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد
آخر تحديث GMT 06:52:26
المغرب اليوم -

طالب بالثورة ضد هيمنة "الأيديولوجية" على النقاش التعليمي

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ"المعقد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ

حسن حداد
الرباط ــ رشيدة لملاحي

أدلى وزير السياحة السابق، لحسن حداد، بدلوه بخصوص مشكلة التعليم في المغرب، وخاصة مسألة تعلم اللغات، حيث أكد أن المغرب يعيش وضعًا لغويًا معقدًا، والنقاش حوله يبقى دائمًا ذا إيديولوجية وصبغة هوياتية أكثر منه نقاشًا علميًا "براغماتيًا" يساهم فيه ذوو الاختصاص.

وأضاف "حداد" أن المغاربة يتكلمون بلهجات متعددة، من العربية والأمازيغية والحسانية، والعربية الفصحى كلغة للإدارة والتواصل الرسمي والثقافة العامة والقضايا الدينية، ويستعملون الفرنسية في القضايا الاقتصادية والعلمية، وكذلك في الإدارة، أما الأمازيغية فيتم تعلمها عن طريق حرف "تفيناغ"، المختلف عن الحرف العربي والحرف اللاتيني.

وأشار إلى أن التدريس باللغة الدارجة ما هو إلا تحصيل حاصل، لأن الكثير من أساتذة الرياضيات والعلوم يستعملون اللغة الدارجة لأنها تساعد التلاميذ على الفهم، لكن ما يعيق تطور الفصحى وشيوع تداولها بين الناس هو أن الكثير ممن يدرسونها يستعملون مناهج نحوية وبلاغية وعروضية عتيقة، ساهمت في تنفير الكثير من الشباب وهروبهم عنها.

وأوضح "حداد" أن من ينادي بالرجوع إلى الفرنسية لتجاوز الإشكالية يطرح حلاً لا يعدو كونه "مقاربة نخبوية"، أعطت بعض الثمار في الماضي، لكنها أصبحت متجاوزة، وأضاف أن لغة العلم والمعرفة هي الإنجليزية.

وأكد "حداد" أن الحل يجب أن يكون بإعادة النظر في طريقة تعلم اللغة العربية الفصحى ومناهج تدريسها، لتصبح في متناول الجميع ومتداولة بشكل أكثر وسهلة المنال، والتركيز على التواصل والتبسيط والتوجه نحو لغة مبسطة أقرب إلى الواقع اللغوي اليومي منها إلى مجلدات التراث العربي، ثم تشجيع استعمال اللغة الدارجة واللهجات مع اللغات المعيارية في دروس محو الأمية، وتدريس الرياضيات والعلوم في المدارس لتيسير التلقي والتعلم، وردم الهوة بين اللهجات واللغة العربية.

لكن كل هذا لا يعني، وفق "حداد"، التفريط في اللغات الأجنبية كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية، ولكن يجب دعم تدريسها كلغات في مستويات عليا، مبينًا أن حرية استعمال أي لغة للتدريس  في الجامعة يجب أن يكون مرتبطًا بسياسة الجامعات فيما يخص أهدافها التربوية والعلمية والأكاديمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib