الدبلوماسية المغربية تعود إلى ساحة النزاع في دولة القذافي المُنهارة
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

بعدما دخلت قوى إقليمية وأجنبية على خط الصراع بشكل مُعلن

الدبلوماسية المغربية تعود إلى ساحة النزاع في "دولة القذافي المُنهارة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدبلوماسية المغربية تعود إلى ساحة النزاع في

إدريس لكريني مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات
الرباط ـ المغرب اليوم

عادت الدبلوماسية المغربية إلى ساحة النزاع في "جمهورية القذافي المُنهارة"، وسط انشغال دولي بالأزمة الليبية، بعدما دخلت قوى إقليمية وأجنبية على خط الصراع بشكل مُعلن، ما جعل المملكة تُحرك آلتها الدبلوماسية تجاه الملف خلال الآونة الأخيرة، قصد سدّ الفراغ السياسي الذي خلّفه ابتعادها عن الأزمة في مدد سابقة.وبصمت "الخارجية المغربية" على عودة بارزة في الملف الليبي، حيث شاركت في القمة السنوية للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا التي ناقشت النزاع الليبي المتشابك، وتباحثت أيضا سبل وقف التدخل الأجنبي في البلد المغاربي على ضوء القمة الإفريقية المنعقدة في برازافيل، إلى جانب تكثيف اتصالاتها مع الأطراف المتنازعة في الأزمة.

في هذا الصدد قال إدريس لكريني مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات، إن "الملاحظة الأولى التي يمكن إبداؤها في الموضوع تتمثل في المبادرة الوازنة التي تعتبر الحل للإشكالات المطروحة بهذا البلد المغاربي؛ من خلال اتفاقية الصخيرات التي دعمتها الأمم المتحدة والكثير من الفرقاء الليبيين الذين رحبوا بها أيضا، على اعتبار أنها تؤكد وحدة ليبيا وتستحضر مختلف الفصائل في العملية السياسية".وأضاف لكريني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "بروز أطراف دولية وإقليمية كبرى متنافسة، اليوم، بعدما ظهرت إلى العلن بصورة واضحة، يستلزم بلورة حل مغاربي بغض النظر عمن يقدم أو يتبنى المبادرة"، لافتا إلى "وعي المغرب بخطورة الوضع في ليبيا، وأن تأمين الاستقرار في هذا البلد يعني دعم الاستقرار في المملكة، كما باقي البلدان المغاربية".

وأوضح الجامعي أن "المبادرة المغربية لا تتصل بهذا الخروج الدبلوماسي فقط، بل بدأت منذ بداية النزاع الليبي على مستويات عديدة؛ من بينها البعد الإنساني والدبلوماسي وحتى العسكري، عبر فتح إمكانية التعاون العسكري مع المؤسسات الأمنية الليبية الشرعية في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب".وشدد الأكاديمي المغربي على أن "المغرب لم ينقطع عن الملف الليبي، ذلك أن كل ما في الأمر هو تأخر الفاعل الليبي عن اتخاذ مواقف ومبادرات جريئة يطبعها التوافق والتنسيق، ما عقد مأمورية الكثير من الفاعلين الذين أبدوا حسن نية لحل الأزمة الليبية، بما في ذلك المملكة المغربية".وتابع رئيس منظمة العمل المغاربي: "برزت قوى دولية تبدي اصطفافها خلف هذا الطرف أو ذاك، ما يكرس الفرقة ويبعد الطريق عن حل دائم يدعم الاستقرار"، مستدركا: "المغرب تربطه علاقات وطيدة مع ليبيا التي تنتمي إلى الاتحاد المغاربي، حيث لم ينجرّ وراء أي طرف بأسلوب تحريضي، بل دائما كان يدعو إلى استحضار المشترك الليبي".

وقد يهمك أيضا" :

المالكي-يؤكّد-أن-الدفاع-عن-السلم-والاستقرار-من-ثوابت-الديبلوماسية-المغربية​

ناصر-بوريطة-يجري-مباحثات-مع-وزراء-خارجية-روسيا-والدانمارك-وبولندا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية المغربية تعود إلى ساحة النزاع في دولة القذافي المُنهارة الدبلوماسية المغربية تعود إلى ساحة النزاع في دولة القذافي المُنهارة



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات

GMT 08:16 2024 الإثنين ,27 أيار / مايو

إصابة وزير الثقافة المغربي بفيروس كوفيد -19
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib