تقوية القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية بصواريخ إسرائيلية تثير ارتياب الإسبان
آخر تحديث GMT 19:58:03
المغرب اليوم -

تقوية القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية بصواريخ إسرائيلية تثير ارتياب الإسبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقوية القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية بصواريخ إسرائيلية تثير ارتياب الإسبان

القوات المسلحة الملكية المغربية
الرباط - كمال العلمي

أدى ظهور صواريخ “PULS” الإسرائيلية إلى حالة من “الارتياب” في الوسط العسكري الإسباني؛ فبعد تشكيكها في إمكانية سماح تل أبيب للرباط بالحصول عليها، تصاعدت “المخاوف” بعد ظهورها بشكل رسمي خلال فيديو استعراضي للجيش المغربي.وكتبت منصة “ديفينسيا” الإسبانية، المتخصصة في الأخبار العسكرية بالجارة الشمالية، أن “الجميع في إسبانيا تيقن من حصول القوات المسلحة الملكية على صواريخ PULS الإسرائيلية، في وقت لا يزال فيه الجيش الإسباني يطمح إلى الحصول على موافقة تل أبيب”.

وتابعت المنصة العسكرية الإسبانية قائلة إن “عملية حصول المغرب على هاته الصواريخ الثقيلة كانت في الغالب بطريقة سرية، إذ تم الإعلان عنه فقط عبر مصادر إعلامية عديدة في وقت التزمت فيه تل أبيب والرباط الصمت حيال صحة الأمر”.وأورد المصدر عينه أن “الفيديو، الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي لتدريب يقوم به الجيش المغربي حول كيفية استخدام صواريخ PLUS، يظهر بشكل صريح نسبة التطور الذي وصلت إليه المنظومة الدفاعية والهجومية بالجارة الجنوبية، في وقت قصير ووجيز”.

ومن خلال البحث عن خصائص صواريخ PULS الإسرائيلية ضمن الموقع الرسمي للشركة المصنعة “إلبيت سيستيم”، فهي تتميز بـ”القدرة على إطلاق مجموعة واسعة من الصواريخ الموجهة، ويمكن للنظام الخاص بها تحييد أهداف محددة بدقة وفعالية في جميع النطاقات. كما يمكنه إطلاق صواريخ موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، مع إطلاق 36 صاروخا من نوع Accular عيار 122 ميلمترا بمدى يصل 35 كيلومترا، وغيرها من الصواريخ بعيدة المدى”.

تخوفات يمينية
عبد الرحمن المكاوي، الخبير العسكري والاستراتيجي، قال إن “المغرب سعى، منذ التسعينيات، إلى وضع نظام مدفعي قوي وفتاك؛ فبعد الخروج من حرب الصحراء ضد الميليشيات الإرهابية للبوليساريو، عمد المغرب إلى تطوير منظومته بحث تستجيب لأيّ تحد جديد”.وأضاف المكاوي، في حديث، أن “الوسط العسكري بإسبانيا قلق من هذا التطوير الذي تعرفه القوات المسلحة الملكية. كما أنه كان غير متوقع بالنسبة له أن يحصل الجار الجنوبي على نظام PULS الصاروخي، الأخير الذي يشكل قوة عسكرية هجومية ودفاعية في الوقت ذاته، ويصل إلى أمتار بعيدة، ويمتاز بطلقات حادة”.واعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي عينه أن “ما نشره موقع “ديفينسيا” لا يمكن أن يبعدنا عن التكهن أن من يوجد وراء هاته التخوفات أوساط يمينية بإسبانيا، لا تزال تحن إلى العقيدة العسكرية لفرانكو، ولا يمكنها أن ترى جيشا مغربيا قويا”.

لعبة التوازن
محمد شقير، المحلل السياسي والاستراتيجي، شدد على أن “توازن القوى العسكرية بين مدريد والرباط مهم جدا لاستمرارية أمن المنطقة؛ فوجود جيش مغربي ضعيف، أو عتاد عسكري إسباني قديم، لن يساهم في صد التهديدات الأمنية المشتركة بين البلدين”.“هاته الصواريخ لا يمكن أن تشكل خوفا لإسبانيا”، بيّن شقير في تصريح، مؤكدا أن “المغرب لا يمكن أن يشكل تهديدا عسكريا لإسبانيا، وما يحدث حاليا مجرد لعبة توازنات عسكرية وسياسية؛ فالرباط عزمت على أن تكون كفتها في العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين بأوروبا في منطق متوازن”.

وتابع المتحدث عينه مفسرا أن “التوجس الإسباني من التقدم العسكري للمغرب أمر عادي، ويجب على النخب المغربية ألا تقف عنده؛ لأن ذلك مرتبط بتشعبات تاريخية تضع أمام الإسبان معطيات غير حقيقية عن المغرب”.وأورد المحلل السياسي والاستراتيجي ذاته أن “المغرب وإسبانيا عليها معا الاستعداد للسلام والاحترام المتبادل، عبر الاستعداد للحرب في الوقت عينه ومواصلة تدعيم قدراتهم العسكرية؛ لأن كسب الاحترام من الإسبان لن يكون عبر الدبلوماسية فقط، بل أيضا عبر إبراز مؤهلاتنا العسكرية الصاعدة”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الجيش المغربي يتجه الي البرازيل لتحديث صناعته الدفاعية

نخبة القوات المسلحة الملكية المغربية تُشرف على تدريب جنود غينيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقوية القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية بصواريخ إسرائيلية تثير ارتياب الإسبان تقوية القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية بصواريخ إسرائيلية تثير ارتياب الإسبان



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib