صراع خفي بين أخنوش وبنشعبون يُشعل أجواء الأحرار المغربي
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

وصل النزاع إلى نقطة اللاعودة بعد تبادل الاتهامات بشكل علني

صراع خفي بين أخنوش وبنشعبون يُشعل أجواء "الأحرار" المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صراع خفي بين أخنوش وبنشعبون يُشعل أجواء

عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي
الرباط - المغرب اليوم

يعيش حزب "الأحرار" صراعًا خفيًا، بين "عزيز أخنوش" رئيس الحزب ووزير الزراعة و"محمد بنشعبون" وزير الاقتصاد والمالية.وحسب العارفين بخبايا المشهد السياسي بالمغرب، فالصراع بين الطرفين وصل نقطة اللاعودة، خصوصا بعد إقدام المحسوبين على "أخنوش" على انتقاد أداء وزير الاقتصاد بشكل علني وأمام أطراف أخرى من خارج الحزب، كما حصل مؤخرا بقبة البرلمان.

وتحول الصراع بين الرجلين إلى حرب أجنحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى داخل حزب الحمامة، ولم يعد ممكنا حسم الحرب التنظيمية داخل الأجهزة التقريرية فقط.من جهته، أكد مصدر مقرب من حزب الأحرار للموقع أنه بالفعل وصلت الأمور إلى حد غير مقبول بين الرجلين القويين داخل الحزب، وانتقل الخلاف بينهما إلى أجهزة الحزب.

وفي حديثه مع الجريدة، كذب ذات المصدر ما تداولته مجموعة من المنابر الاعلامية خصوصا منها الالكترونية، حول سبب الصراع أو الخلاف بين الطرفين، معتبرا أن ما تم نشره حول تدوينة أحد برلمانيي الحزب وموظف بإدارته لا يعدو أن يكون النقطة التي أفاضت الكأس، وأخرجت جزءا من الخلاف للعلن.وأشار المتحدث، إلى ما وصفه بالتداعيات الخطيرة للصراع على كل أجهزة التنظيم الحزبي وعلى جميع المستويات، مضيفا أن الاصطفافات بدأت تظهر سواء بالنسبة للأشخاص أو بالنسبة للتنظيمات الحزبية، مما ينذر بأزمة تنظيمية حادة سيعيش على وقعها الحزب مستقبلا، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، أورد المصرح أن "حرب" الرجلين امتدت إلى الفريق البرلماني الذي انقسم بدوره لتكتلين، تكتل يساند "أخنوش" وآخر يساند "بنشعبون".وفي رده عن سؤال للموقع حول السبب الحقيقي للصراع بين القياديين، وبعد صمت لهنيهة أرجع المصدر السبب إلى قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.وأضاف ذات المتحدث، أن لكل واحد من الرجلين رؤيته للمرحلة المستقبلية ولإدارة الحزب  إبان الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.بالمقابل، يتفق الطرفين على محورية الدور الذي سيلعبه حزب الحمامة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يسعى الرجلين معا إلى تصدرها والظفر برئاسة الحكومة، وهنا مربط الفرس...يختم المتحدث كلامه.

وقد يهمك ايضا:

كتائب البيجيدي تتعجّب من التشويش والأخبار الزائفة في مواجهة نجاحات الأحرار

أرباح القرض الفلاحي تبلغ 186 مليون درهم والبنك يوزع قروضا بـ86 مليار

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع خفي بين أخنوش وبنشعبون يُشعل أجواء الأحرار المغربي صراع خفي بين أخنوش وبنشعبون يُشعل أجواء الأحرار المغربي



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib