التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس يؤثر على العلاقات بين الرباط وتل أبيب
آخر تحديث GMT 22:28:14
المغرب اليوم -

التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس يؤثر على العلاقات بين الرباط وتل أبيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس يؤثر على العلاقات بين الرباط وتل أبيب

وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

لم يعقد المغرب “منتدى النقب” الذي يجمع وزراء خارجية الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام ووزير الخارجية الأميركية، والذي كان مقرّرا في مارس الماضي.وباتت العلاقات المغربية الإسرائيلية يطبعها مد وجزر، مع التطورات الأخيرة في القدس، لكن دون أن تؤثر على التنسيق الأمني والعسكري المستمر بين البلدين.

وأدانت المملكة المغربية، بشدة، اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك.وبات مكتب الاتصال الإسرائيلي يعيش على وقع “فراغ” إداري بسبب غياب أي مسؤول، حيث لم تقرر تل أبيب بعد في خطوة إيفاد مسؤول جديد مكان فيشر.

هشام معتضد، خبير في الشأن الدولي، أشار إلى أن “التصعيد الاسرائيلي في القدس سيؤثر بدون شك على ديناميكية تدبير اتفاق أبراهام الموقع مع المغرب؛ لأن القيادة المغربية كانت واضحة ومسؤولة منذ البداية فيما يخص احترام حقوق الشعب الفلسطيني”.

وأوضح معتضد، في تصريح ، أن “اتفاق أبراهام الموقع مع المغرب رهين بالدرجة الأولى بمدى المسؤولية الأخلاقية والسياسية للإسرائيليين تجاه القضية الفلسطينية”.

واعتبر أن “أي إخلال أو مساس بحقوق الشعب الفلسطيني سيؤثر بشكل مباشر على الالتزام بتنفيذ بنود هذا الاتفاق، خاصة وأن المغرب، بصفته رئيسا للجنة القدس، يسعى دائما إلى الدفاع عن قضايا الفلسطينيين ويحرص بشدة على صون حقوقهم التاريخية والمشروعة”.

وشدد الخبير في الشأن الدولي على أنه “إذا كان اتفاق أبراهام الموقع مع المغرب قد أتى نتيجة سياق دولي معين، فهذا لا يعني أن التجاوزات الإسرائيلية في القدس مباحة، أو أن التحركات الخطيرة للسلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين لن تؤثر على هذا الاتفاق”.

وتابع بأن “السلطات الإسرائيلية باتت مطالبة أكثر من أي وقت مضى، خاصة بعد اتفاقات أبراهام”، بإظهار مدى جديتها السياسية في احترام منطق الاتفاقيات وأخلاقيات تدبيرها والالتزام بأهدافها، والتي من أساسياتها احترام حقوق الفلسطينيين”.

واعتبر المتحدث أن “التخبط السياسي الذي تعيشه المؤسسات الإسرائيلية والضبابية التدبيرية التي تطغى على التزاماتها كقيادة للشأن السياسي، أمرٌ سيؤثر بدون شك على تحقيق مبتغى اتفاقات أبراهام، خاصة وأن استراتيجية التصعيد الأخيرة باتت تهدد بشكل جدي انهيار الاتفاقيات الموقعة”.

وختم معتضد بأن “نجاح تنفيذ بنود اتفاق أبراهام ستبقى دائما وأبدا رهينة مدى الالتزام الجدي والمسؤول للسلطات الإسرائيلية على احترام حقوق الفلسطينيين وإحراز تقدم في تدبير ملفاتها السياسية معهم من أجل صون قضيتهم العادلة، بعيدًا عن الاستراتيجيات التوسعية والاستعمارية”.

قد يهمك أيضا

حسن الناصري يؤكد أن العلاقات بين المغرب والسنغال مبنية على "التفاهم والتقارب"

 

مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يُشيد بالجهود المتواصلة لملك المغرب بخصوص القضية الفلسطينية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس يؤثر على العلاقات بين الرباط وتل أبيب التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس يؤثر على العلاقات بين الرباط وتل أبيب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib