تدبير الولاة والعمال للطوارئ يطرح تغول المعيّن على المنتخَب المغربي
آخر تحديث GMT 05:11:07
المغرب اليوم -

بعد وضع الحكومة إجراءات تخفيف الطوارئ الصحية بين أيديهم

تدبير الولاة والعمال للطوارئ يطرح "تغول" المعيّن على المنتخَب المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدبير الولاة والعمال للطوارئ يطرح

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

أثار وضع حكومة سعد الدين العثماني إجراءات تخفيف الطوارئ الصحية بين يدي الولاة والعمال، ضمن مرسوم 2.20.406 الذي مدد الطوارئ في أرجاء التراب الوطني، جدلا واسعا بالمغرب بخصوص مسألة تغول المعيّن على حساب المنتخب.ونص المرسوم الحكومي على أنه يجوز لوزير الداخلية أن يتخذ في ضوء المعطيات المتوفرة حول الحالة الوبائية السائدة، وبتنسيق مع السلطات الحكومية المعنية، كل تدبير على الصعيد الوطني يراه مناسبا من أجل التخفيف من القيود المنصوص عليها.

وجاء في المرسوم أيضا أنه يجوز لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، كل في نطاق اختصاصه الترابي، أن يتخذوا في ضوء المعطيات نفسها كل تدبير من هذا القبيل على مستوى عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر، وهو ما جر على رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، انتقادات بالمساهمة في دفع المنتخبين للتخلي عن مسؤوليتهم عبر وضعهم على هامش القرار في هذه الفترة.عبد المنعم لزعر، باحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، يرى أنه "عندما نتحدث عن سياقات الجائحة، فإننا نتحدث عن سياقات تؤسس لهندسة خاصة لممارسة الصلاحيات ولطرائق خاصة في صنع القرار وبناء السياسات العمومية"، معتبرا أن "رهانات هذه الهندسة وهذه الطرائق هي رهانات برزت مع الجائحة وستختفي معها".

وقال لزعر في تصريح إن "منطق الجائحة هو ما يتحكم في فعلية الفاعلين"، مشددا على أن "هذا المنطق هو الذي اختار تعزيز التركيز على فاعلين ونخب معينة من قبيل الفاعلين في قطاعي الصحة والأمن والداخلية والإدارة الترابية، وهو الذي اختار استبعاد فاعلين آخرين من قبيل المنتخبين والنقابيين وغيرهم".وأوضح الباحث في القانون العام أن "الاستبعاد والاستدعاء هو سياقي وظرفي بالأساس، وليس ترتيبا مؤسساتيا أو سياسيا أو رسميا"، مبرزا أنه "مرتبط بالأهداف والرهانات التي ولدتها الجائحة، وهي أهداف ورهانات يتم التعاطي معها بناء على بروتوكولات صحية وأمنية".

واعتبر لزعر في هذا الصدد أن "جائحة كورونا تعد ملفا صحيا بالأساس، أما ما اقتضته الظرفية من تطبيق الحجر الصحي فهو ملف أمني بالأساس"، موردا أن "كل استدعاء هو مبرر سياقيا، وكل استبعاد هو استبعاد مبرر سياقيا كذلك".

وقد يهمك ايضا:

اجتماع استثنائي لمجلس الحكومة المغربية لمناقشة تداعيات "كورونا"

العثماني ينعى دكتورا وطبيبة من ضحايا "كورونا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدبير الولاة والعمال للطوارئ يطرح تغول المعيّن على المنتخَب المغربي تدبير الولاة والعمال للطوارئ يطرح تغول المعيّن على المنتخَب المغربي



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib