الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان
آخر تحديث GMT 15:47:14
المغرب اليوم -

نظرا لما تتمتع به المملكة كفاعل في مد جسور التسامح

الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان

الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان
الرباط – المغرب اليوم

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، أمس الخميس، قرارا قدمه المغرب حول تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات ومحاربة خطابات الكراهية.
ويعكس تبني هذا القرار بتوافق وتأييد تسعين بلدا، يمثلون كافة المجموعات الإقليمية ومختلف الحساسيات الدينية والثقافية والعقائدية، المصداقية التي تتمتع بها المملكة في الساحة الدولية ودورها كداعم للحوار والاعتدال.
كما يؤكد هذا القرار المكانة التي يتمتع بها المغرب كفاعل في مد جسور التسامح والتعايش بين الأمم والجماعات، ويجسد تقدير وتملك رسالة السلام واحترام الأديان والتنوع الثقافي التي يحمل المغرب لواءها ويدافع عنها في جميع المحافل.

إقرأ أيضا:

الخارجية الأميركية تبرز جهود المغرب لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان
ويتزامن هذا التوافق الأممي حول القرار المغربي والاحتفال، في غضون الأيام القليلة المقبلة، بالذكرى العشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، إذ يحظى الدور الريادي للعاهل المغربي في مجال تعزيز الحو ار بين الأديان والاعتدال واحترام الآخر باعتراف كبير وتقدير بالغ على الصعيد الدولي.
كما يأتي اعتماده في أعقاب الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرانسيس للمملكة في مارس الماضي، والتي تميزت بالتوقيع على نداء القدس الشريف الرامي إلى الحفاظ على هوية هذه المدينة المقدسة، والذي تم التأكيد فيه، بالخصوص، على التعايش بين الأديان وعلى ضرورة محاربة التطرف والتعصب.
وأكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عمر هلال، خلال تقديم نص القرار أمام الجمعية العامة، أن الهدف منه هو تحسيس المنتظم الدولي بمخاطر الخطابات المغذية للكراهية.
وأبرز أن القرار يشجع المجتمع الدولي على إطلاق مبادرات كفيلة بالإسهام في تعزيز الحوار والتسامح والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات.
وأكد الدبلوماسي المغربي أن عالم اليوم يمر بفترة مضطربة تتميز بتنامي خطابات الكراهية التي تتعارض مع قيم السلام والتسامح والتعايش.
وأشار إلى أن “التطرف الديني والسياسي ينتهك الحق في حرية التعبير ويقوض قيم التعايش واحترام الآخر والتسامح، ويتبنى الخطابات الداعية إلى الكراهية بجميع أشكالها”، مبرزا أن هدفه في نهاية المطاف هو “التحريض على الإقصاء وبث الفرقة داخل المجتمعات وتأجيج النزاعات وإذكاء الإرهاب والفوضى”.

قد يهمك أيضا:

"الخارجية" الأميركية تبرز جهود المغرب لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان

جورج شحاتة يثني على ريادة المغرب في ضمان التعايش بين الأديان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان الأمم المتحدة تتبنى قرارا مغربيًا حول تعزيز الحوار بين الأديان



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:09 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

افضل سن ليتوقف طفلك عن استخدام اللهاية

GMT 18:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي فابينيو خارج كأس العالم الأندية

GMT 11:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة المحتملة لفريق الوداد ضد نهضة بركان

GMT 07:18 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

إسراء البابلي أول طبيبة أسنان مصرية فاقدة لحاسة السمع

GMT 19:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب تعديل "النهار" خطة برنامج عمرو الليثي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib