نقابات مغربية تعارض الحكومة برفض مشروع قانون المال للعام المقبل
آخر تحديث GMT 00:52:36
المغرب اليوم -

بسبب حصر العديد من مناصب الشغل في قطاعات معينة

نقابات مغربية تعارض الحكومة برفض مشروع قانون المال للعام المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقابات مغربية تعارض الحكومة برفض مشروع قانون المال للعام المقبل

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

نُقطة خلاف جديدة تشد حبل الخصام بين الحكومة وبين الغاضبين من تدبير الشأن العام في طريقها نحو البروز، عقب انجلاء الغموض عن نقاط مالية السنة المقبلة وحصرها العديد من مناصب الشغل في قطاعات معينة وعدم طرحها بالشكل الكافي.وتنبه المركزيات النقابية، ومعها التنسيقيات المتفرقة، من شبح البطالة الذي يلف أعناق العديد من شباب المملكة؛ وهو معطى وجب التقاطه والعمل على الحد من حالة اليأس، خصوصا أنها تلتقي مع ظروف صعبة تقتضي المواكبة الاجتماعية لعديد من الفئات.وتعتزم حكومة سعد الدين العثماني إحداث 39.453 منصباً مالياً برسم سنة 2021؛ أغلبها متراوح بين قطاعي التعليم (نظام العقدة)،

والقطاع الصحي، وفي المقابل تقلص هامش الحصول على الوظيفة في كثير من القطاعات الحيوية الأخرى.وكان متوقعا أن تسلك الحكومة توجهات تقوي قطاعات على حساب أخرى، خصوصا أمام الارتباك الذي عاشه القطاعان التعليمي والصحي خلال فترة الجائحة؛ لكن هذا لا يفتح باب الود مع النقابات التي تطالب بالاستفاقة لاستدراك معدلات البطالة.ويقول الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، إن مشروع قانون المالية الحالي تراجعي ولا أفق اقتصادي له، على الرغم من كل التصريحات الرنانة التي أطلقتها الحكومة، مطالبا بميكانيزمات حقيقية تمتص الأجراء الذين فقدوا الشغل في القطاع الخاص.

وأضاف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشروع القانون كان تقشفيا حتى في قطاعي الصحة والتعليم، ولم يحسن أوضاع شغيلة القطاعين، منبها إلى المناصب التي تفتح كل سنة تتجه نحو المحدودية والتقليد.ومضى موخاريق معلقا بخصوص قطاع الصحة: الحد الأدنى يغيب، على الرغم من كل الظروف المصاحبة للجائحة، مؤكدا أن النقابة ضد مشروع القانون التقشفي وتكريس العطالة في صفوف حاملي الشهادات، ثم زاد: لا أمل في ما طرحته الحكومة.وأكمل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل تصريحه قائلا: مشروع القانون بيروقراطي، ويلزم الحكومة وحدها على اعتبار أنها اختارت الاشتغال بشكل فردي، مؤكدا أن فريق الاتحاد حضر ملفا يضم كافة التعديلات الضرورية؛ لكن في حالة بقيت الأوضاع كما هي، فالتصويت طبعا سيكون بـ"لا".

 

قد يهمك ايضا:

منع التنقل الليلي في الدار البيضاء المغربية لمدة 4 أسابيع بسبب "كورونا"

الحكومة المغربية تمنع التنقل الليلي في الدار البيضاء الكبرى لمدة أربعة أسابيع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابات مغربية تعارض الحكومة برفض مشروع قانون المال للعام المقبل نقابات مغربية تعارض الحكومة برفض مشروع قانون المال للعام المقبل



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib